في أول اجتماع للجنة قرطاج: اتحاد الشغل يؤيد تحويرا حكوميا في العمق.. 3 محاور للنقاش و26 مارس لقاء جديد - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 17 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
18
2018

في أول اجتماع للجنة قرطاج: اتحاد الشغل يؤيد تحويرا حكوميا في العمق.. 3 محاور للنقاش و26 مارس لقاء جديد

الثلاثاء 20 مارس 2018
نسخة للطباعة
في أول اجتماع للجنة قرطاج: اتحاد الشغل يؤيد تحويرا حكوميا في العمق.. 3 محاور للنقاش و26 مارس لقاء جديد

ثلاثة محاور أساسية كانت محور النقاش الذي حصل امس داخل اللجنة المنبثقة عن اجتماع قرطاج بحر الاسبوع الماضي حيث لم يبدل الاتحاد العام التونسي للشغل موقفه من الحكومة التي دعا الى تغييرها في العمق وانه لا يرى في بقائه في وثيقة قرطاج أي معنى ببقاء حكومة الشاهد حصل كل ذلك مقابل دفاع حركة النهضة عن موقفها السابق والقاضي بتأجيل أي حديث عن تحوير حكومي لما بعد الانتخابات البلدية بما لا يتعارض مع التمشي واستعدادات وتركيز الاحزاب مع الاستحقاق الانتخابي.
ووفقا لما علمته «الصباح» فان نقاش امس خلص الى تحديد ثلاثة محاور أساسية سيقع التطرق لها في اجتماع 26 مارس القادم حيث المسالة الاقتصادية الاهم والملف الاجتماعي بالاضافة الى المعطى السياسي والمتعلق بالدرجة الاولى بتغيير النظام السياسي والانتخابي الى جانب الموقف من حكومة الوحدة الوطنية ويوسف الشاهد اللذين مازالا محل نقاش داخل الاتحاد العام التونسي للشغل بعد إقرار المنظمة بفشل التمشي الحكومي في الخروج من الازمة الراهنة.
وعن تدخل رئيس الجمهورية في اجتماع اللجنة وترؤسه لها اكد ت مصادرنا ان حضور الباجي قائد السبسي كان فرصة حقيقية للتأكد من التزام مؤسسة الرئاسة ونأيها بنفسها عن مخرجات الحوار بما يقدم الدليل على حياد الرئيس وفريق عمله وهو ما أكده الرئيس بنفسه حيث قال حرفيا « لن أتدخل في أي من المقترحات شرط ان تكون قابلة للانجاز سيما وان وثيقة قرطاج في شكلها الاول فشلت في تطبيق ما تم التنصيص عليه وهو ما دفعنا لإعادة طرح لقاءات جديدة مع الممضين على الوثيقة من احزاب ومنظمات وطنية كبرى».
وحول ان كان موقف الرئيس قد يعني بالضرورة نهاية الوثيقة بصيغتها الاولى والاستعداد لميلاد اخرى اكد مصدرنا ان ذلك ممكن جدا سيما وان الرئيس يبحث عن الإصلاح والإنقاذ عبر شراكة الاحزاب الكبرى والمنظمات الوطنية وأساسا اتحادي الاعراف والعمال.
وياتي اجتماع لجنة قرطاج وسط شُح كبير في المعلومات بعد ان اتفق امس المجتمعون على عدم الإدلاء باي تصريح إعلامي تجنبا لأي انحراف في فهم تمشي اللجنة بما من شانه ان يربك عملها.
وعلى عكس التوقعات ومن خلال الأسماء المقترحة من قبل الاحزاب السياسية والمنظمات الاجتماعية المشاركة في الاجتماع الاول للجنة المنبثقة عن اجتماع قرطاج الاخير فقد ساد الموقف بان مخرجات اللجنة قد تكون مخرجات اقتصادية بالأساس وذلك بالنظر الى العدد الواسع من الشخصيات المشاركة في اشغال اللجنة بما هي شخصيات اقتصادية على غرا وزير الصناعة سليم الفرياني ووزير المالية السابق سليم بسباس ومحسن حسن الذي شغل منصب وزير للتجارة.
بالاضافة الى المعرفة بجوانب الاقتصاد الاجتماعي للمثلي الاتحاد العام التونسي للشغل ممثلا في شخصي كل من سمير الشفي وأنور بن قدور.
ويذكر ان اجتماع قرطاج أقر باعتماد شخصيتين من كل منظمة وحزب حيث مثل:
اتحاد الشغل:  سمير الشفي وأنور بن قدور
اتحاد الاعراف:سمير ماجول وهشام اللومي
اتحاد الفلاحة: قريش بلغيث ومعز بن زغدانة
اتحاد المرأة: عائشة بن عبدالله وناهد السنوسي
اما الاحزاب
حركة النهضة: نورالدين العرباوي وسليم بسباس
الوطني الحر: يسرى الميلي ونبيل السعفي
المبادرة: نذير الرباعي ومحمد بن سعد
حزب  المسار: سامي شابوطو ونضال الغريبي.
◗ خليل الحناشي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة