خاطبهم عبر «الفايس بوك».. الشاهد: التونسيون يريدون من يمدهم بحلول - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

May.
21
2019

خاطبهم عبر «الفايس بوك».. الشاهد: التونسيون يريدون من يمدهم بحلول

الجمعة 22 ديسمبر 2017
نسخة للطباعة
خاطبهم عبر «الفايس بوك».. الشاهد: التونسيون يريدون من يمدهم بحلول

اختار رئيس الحكومة يوسف الشاهد أن يخاطب  التونسيين عبر شبكات التواصل الاجتماعي بعيدا عن الوسائل التقليدية في مسعى لا يبحث عن نسب المشاهدة العالية وإنما لتقديم العمل الحكومي والتفاعل مع الرأي العام في المستجدات والقضاء التي تهم المواطنين .

وقد تضمنت كلمته الليلة الماضية جملة من المحاور ذات العلاقة بالشأن السياسي والاقتصادي والاجتماعي إضافة إلى الحرب على الإرهاب ومكافحة الفساد.

وبخصوص نتائج الانتخابات الجزئية بدائرة ألمانيا أكد رئيس الحكومة على أهمية الدرس الذي ينبغي استخلاصه من تدني نسبة الإقبال في هذه الانتخابات وهي رسالة موجهة إلى الطبقة السياسية تترجم عزوف التونسيين عن المشاركة في الشأن العام بما يمثل خطرا على الديمقراطية الناشئة في تونس قائلا « نعطيهم الحق على خاطر التوانسة فدو من الصراعات السياسية و فدو من العراك «.

مضيفا أن التونسيين يريدون من يمدهم بحلول تتعلق بتشغيل ابنائهم و إحداث التنمية في الجهات و تحسين نسبة النمو و هم يريدون أن يقوم الاختلاف على قاعدة ما يهم التونسيين و يهتم بشواغلهم وليس على المصالح الضيقة، بعيدا عن الشعبوية.

الحكومة قدمت برنامجا واضحا لإنعاش الاقتصاد 

وتناول الشاهد  الوضع الاقتصادي والمالي مبينا  أن الدولة تعيش صعوبات مالية و لا بد من تجاوز هذا الوضع و لا يمكن المواصلة في سياسة إثقال كاهل الدولة بالقروض و التداين لان ذلك سيكون على حساب الأجيال القادمة و اكبر تحد في قانون المالية لـ2018 هو التحكم في المصاريف و في العجز وستنخفض لأول مرة قروض الدولة بنسبة 12 في المائة منذ الثورة و كل ذلك من أجل الحفاظ على المقدرة الشرائية للمواطن. 

كما أكد رئيس الحكومة  على التحكم في نسبة العجز بأقل من 5 في المائة في 2018 مما يسمح بعودة الثقة في الاقتصاد التونسي. 

بالأهداف الواضحة نستعيد الثقة من الشعب ونتقاسم التضحيات 

وفي الأثناء شدد  رئيس الحكومة على صعوبة الوضع الاقتصادي و هو ما تجسم في الموازنات المالية لسنتي 2017 و2018  وهو قدر كل الدول التي تجاوزت أزماتها الاقتصادية والاجتماعية بفضل تضحيات شعوبها . مثل هذه التضحيات ستمكننا من تجاوز الأزمة، وأنا واثق من أن الشعب التونسي عندما يعلم إلى أين يسير يكون قابلا للتضحية من أجل تونس وهذه التضحيات ستمكننا من الخروج من الأزمة، وقانون المالية 2019 و 2020 سيكون أسهل ، فجميع المؤشرات لعودة الاقتصاد أصبحت إيجابية من حيث الإنتاج و التصدير و الفلاحة و السياحة و مناخ الاستثمار ، آخرها احتلال تونس المركز الأول إفريقيا والمرتبة 40عالميا في مناخ ريادة الأعمال حسب التقرير الصادر هذا الأسبوع وتأكيد المستثمرين على عودة الحركية الاقتصادية و استعدادهم للقيام باستثمارات مهمة في 2018 و خلق مواطن شغل جديدة للشباب العاطل عن العمل وإن شاء الله تزيدنا الأشهر المقبلة تأكيدا لهذه المؤشرات..

 نتحمل مسؤوليتنا كاملة في ضمان استقرار الحكومة

كما أكد الشاهد أن حكومة الوحدة الوطنية لن تبقى رهينة التجاذبات داخل الأحزاب لان فلسفتها لا تقوم على المحاصصة الحزبية و إنما على تجميع الكفاءات من مختلف العائلات السياسية ، فلا مجال للمزاج الشخصي لأني أنا من احدد بقاء الوزراء من عدمه بما أنهم وزراء في حكومة الجمهورية التونسية وليسوا وزراء تابعين لأحزاب و مسؤوليتي الحفاظ على الاستقرار السياسي في الحكومة لذلك قررت الإبقاء على وزراء «آفاق تونس» ورفض إعفائهم وفاء لوثيقة قرطاج .

الاستقرار الأمني شرط أساسي للاستقرار السياسي

وذكر رئيس الحكومة  انه رغم النجاحات الأمنية فان اليقظة مطلوبة محييا النجاحات الأمنية و العسكرية في مواجهة الإرهاب، ومبينا أن تونس بما هي تجربة ديمقراطية ناجحة تبقى مستهدفة من المجموعات المتطرفة و الإرهابية و سنواصل حربنا عليها بلا هوادة.

 اخترت الدولة..على الفساد 

وجدد يوسف الشاهد تأكيده على  أن الحرب على الفساد هي أم المعارك وأنها تمثل مطلبا أساسيا لدى التونسيين موجها رسالة إلى المشككين في هذه الحرب وفي جدواها بأنهم داعمون للفساد ومشددا على أن الفاسدين مكانهم السجن ، كما أكد أن التونسيين يميزون بين من يقاوم الفساد بجدية من غيره و انه لا تراجع في خوض هذه المعركة الوطنية قائلا : «سنخوض الحرب الى نهايتها ونحن اخترنا الدولة على الفساد»..

رسالة إيجابية و غلق الباب أمام المشككين 

وحول الانتخابات البلدية التي ستجرى يوم 6 ماي 2018 حيى يوسف الشاهد قرار رئيس الجمهورية بإصدار الأمر الداعي للناخبين في الانتخابات البلدية قبل الآجال مما يؤكد عزم الدولة للقيام بهذه الانتخابات وغلق باب الشك مشيرا الى أنها خطوة جديدة في مسار الانتقال الديمقراطي ودعا كل الأحزاب إلى إنجاح هذه المحطة باعتبار أنها تمثل انطلاق مسار اللامركزية في تونس.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد