بعد 49 جلسة أمام القضاء العسكري: 6 سنوات سجنا لعون أمن متهم بقتل الشهيد مجدي المنصري.. وعائلته تعقب - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 16 جانفي 2019

تابعونا على

Jan.
17
2019

بعد 49 جلسة أمام القضاء العسكري: 6 سنوات سجنا لعون أمن متهم بقتل الشهيد مجدي المنصري.. وعائلته تعقب

الثلاثاء 26 ديسمبر 2017
نسخة للطباعة
بعد 49 جلسة أمام القضاء العسكري: 6 سنوات سجنا لعون أمن متهم بقتل الشهيد مجدي المنصري.. وعائلته تعقب

أصدرت بعد 49 جلسة بين الطورين الابتدائي والاستئنافي منذ أيام الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف بتونس حكمها في قضية شهيد حي التضامن مجدي المنصري وقضت بسجن عون الامن المتهم بقتله 6 سنوات وبذلك نزلت بالعقاب الذي قضت به المحكمة الابتدائية العسكرية الدائمة بتونس والذي قضى بسجن المتهم 20 عاما من اجل القتل العمد مع سابقية الإضمار وقد قدمت عائلته طلبات التعقيب عن طريق محاميتها.

أم السعد الغربي والدة الشهيد مجدي المنصري اتصلت بنا بمقر جريدة «الصباح» وتحدث عن ظروف استشهاد ابنها وما تبعه من مآسي عاشتها عائلتها خاصة خلال مراحل التقاضي وقالت إن ابنها استشهد في عمر الـ23 وهو متحصل على شهادة الباكالوريا ولكنه رفض اتمام دراسته وساعدته والدته على شراء سيارتي «تاكسي» وكان يعيش حياة مرفهة ويوم 11 جانفي2011 اشتكى لها ابنها من عون يعمل بمركز 18 جانفي الذي يفتح على منزلها حيث كان يقترض منه المال بصفة مستمرة وعشية ذلك اليوم قدم اليه فأقرضه مائة دينار ونبه عليه بألا يعود اليه مرة أخرى ويوم 12جانفي2011 خرج ابنها وتحول الى منزل يقع بالنهج المحاذي لمحل سكناه لأداء واجب العزاء في وفاة والد صديقه وبعد صلاة المغرب اتصلت بابنها وطلبت منه العودة الى المنزل ولكن بعد وقت قصير سمعت طرقا هستيري على الباب فخرجت وزوجها مسرعين ليجدا فتاة من بنات الحي اخبرتهما ان ابنهما مجدي «مات»، لم يصدقا الامر وركضا نحو الجهة التي قالت انه موجود فيها وكانت صدمتهما كبيرة.. ابنهما مجدي طريح الأرض والدماء تنزف منه حاول زوجها اسعافها ولكن تم منعه وفق روايتها من قبل الأعوان الذين كانوا متواجدين بالمكان.

وبعد مداولات مطولة سمح لهم الاعوان بنقله الى المستشفى ولكن في الطريق اعترضتهم دورية وتم الاعتداء بالضرب على زوجها ولكن ابنها مجدي فارق الحياة بعد وصوله مستشفى الرابطة بوقت قصير.

والدة مجدي قالت إن عون الأمن المدعو»ن» الذي كان يزعج ابنها هو من أطلق عليه النار بصفة مجانية لا سيما وأن ابنها لم يخرج في مظاهرة ولم يقتحم المركز ولكنه ذهب لأداء واجب العزاء وعندما كان عائدا الى المنزل استهدفه «ن» وأطلق عليه النار وقتله دون أي ذنب مستغلا الفوضى التي عاشتها البلاد في تلك الفترة مؤكدة على ان الاختبار البالستي اثبت ان الرصاصتين خرجتا من مسدس العون المذكور.

وقالت أم السعد إن استشهاد ابنها خلف لها الحزن والألم وأصيب زوجها بتمزق في أحشائه جراء ضربه من طرف الأعوان وظل يعاني منه طويلا حتى فارق الحياة بعد سنتين من استشهاد ابنه أما هي فقد ألم بها مرض عضال إبان استشهاد ابنها وما زاد من معاناتها وحسرتها الأحكام القضائية التي اعتبرتها «جائرة» حيث تم الحكم على قاتله بعشرين سنة قضى منها اربع سنوات ثم غادر السجن ليحكم عليه الاستئناف العسكري بست سنوات فقط رغم عدم حضوره جلسة المحاكمة. 

وختمت والدة الشهيد مجدي كلامها رغبت في الهجرة لكنني لا أرضى بغير وطني بديلا والظلم قهر وموت والعدالة حياة.

مفيدة القيزاني

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد