جندوبة.. استياء من الروائح الكريهة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 21 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
22
2018

جندوبة.. استياء من الروائح الكريهة

الخميس 1 مارس 2018
نسخة للطباعة

جندوبة )وات) - عبّر عدد من المتساكنين وأصحاب المؤسسات بشارع البيئة بمدينة جندوبة عن استيائهم من الروائح الكريهة الصادرة من القنال المكشوفة بالشارع والناقلة لمياه الصرف الصحي من محطة تطهير «التطور» التابعة للديوان الوطني للتطهير بجندوبة الى وادي مجردة بعد أن تقطع اكثر من الفي متر، مرورا بعدد من الاحياء السكنية والمؤسسات العمومية على غرار المركب الشبابي، والمركز الجهوي للعمل عن بعد، ومحكمة الاستئناف بجندوبة، والمعهد الثانوي التطور وغيرها من المؤسسات الخاصة. 

وأكد بعض المتحدثين، لمراسل )وات) بالجهة، أن الروائح الكريهة باتت لاتفارق أنوفهم وتزعج حياتهم اليومية وخاصة في الليل حين يرتفع نقيق الضفادع وأصوات الحشرات سواء كانوا في منازلهم او في محلاتهم او في الفضاءات العمومية المحاذية للقنال المكشوفة والتي تحولت الى مصب للفضلات ومصدرا لتكاثر الحشرات وبروز مظهر لاتربطه بالبيئة اية علاقة، وفق تعبيرهم.

واعتبر البعض من أصحاب المؤسسات التي تفتح واجهاتها على شارع البيئة والملاصقة منها للقنال المعدة لسيلان مياه الامطار والمكشوفة جزئيا أن ما تحمله القناة من فضلات بات يمثل مصدر ازعاج لحرفائهم، بل أكد البعض ممن يمتلكون فضاءات عائلية ومطاعم أن عدد حرفائهم شهد تراجعا وأن السياح الجزائريين القادمين من بلدهم عبر معبر الجليل غالبا ما يغيرون وجهة جلوسهم بالمقاهي أو المطاعم المتواجدة بالشارع وذلك بسبب صورة القناة اللافتة بما تحمله من فضلات وروائح وحشرات.

وفي تصريحات متشابهة، قال عدد من تلامذة المعهد الثانوي «التطور» المحاذي والمطل بقاعاته على القنال المكشوفة وعدد من رواد المركز الجهوي للعمل عن بعد والمركب الشبابي وهي مؤسسات محاذية للطريق الذي تتواجد به القنال، إن الروائح الكريهة تصل إلى اقسامهم وانهم كثيرا ما طالبوا ادارة المعهد بالتدخل لايجاد حل ينهي ذلك الوضع المستمر منذ سنوات .

من جهته، أوضح المدير الجهوي للديوان الوطني للتطهير بجندوبة، بشير بن يوسف، لمراسل)وات) بالجهة، أن مصالح ديوان التطهير تضطر لاستعمال القنال للتخلص من المياه التي تزيد عن طاقة المضخة المعدة للمياه المستعملة وأن هذا الاضطرار عادة ما يتزامن مع نزول كميات هامة من الأمطار.

وأضاف أن مصالح إدارة المياه العمرانية التابعة لوزارة التجهيز والإسكان لم تستكمل تغطية الجزء المتبقي من القنال والذي يناهز 800 متر من أصل 2200 متر تقريبا وهو ما حوّل الجزء المكشوف الى مصب للفضلات ومصدر للروائح الكريهة، وفق تأكيده.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد