بين منزل بورقيبة ومساكن.. عمال"ستيب"ينتفضون ويطالبون بحسم نهائي للملف - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 23 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
24
2018

بين منزل بورقيبة ومساكن.. عمال"ستيب"ينتفضون ويطالبون بحسم نهائي للملف

السبت 20 جانفي 2018
نسخة للطباعة

تونس - الصباح

جلسة التفاوض التي جمعت امس رئيس الحكومة بالمالك الجديد للشركة التونسية للاطارات المطاطية بمساكن(ستيب) ووفدانقابيا على راسه الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل وعددا من اعضاء الجامعة العامة للنفط والمواد الكيميائية، ينتظر ان تكون المنعرج في سلسلة اللقاءات ومحاضر الجلسات التي تعلقت بازمة "ستيب".

فمنذ انطلاق التحركات في المعمل في 14 جويلية 2016 تواترت اللقاءات بين المستثمر والطرف النقابي، وسجل التفاوض المتعثر تدخلات من قبل ممثلي السلط الجهوية بسوسة ووالي الجهة ومعتمد مساكن وعدد من الوزراء، وزير الصناعة ووزير الطاقة والمناجم ووزير الشؤون الاجتماعية. ورغم ما سجله مسار التفاوض من اتفاقات ومحاضر جلسات لم يتحلحل الوضع ولم تعد عجلة الانتاج الى العمل داخل معمل مساكن.

وفي الاطار يوضح كاتب عام جامعة النفط والمواد الكيميائية الطاهر الشعباوي في تصريحه لـ"الصباح" ان الاتحاد العام التونسي للشغل والجامعة العامة للنفط تجد نفسها امام وضعية غريبة جدا لم تتعرض لها من قبل فيما يتعلق بازمة معمل ستيب" فطيلة التسعة اشهر السابقة وفي كل مرة نتقدم في التفاوض نجد ان المستثمر قد تراجع على الاتفاق الممضي و عن تعهداته.. لتعود المفاوضات من جديد الى الوراء.." 

واشار في نفس السياق الى انه ورغم ان كل الامور المتعلقة بالتسريح الجزئي للعمال وسداد مستحقاتهم وتقسيم كتلة الاجور المتخلدة بذمة المعمل على اقسام.. فقد تم الاتفاق حولها وتحديد اليات صرفها.. الا ان المستثمر لا يلتزم بها.. 

ريم سوودي 

إضافة تعليق جديد