في المؤتمر 11 للفلاحة والصيد البحري بجندوبة.. إشكاليات عدة ورئيس جديد - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 17 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
18
2018

في المؤتمر 11 للفلاحة والصيد البحري بجندوبة.. إشكاليات عدة ورئيس جديد

الخميس 25 جانفي 2018
نسخة للطباعة
في المؤتمر 11 للفلاحة والصيد البحري بجندوبة.. إشكاليات عدة ورئيس جديد

احتضنت احدى الوحدات الفندقية بمدينة طبرقة المؤتمر الحادي عشر للاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بجندوبة والذي أشرف عليه السيد عبد المجيد الزار رئيس الاتحاد التونسي لفلاحة والصيد البحري تحت شعار «الفلاحون والبحارة اصرار على التحدي والصمود».

وخلال هذا المؤتمر تطرق عدد من الفلاحين من مختلف جهات الولاية الى ما  يمثل القطاع الفلاحي بجهة جندوبة من ركيزة أساسية سواء من حيث الطاقة التشغيلية أو مساهمته الفعالة في الاقتصاد الوطني الا أنه يتخبط في العديد الاشكاليات التي حالت دون النهوض به من ذلك المديونية اذ يجد أغلب الفلاحين صعوبات في تسديد الديون المتخلدة بذمتهم ولم يقوموا بجدولتها بالإضافة الى غلاء تسعيرة مياه الري، وفي سياق متصل فان الثروة المائية الكبيرة التي تزخر بها ولاية جندوبة غير مستغلة بكيفية جيدة من شأنها أن تكون عاملا مشجعا للفلاح ويؤكد ذلك اعتماد هذا القطاع على الزراعات البعلية مثل الحبوب والأعلاف والصعوبات التي واجهها العشرات من الفلاحين خلال مواسم الجفاف.

كما أثار البعض الآخر مسألة تشتت الملكية خاصة بالمناطق السقوية وتفشي ظاهرة سرقة المواشي التي أدت الى تراجع ملحوظ في رؤوس الأبقار والأغنام يضاف اليها الحرائق بالمحاصيل الزراعية خلال فصل الصيف،كما أن الكوارث الطبيعية أغرقت الانتاج الفلاحي في الأوحال وبرك المياه وكبدت الفلاح خسائر بالملايين دون أن يقع جبر الأضرار، وتمت الاشارة أيضا الى النقص الفادح في المصانع التحويلية رغم الطابع الفلاحي للجهة ما أجبر الفلاح نقل هذا المنتوج الى خارج الولاية عبر مسالك فلاحية وعرة ساهمت أحيان في اتلافه جراء غياب وسائل النقل والجسور التي تربط المناطق الفلاحية بالطرق المعبدة، بالإضافة الى نفور البعض من تعاطي النشاط الفلاحي الذي أصبح لا يلبي رغبات الشباب، ما جعل النشاط الفلاحي بالجهة يعرف تراجعا ملحوظا في الاقبال عليه وعزوفا ملحوظا من طرف صغار الفلاحين حتى لا تتحول الأراضي الخصبة الى بور.

الحاضرون شددوا أيضا على حل الاشكاليات التي يتخبط فيها بحارة طبرقة فالتجهيزات متآكلة والعوامل المناخية قاسية ما جعل البحارة بين فكي سندان المديونية ومطرقة العوامل المناخية وبالتالي فان قطاع الصيد البحري بطبرقة يحتاج الى ارادة قوية لحلحلة الصعوبات التي يعاني منها ليبقى صيد المرجان الخيط الرفيع الذي يتمسك به البحارة والذين طالبوا سلطة الاشراف بالعدول على منع صيده.

وعلى هامش هذا المؤتمر نظم عدد من الفلاحين وقفة احتجاجية أمام مقر الولاية للمطالبة بحلول عاجلة لإشكاليات القطاع كما تم تكريم عدد آخر على مجهودهم المبذول من أجل تطوير الفلاحة بالجهة ،وقد أسفرت نتائج هذا المؤتمر على انتخاب عمر الغزواني كرئيس ورابح الجوادي نائب رئيس في حين  كلف بمهمة أمين مال السيد بلقاسم الغزواني. 

عمار مويهبي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد