عباس في افتتاح مؤتمر الأزهر لنصرة القدس: القدس بوابة السلام أو الحرب.. وعلى ترامب الاختيار - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 15 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
16
2018

عباس في افتتاح مؤتمر الأزهر لنصرة القدس: القدس بوابة السلام أو الحرب.. وعلى ترامب الاختيار

الخميس 18 جانفي 2018
نسخة للطباعة
◄ دعوة العرب والمسلمين والمسيحيين لزيارة المدينة نصرة لها
عباس في افتتاح مؤتمر الأزهر لنصرة القدس: القدس بوابة السلام أو الحرب.. وعلى ترامب الاختيار

القاهرة )وكالات(انطلقت في العاصمة المصرية القاهرة أمس أعمال مؤتمر الأزهر العالمي لنُصرة القدس بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأكثر من 86 دولة عربية وإسلامية ودولية.

ويأتي انعقاد المؤتمر الذي ينظمه الأزهر الشريف بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين، في إطار سلسلة القرارات التي اتخذها شيخ الأزهر - رئيس مجلس حكماء المسلمين الدكتور أحمد الطيب - للرد على إعلان نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة وزعم أنها عاصمةً للكيان الاسرائيلي المحتل.

وتحدّث شيخ الأزهر أحمد الطيب في كلمته خلال افتتاح المؤتمر: «نحن دعاة سلام ولا ندعو للحرب، لكنه سلام لا يعرف الذلة ولا الخنوع، مشروط بالعدل والاحترام».

وأكد الطيب أن مؤتمر نصرة القدس هو استمرار لدور مصر والأزهر في الدفاع عن القضية الفلسطينية والقدس الشريف، مشيرًا إلى أن الأزهر عقد منذ النكبة، 11 مؤتمرًا حول قضية القدس.

وأوضح أن مؤتمرات الازهر عبّرت عن رفض انتهاك الاحتلال لحرمات القدس من مقدسات إسلامية ومسيحية.

من جانبه كرر الرئيس محمود عباس أمس رفضه التعامل مع إدارة الرئيس الأمريكي كوسيط بين الفلسطينيين وإسرائيل، مشددا على أن الفلسطينيين «مستمرون في السلام» ولن يلجأوا إلى «العنف والإرهاب». ودعا عباس العرب والمسلمين والمسيحيين لزيارة القدس ردا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ديسمبر الماضي الاعتراف بالمدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل، معتبرا أن «القدس بوابة السلام أو بوابة الحرب... وعلى الرئيس الأمريكي أن يختار». وقال عباس أمام وفود من غالبية الدول العربية والإسلامية «نتمنى عليكم ألا تتركونا وحدنا»، مضيفا أن «قدوم العرب والمسلمين والمسيحيين إلى القدس هو نصرة لها وحماية للمقدسات وليس تطبيعا مع الاحتلال» الإسرائيلي، ومشددا على أن «الاحتلال سعيد بألا يأتي أحد». وباستثناء مصر والأردن اللتين وقعتا معاهدة سلام مع إسرائيل، لا تقيم الدول العربية علاقات مع الدولة العبرية وبالتالي لا يقوم مواطنوها بأي زيارات لها. وترفض الدول العربية أي شكل من أشكال التطبيع مع إسرائيل وخصوصا القيام بأي زيارات إليها. وتقتضي زيارة القدس الحصول على تأشيرة دخول من إسرائيل وهو ما يعتبره العرب تطبيعا.

وأكد عباس أن «القدس ستظل عاصمتنا الأبدية التي ننتمي اليها وتنتمي الينا، وأنه لم يولد بعد الذي يمكن أن يساوم على القدس أو فلسطين»، مضيفا «أن إعلان الرئيس الأمريكي ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، لن يعطي لإسرائيل اي شرعية فيها، وإن أمريكا اختارت أن تخالف القانون الدولي وتتحدى ارادة الشعوب العربية والاسلامية والعالم بالاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي».

وشدد الرئيس الفلسطيني على التواصل العربي مع فلسطين والقدس هو دعم لهويتها وليس تطبيعا مع الاحتلال.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة