رياض الجلاصي لـ«الصباح الأسبوعي»: معلول أهمل اللاعبين المحليين وانشغل بالعصافير النادرة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 18 ديسمبر 2018

تابعونا على

Dec.
19
2018

رياض الجلاصي لـ«الصباح الأسبوعي»: معلول أهمل اللاعبين المحليين وانشغل بالعصافير النادرة

الاثنين 12 مارس 2018
نسخة للطباعة
العمل في تونس بالموالاة و المحاباة وليس بالكفاءة - الترشح لكأس العالم ليس إنجازا لأننا تأهلنا في أضعف مجموعة - ظهور المدرب الوطني كمحلل فني غير لائق- نجوت من خطر كبير الأسبوع الفارط
رياض الجلاصي لـ«الصباح الأسبوعي»: معلول أهمل اللاعبين المحليين وانشغل بالعصافير النادرة

استنكر اللاعب الدولي السابق رياض الجلاصي حضور مدرب المنتخب الوطني كمحلل فني في إحدى القنوات التلفزية محملا المسؤولية لرئيس الجامعة عن تساهله مع معلول الذي أهمل البطولة المحلية وصب اهتمامه في البحث على « العصافير النادرة في البطولات الأجنبية « . كان ذلك خلال الحوار الذي خص به  « الصباح الأسبوعي « تحدث فيه عن الترجي و النجم و الإفريقي و تنقلات المدربين و مستوى البطولة للموسم الحالي ... و فيما يلي فحوى الحوار : 
●  في البداية ، حمدا على سلامتك إثر حادث المرور الذي تعرضت له مؤخرا ؟
الحمد لله ، لقد نجوت من خطر كبير إثر حادث مرور تعرضت له عندما كنت على متن سيارتي على مستوى الطريق الجديدة الأسبوع الفارط . و من ألطاف الله لم يصب بأي أذى جسدي بفضل العناية الإلهية بينما تضررت السيارة. و من سوء الحظ أن الحادث أجل حضوري في برنامج تلفزي للحديث في مسائل كرة القدم. 
●  أين رياض الجلاصي اللاعب الدولي السابق في مجال التدريب ؟
أنا لم أبتعد عن كرة القدم ، ففي تونس لم أنل فرصتي رغم أني لاعب دولي و شاركت في كأس العالم وكؤوس إفريقيا و توجت بألقاب مع النجم الساحلي والنادي الإفريقي و كنت لاعب أساسيا وهدافا بارزا لأن العمل في تونس بالموالاة و المحاباة و ليس بالكفاءة... . و قد توقفت تجربتي منذ حوالي شهرين مع فريق المروج الليبي المنتمي للدرجة الثانية بسبب سوء تفاهم مع إدارة النادي التي لم توفر لي الانتدابات ( 4 لاعبين) و تدعيم الإطار الفني و الطبي لأني كنت أريد الصعود بالفريق إلى الدرجة الأولى و تركته في المرتبة الثانية وبعد أن غادرت أجرى 8 مباريات انتصر في واحدة فقط وهو الآن قبل الأخير و مهدد بالنزول.
●  ألم تصلك عروض من نواد تونسية طيلة هذه الفترة ؟
هناك اتصالات من فريق شبيبة طبربة المنتمي إلى الرابطة الثالثة وهو فريق ممتاز تابعته في مباراة الكأس أمام الملعب التونسي . أعجبني الفريق من خلال امتلاكه لرصيد بشري ثري ، لاعبون شبان يمكن العمل معهم على أهداف عاجلة و أخرى آجلة إذا ما توفرت الإمكانيات ولم لا طبربة في الرابطة المحترفة الثانية.
●  كيف تتابع البطولة وما هو رأيك في المستوى الفني عموما؟
أنا لا أرتاد الملاعب ، فقد تقلص ذهابي في المواسم الأخيرة بسبب وجود عدة عوامل لا تغري على الفرجة بالملاعب مثل العنف اللفظي و الجسدي و غياب الفرجة على المستطيل الأخضر و كثرة الصراعات والأجواء المشحونة التي ترافق المباريات ، لذلك أفضل المتابعة التلفزية . بطولتنا تراجع مستواها كثيرا للأسباب التي ذكرتها في غياب المسؤولين و المدربين الأكفاء - إلا البعض بالتأكيد - . فنتائج نوادينا على الصعيد الإفريقي تعتبر مقياسا لمستوى البطولة فكل فرقنا انسحبت العام الفارط و بطريقة مذلة و أعني الترجي و النجم . بينما الموسم الحالي الترجي يعتبر أفضل من البقية حسب المباريات الأخيرة في المسابقات الإفريقية ... الترجي تعادل في كينيا وأبقى على حظوظه كاملة، النجم الساحلي نتيجة (4-2) غير مطمئنة ، النادي الإفريقي ربما يشفع له هدف تذليل الفارق في المغرب . أما فريق بن قردان فيبدو أنه منشغل بموقعه في البطولة المحلية .
●  هل ترى أن أمر بطولة الموسم الحالي قد حسم لصالح الترجي ؟
لقد تجاوز الترجي أزمته بسلام منذ قدوم خالد بن يحي و استعاد عافيته و الدليل تحسن نتائجه و معها هدأت العاصفة في باب سويقة. و أعتقد أن الترجي حسم لقب البطولة لصالحه بنسبة 80 بالمائة . وخروجه المبكر من الكأس سيجعله يركز أكثر على البطولة ومواصلة إعداد الفريق جيدة لمسابقة كأس رابطة الأبطال التي تبقى من طموحاته.  
●  من سيكون صاحب المرتبة الثانية بين النجم والإفريقي؟
نتيجة الكلاسيكو ليوم أمس- الأحد- سيكون لها إنعكاس على حظوظ الفريقين في الدفاع عن المرتبة الثانية بعد الترجي الرياضي. وهي مرتبة هامة أصبحت لا تقل عن اللقب في المواسم الأخيرة لأنها تمنح الفريق فرصة المشاركة في كأس رابطة الأبطال و بالتالي ستكون المنافسة على أشدها بين النجم والإفريقي.
●  بماذا تفسر كثرة تغيير المدربين ؟
انتداب المدرب عادة ما يتم حسب أهداف وبرمجة على مراحل ، لكن وضع الكرة في تونس تغير كثيرا وأصبح المدرب مطالبا بالنتائج مهما كان حجم الفريق الذي يدربه ، وهو ما أثر على استقرار المدربين . فجل النوادي « تخدم بعلي « و كثيرا ما يكون المدرب كبش فداء لأنه الحلقة الأضعف في المنظومة . و كثرة تغيير المدربين أضرت بطولتنا كثيرا و شوشت أفكار اللاعبين و أثرت على نموهم التكتيكي الذي يظهر فوق الميدان ، فجل اللاعبين تراهم شاردي الذهن وتمركزهم خاطئ وهذا ما يؤكده المحللون لبطولتنا في وسائل الإعلام .
● هل أنت مقتنع ببرنامج عمل المدرب نبيل معلول ما بعد الترشح لكأس العالم ؟
مضى على ترشح المنتخب الوطني إلى كأس العالم حوالي 4 أشهر لم نسجل فيها سوى تربص في قطر خلف جدلا كثيرا و تربصا خاطفا للحراس و البقية فراغ وهذا إهدار كبير للوقت دون أية مباراة ودية ، مع الإشارة إلى أن الترشح لكأس العالم ليس إنجازا لأننا ترشحنا على حساب أضعف مجموعة في إفريقيا و كنا الأقوى على أضعف المنتخبات . فأنا مثلا لم أفهم وأرى أن تنظيم تربص للحراس ليس في محله  وهذا لا يليق بمنتخب يستعد لكأس العالم ، فالتحضيرات ليست في حجم التطلعات و الوقت داهمنا و المدرب تائه يبحث عن لاعبين ينشطون ضمن البطولات الأجنبية ونتمنى أن يسجلوا حضورهم في المباراتين الوديتين أمام إيران و كوستاريكا للوقوف على مستواهم ، هل هذا جدير بتظاهرة في حجم كأس العالم أم لا. 
● ما رأيك في الطريقة التي تم بها جلب اللاعبين الناشطين في البطولات الأجنبية للمنتخب الوطني ؟
المنتخب الوطني أكبر من الجميع ، و أنا لم تعجبني الطريقة التي يتم بها استدراج اللاعبين الناشطين في البطولات الأجنبية لتقمص الزي الوطني من خلال الاتصالات بهم و التكبير بهم وهذا من شأنه أن يؤثر على نفسية اللاعبين الذين ينشطون بالبطولة المحلية الذين يرون أنفسهم عجلة خامسة لا ينالون نفس الحظوة من المدرب نبيل معلول الذي عليه أن يعرف أن من رشحه إلى كأس العالم هم اللاعبون المحليون و بالتالي هم الأولى بالعناية و القرب منهم في المباريات بالمشاهدة و المعاينة و تقديم النصيحة في وقتها وهذا يدخل صلب التحضير الفردي للاعب. وأعتقد أن الفترة القادمة لن تكون سهلة على المدرب نبيل معلول لأنه سيكون تحت ضغط إعلامي وجماهيري كبيرين مهما كانت تبريراته لاختياراته. ومن لازموا الصمت الآن ستنطلق سهامهم قريبا.
● هل ترى أن المدرب نبيل معلول أهمل اللاعبين المحليين في الفترة الأخيرة و ركز على لاعبي الخارج بالتوازي مع التحليل الفني في إحدى القنوات العربية ؟
بالفعل ، لقد أهمل نبيل معلول البطولة التونسية في فترة احتدت فيها المنافسة بين الفرق و إمكانية بروز لاعبين جدد أو التأكد من مدى جاهزية اللاعبين المعروفين ، فمثلا حمزة لحمر مطلوب و صابر خليفة أراه جديرا بالتواجد كأساسي في المنتخب و التيجاني بالعيد كذلك ... و فيما يتعلق بالتحليل الفني فما حصل غير لائق بمدرب وطني يقود منتخبا مترشحا لأكبر تظاهرة عالمية نجده حريصا على الحضور في قنوات دون أخرى في هذا الظرف بالذات ، ولومي كبير على رئيس الجامعة الذي برر ما قام به معلول بقوله أنه رخص له . فكيف يكون هذا ؟ .
◗ كمال الطرابلسي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة