يسرا المسعودي لــ «الصباح الأسبوعي»: من القاهرة: لـم أتحدث عن الغيرة الفنية وإشكال النقابة وقتي .. - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 24 جوان 2018

تابعونا على

Jun.
25
2018

يسرا المسعودي لــ «الصباح الأسبوعي»: من القاهرة: لـم أتحدث عن الغيرة الفنية وإشكال النقابة وقتي ..

الاثنين 12 مارس 2018
نسخة للطباعة
خالد يوسف مدرسة «الإحساس» ومعايشة الشخصية - «أنجيلنا جولي» قدوتي وأحلم بمركز دولي لعلاج الأطفال بالفن - لهذه الأسباب حذفت مشاهدي من فيلم «الكهف»
يسرا المسعودي لــ «الصباح الأسبوعي»: من القاهرة: لـم أتحدث عن الغيرة الفنية وإشكال النقابة وقتي ..

حاورتها: نجلاء قموع -
لم يكن خيار يسرا المسعودي الفني، صدفة أو إحدى بسمات الحظ في حياتها فمع «سبق الإصرار»، شكلت الممثلة التونسية بداية مشوارها، الذي يوحي بنهايات جميلة ..هي خريجة المعهد العالي للفن المسرحي ، اختصاص مسرح الطفل والذي يحتل بدوره مكانة هامة في خياراتها الفنية.. قدمت في تونس مجموعة من الأعمال المسرحية والدرامية فشاهدها جمهور التلفزيون لأول مرة في «أقفاص بلا طيور» لتجسد بعد سنوات قليلة بطولة «الزوجة الخامسة».. ولم يمض على استقرار يسرا المسعودي في مصر إلا أشهر قليلة حتى بدأ اسمها حاضرا في عدد من الأعمال الفنية وكانت البداية لافتة مع «كارما» لخالد يوسف. عن خوضها لتجارب فنية عديدة في مصر في وقت قصير وإشكال النقابة ومشاريعها الفنية القادمة وتطلعاتها، تحدثت يسرا المسعودي لــ «الصباح الأسبوعي»  
● بداية كيف كانت أجواء تصوير أول أعمالك المصرية «كارما» وكيف كان التعامل مع خالد يوسف؟
- فيلم «كارما» كان فرصة للتعامل مع عدد كبير من الأسماء الفنية التي لها وزنها ومكانتها على الساحة الفنية العربية ، تعلمت الكثير على مستوى الأداء والحرفية وفي هذا الفيلم التقيت النجمة غادة عبد الرازق والنجم عمرو سعد ومن المدهش أن أحلم بتقديم عمل فني مع مخرج معين كنت أشاهد أفلامه وأتابع مسيرته ثم أجد نفسي وفي أول عمل لي في مصر ممثلة في أحد أفلامه فالتعامل مع خالد يوسف أضاف لي الكثير فهو مدرسة فنية يعمل على معايشة الممثل للشخصية والإحساس بكل تفاصيلها. وأعتقد أن مساحة الدور لا تهم الأهم التعلم من تفاصيل الشخصيات المجسدة وهذه السمة يشترك فيها كل المخرجين الذين تعاملت معهم في مصر على غرار إسلام خيري في «عزمي وأشجان» ومحمود كامل في «المرأة السوداء».
● ما نصيب الحظ في حضورك في أكثر من عمل مصري في فترة وجيزة خاصة وأن جل الممثلين غير المصريين يجدون صعوبة في تحقيق مثل هذه الخطوة؟
- لم أحظ بفرصة ولم يكن للحظ دور في خياراتي أعتقد أن التعبير المناسب هو أني ذهبت لمصر أبحث عن فرصة وهي خطوة مدروسة جيدا بالنسبة لي فقط استعددت لها منذ طفولتي وصقلت مواهبي بدراسة فن الممثل ومتابعة المسلسلات المصرية والمخرجين والأعمال ذات قيمة كما تابعت الحركة الثقافية المصرية جيدا وعملت على تعلم اللهجة منذ كنت في تونس، وسبب تأجيلي لهذه الخطوة كانت دراستي وبعد أن أتممت كل التزاماتي الدراسية اتجهت لشركات الانتاج المصرية وقابلت عددا كبيرا من المخرجين والمنتجين قبل أن أرشح لتقديم أدوار في «كارما» و»الكهف» و»عزمي وأشجان» ولم تكن بالخطوة السهلة أو من باب الحظ فقد احتاجت مني لمجهود كبير وعمل لإثبات مواهبي وقدرتي على أداء الشخصيات المقترحة علي ورغم أن مشاهدي في فيلم «الكهف» حذفت بسبب مدة الفيلم الطويلة ووقع الاستغناء عن دوري باعتباري ممثلة صاعدة لم أتراجع ومازالت عازمة على تقديم أفضل ما يمكنني في هذا المجال الذي أحبه. وأصور حاليا فيلما لمخرج مصري أمريكي وهو أحمد أسامة عوض وألعب ضمن أحداثه شخصية زعيمة عصابة.
● هل هذا الحضور اللافت كان وراء إصدار نقابة الممثلين في مصر قرار إيقافك عن العمل خاصة وأنك صرحت بوجود غيرة فنية وراء القرار؟
- أولا أريد أن أوضح أن مسألة النقابة ستحل قريبا وأعمل على الوثائق المطلوبة والتصاريح مع شركات الانتاج ولم أتحدث أن غيرة فنية وراء إشكال النقابة وهو مشكل وقتي سيحل وأنفي أي تصريح على لساني يتحدث عن أطراف تعرقل مسيرتي وتغار من حضوري في المشهد المصري فقد وقع استغلال اسمي والحديث عن أشياء لم أصرح بها لأي وسيلة إعلام عربية أو تونسية فقط كنت أتحدث عن تصاريح شركات الانتاج، التي في طور الانجاز وسيقع حال المسألة وشخصيا اخترت مصر لأخوض تجارب فنية تثري مسيرتي باعتبارها «هوليود شرق» لا الحضور في وسائل الإعلام وافتعال المشاكل وإطلاق تصريحات مثيرة للجدل.
● يشاهدك جمهور الشاشات العربية في رمضان القادم في عملين أحدهما كوميدي، كيف تصفين التجربة؟
- سأكون حاضرة في مسلسل «المرآة السوداء» لمحمود كامل وهو مخرج مميز جدا على مستوى الرؤية الفنية ومرجعياته عالمية وخاصة السينما الأوروبية وقد سعدت بالتعاون معه وأعتقد أن هذا العمل سيحظى باهتمام كبير في رمضان أمّا مسلسل «عزمي وأشجان» ففي الحقيقة كنت أجلت العمل في الكوميديا لمرحلة لاحقة لكن فرصة التعاون مع الفنان القدير سمير غانم، الذي أعشق أعماله منذ طفولتي لا تعوض كما أحب أن أشيد بحرفية حسن الرداد وايمي سمير غانم  والممثلة نسرين أمين التي أعجبت بأدائها كثيرا في «سجن النسا» ورغبت بالعمل معها إلا أن جاءت الفرصة في «عومي وأشجان» حيث أجسد دور صافي المرأة الغنية التي تتعرض للتحيل من قبل أبطال العمل.
● تخصصت في مسرح الطفل ثم في علم نفس الطفل وسلوكياته هل تتطلعين الى مشروع فني في هذا المجال؟
- قدمت مشاريع فنية في هذا المجال كما أني أدرس للأطفال الارتجال المسرحي والسينمائي والتلفزيوني ولكن حاليا أعمل على بحث يعني لي كثيرا وهو إنساني يتجاوز المشاريع الفنية حيث أسعى لعلاج الأمراض النفسية للأطفال بالارتجال الفني وتحسين سلوكياتهم اليومية والحسية كما أحلم بفتح مركز دولي لعلاج الأطفال بالفن فحلمي أن أخدم الإنسانية على غرار أنجلينا جولي وخاصة في مجال الطفولة.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد