في ماطر: أخيرا وبعد 7 سنوات من الانتظار.. دار الثقافة سترى النور - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 18 ديسمبر 2018

تابعونا على

Dec.
19
2018

في ماطر: أخيرا وبعد 7 سنوات من الانتظار.. دار الثقافة سترى النور

الثلاثاء 26 ديسمبر 2017
نسخة للطباعة

يبدو ان الاضراب العام الذي شهدته معتمدية سجنان قد ارسل اشارات قوية الى الحكومة ومن يمثلها من ادارات جهوية في بنزرت دفعتها لنفض الغبارعن المشاريع المنسية  قبل ان تتسرب عدوى الاحتجاجات الى مناطق اخرى خاصة  ماطر التي عبر اتحادها المحلي للشغل بوضوح عن تضامنه مع نظيره في سجنان واصدر من جهته بيانا يوم 8 ديسمبر تضمن 12 مطلبا ابرزها الاسراع بتعيين معتمد وتركيز مكاتب للصناديق الاجتماعية  ومراجعة بعض الصفقات العمومية التي تشهد بعض التعطيل كمشروع  تهيئة وتعشيب الملعب البلدي وبعث مصانع لتحويل المنتجات الفلاحية  والعناية بالمناطق الصناعية وتطوير المستشفى المحلي وانجاز فضاءات ثقافية عمومية والمحافظة على المؤسسات الجامعية الموجودة في المعتمدية.

أول الغيث دار للثقافة

مثلما اكدت «الصباح» سابقا فان اول المطالب المحققة  سيكون تاسعها ترتيبا وهو المتعلق بتحويل ما تبقى من مقر لجنة تنسيق حزب التجمع المنحل الى دار للثقافة وقد صدر طلب العروض الخاص بالمشروع امس الاثنين 25 ديسمبر مثلما تم الاتفاق في المجلس المحلي للتنمية المنعقد بتاريخ 14 ديسمبر.. وفي انتظار دراسة الملفات الواردة              وتقييمها مركزيا وجهويا  فان مرحلة الانجاز ستنطلق   خلال الثلاثية الاولى من السنة القادمة لتكون الدار الجديدة  افضل هدية  للمجلس البلدي المنتخب في ماي القادم. ويأتي  التطورالايجابي بعد7 سنوات كاملة من التجاذبات وبعد اسبوعين من انطلاق اشغال المركب الثقافي في المعتمدية الجارة غزالة والذي انتظره الاهالي6 سنوات. لكن الغريب في الامر ان المشروع برمته لم يكن مبرمجا في المخطط الحالي 2016-2020  لكن للضرورة الثقافية احكامها..

 باستثناء دار الثقافة التي سترى النور قريبا والمركب الرياضي الذي تم مؤخرا نشر طلب العروض لتهيئته واعادة تعشيبه فان الاجابة على النقاط  التسع المتبقية قد لا تكون سريعة اذ انها مشاريع تحتاج منطقيا الى مرحلة دراسات  وتنسيق ورصد التمويل الواجب من الادارات المركزية.. لكن  المطلب الاول المتعلق بتنصيب معتمد يبدو ملحا بعد  ان تجاوزت فترة انابة معتمد منزل بورقيبة تسعة اشهر لم  تكن كافية لاصطفاء اطار قادرعلى ادارة شؤون اكثر من 60 الف ساكن في الوحدة التنموية طيلة المدة المتبقية   لانتقال السلطة المحلية الى هيئات اهلية منتخبة.

ساسي الطرابلسي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد