خلال اجتماع وكالات التعاون الدولي بتونس: انسحاب وفد فلسطين قبيل كلمة ممثل أمريكا احتجاجا على قرارها حول القدس - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

May.
20
2019

خلال اجتماع وكالات التعاون الدولي بتونس: انسحاب وفد فلسطين قبيل كلمة ممثل أمريكا احتجاجا على قرارها حول القدس

الخميس 14 ديسمبر 2017
نسخة للطباعة

 تونس (وكالات) انسحب الوفد الفلسطيني الممثل في الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي، من اجتماع وكالات التعاون الدولي في تونس العاصمة، وذلك قبيل قيام مدير الوكالة الأمريكية للتنمية بإلقاء كلمته. وقد عاد وفد فلسطين للمشاركة في المؤتمر عقب مغادرة المسؤول الأمريكي قاعة المؤتمر بعد انتهاء كلمته.

وقال مدير عام الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي عماد الزهيري، الذي يرأس وفد دولة فلسطين المشارك في المؤتمر: «إن هذا الانسحاب يأتي لتوجيه رسالة إدانة ورفض واستهجان لإعلان الرئيس الأمريكي القدس عاصمةً للقوة القائمة بالاحتلال، خاصة أن مدينة القدس هي قلب العالم الاسلامي التي من اجلها أنشئت منظمة التعاون الاسلامي».

وقال إنه من غير الممكن أن يبقى وفد فلسطين حاضرًا ليستمع لكلمة المندوب الأمريكي في مؤتمر إسلامي بحت، حتى وإن كانت طبيعة المؤتمر فنية وتنموية، إلا أنه ومن أجل تحقيق الأهداف التنموية لا بدّ من أن يكون هناك تمتّع كامل بالسيادة والاستقرار، حيث لا تتماشى العملية التنموية مع ظروف الاحتلال والمعاناة والانتهاكات الممنهجة والمنظمة لحقوق الإنسان للشعب الفلسطيني بما فيها حقوقه الاقتصادية، كما أن استمرار إنكار الإدارة الامريكــية لحقوق شعبنا يتطلب وقف التعامل معها، داعيًا إلى تكثيف الجهود الدولية للضغط باتجاه عودتهم عن هذا القرار الجائر والظالم.

وألقى مدير عام الوكالة الفلسطينية عماد الزهيري كلمة في المؤتمر، قدّم خلالها الشكر والتقدير للبنك الإسلامي للتنمية والوكالة التونسية للتعاون الفني الجهات المنظمة للمؤتمر، وقدم الشكر كذلك للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي على دعمها المستمرّ للشعب الفلسطيني وقيادته، معبّرًا عن أهميّة استمرار هذا الدعم الذي سيمكّن الشعب الفلسطيني من التقدّم باتجاه تنفيذ خططه الوطنية، وصولًا إلى تحقيق آماله في قيام دولته الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى وطنهم.

وتابع قائلا: «إن مدينة القدس عربية إسلامية مسيحية لا يمكن بأي حال من الأحوال القبول بتزييف تاريخها أو القبول بإجراءات أحاديّة تنتهك القانون الدولي الواجب الانطباق فيها، معربًا عن شكره لمواقف الدول والشعوب التي وقفت ولا تزال إلى جانب الشعب الفلسطيني وقيادته الرافضة لهذا القرار الأمريكي الذي لا يمكن أن يغيّر من الحقائق أو من البعد القانوني لمدينة القدس كونها مدينة محتلة وجزءًا أصيلاً لا يتجزأ من مجمل اراضي الدولة الفلسطينية المحتلة».

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد