القمة الخليجية الـ 38 بالكويت: التأكيد على التمسك بمجلس التعاون الخليجي - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 11 ديسمبر 2017

تابعونا على

Dec.
12
2017

القمة الخليجية الـ 38 بالكويت: التأكيد على التمسك بمجلس التعاون الخليجي

الأربعاء 6 ديسمبر 2017
نسخة للطباعة
◄ أمير الكويت يقترح آلية لفض النزاعات بين دول المجلس
القمة الخليجية الـ 38 بالكويت: التأكيد على التمسك بمجلس التعاون الخليجي

الكويت )وكالات(اختتمت مساء أمس القمة الخليجية الـ 38 في الكويت بعد عقد جلستين افتتاحية ومغلقة، وصدور «إعلان الكويت» الذي تضمن التأكيد على التمسك بمسيرة مجلس التعاون الخليجي.

 وجاء في  «إعلان الكويت» الذي تلاه الأمين العام لمجلس التعاون عبد اللطيف الزياني أن المجلس ماض في جهوده لتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، مشيرا إلى أن القادة الخليجيين يؤكدون على أهمية التعاون بين دول المجلس لمحاربة الإرهاب.

 ويذكر أنه إلى جانب أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مثل قطر في القمة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بينما مثل سلطنة عُمان فهد بن حمود نائب رئيس مجلس الوزراء، ومثل البحرين محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس وزرائها، أما دولة الإمارات فقد مثلها وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش، ومثل المملكة العربية السعودية وزير خارجيتها عادل الجبير.

وفي الجلسة الختامية، تلا أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح كلمة قصيرة أكد خلالها أن القمة كانت «مناسبة طيبة لتبادل وجهات النظر حول التحديات التي تواجهنا»، مشيرا إلى أن القمة أثبتت صلابة الكيان الخليجي قائلا:»متمسكون بالعمل الخليجي المشترك»، مؤكدا على مواصلة التعاون حتى عام 2025.

وكان أمير الكويت تطرق إلى الحديث عن آلية فض النزاعات بين دول المجلس وعن خطر الإرهاب الذي مازال يهدد استقرار العالم.

وأكد مجلس التعاون الخليجي على مواصلة العمل لتحقيق التكامل الاقتصادي وتذليل العقبات للوصول للوحدة الاقتصادية بحلول عام 2025.

وطالب أمين عام مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، بتكثيف الجهود لتعزيز التضامن بين دول المجلس.

ومن جانبه قال وزير خارجية الكويت الشيخ صباح الخالد الصباح إن انعقاد القمة الخليجية ومشاركة الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي فيها هو رسالة لاستمرار المجلس.

وأضاف الوزير في ختام القمة «انعقاد هذه القمة وسط هذه الظروف الحساسة والدقيقة إقليميا ودوليا يعكس صعوبة الرؤية والبصيرة والحكمة التي يتحلى بها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وإيمانهم بأهمية هذه المنظومة وحتمية مواصلة انعقادها تحت أي ظرف كان».

وتابع قائلا «عكس البيان الختامي الرؤى المختلفة لأصحاب الجلالة والسمو حيال مختلف التحديات الدولية والإقليمية والسبيل الأمثل لمعالجتها». 

وكان رئيس القمة دعا في الجلسة الافتتاحية إلى تعديل النظام الأساسي لمجلس التعاون بما يضمن فض النزاعات، مؤكدا على أهمية المجلس وضرورة الحفاظ على كيانه.

وأكد أمير الكويت في كلمته التي افتتح بها أعمال القمة أن الكويت تمكنت من التهدئة في مواجهة الخلاف الأخير بين دول مجلس التعاون الخليجي، في إشارة إلى حصار قطر، مؤكدا مواصلة هذا الدور في حل المشاكل.

ودعا في كلمته إلى تكليف لجنة تعمل على تعديل النظام الأساسي للمنظومة الخليجية لضمان آلية لفض النزاعات، مشددا على أن مجلس التعاون يجب أن يبقى بعيدا عن النزاعات والخلافات بين دوله.

وعرج أمير الكويت إلى الملفات المطروحة على جدول أعمال القمة، بينها الملف السوري حيث أشاد بدور السعودية في جمع فصائل المعارضة السورية. وبشأن اليمن، أكد الشيخ صباح الأحمد أن الحل الوحيد للأزمة سياسي، داعيا الحوثيين للامتثال للجهود الدولية للوصول إلى حل سياسي.

أما في ملف عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، فقال أمير الكويت إن مبادرة السلام العربية ما زالت مطروحة على الطاولة لحل الصراع.

وفيما يتعلق بإيران، ذكر أمير الكويت أنها تتعاطى مع قضايا المنطقة بشكل مخالف لقواعد حسن الجوار.

وأشاد الأمير الكويتي بجهود العراق في حربه ضد تنظيم «داعش»  مؤكدا التعاون مع العراق لضمان استقراره.

أما الأمين العام لمجلس التعاون فأشاد بما أسماه تماسك المنظومة الخليجية.

ورفع أمير الكويت الجلسة الافتتاحية من أجل عقد جلسة مغلقة، انتهت بعدها أعمال القمة بجلستها الختامية. وكان جرى في الساعات الأخيرة تقليص مدة الانعقاد إلى يوم واحد بدلا من يومين.

ومثل الدوحة في القمة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بينما مثل عُمان فهد بن حمود نائب رئيس مجلس الوزراء، ومثل البحرين محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس وزرائها، أما دولة الإمارات فقد مثلها وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش، ومثل السعودية وزير خارجيتها عادل الجبير.

 

اتفاقية عسكرية واقتصادية بين السعودية والإمارات

الكويت )وكالات)  كشفت مصادر إعلامية خليجية مطلعة النقاب عن أن السعودية والإمارات وقعتا أمس اتفاقية ثنائية للتعاون العسكري والاقتصادي خارج إطار دول مجلس التعاون الخليجي.

وأكدت المصادر أن هذا المشروع قديم، ولكن تمت إعادة الحديث بشأنه بين البلدين والتسريع في توقيع الاتفاقية.

ونقلت صحيفة «الأنباء» الكويتية عن الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبدالله، قوله: «إن هذه الاتفاقية تصب في مصلحة دول مجلس التعاون الخليجي وتقويته مدللا على ذلك بالتحالف الثنائي بين فرنسا والمانيا والذي لم يضر بالاتحاد الأوروبي وإنما زاده قوة»، وفق قوله. وكانت وكالة الأنباء الإماراتية قد أكدت يوم  الاثنين، أن رئيس الدولة  الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان أصدر قرارا في شأن تشكيل لجنة للتعاون المشترك بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية برئاسة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة نائباً للرئيس.

ووفقا للمادة الثانية من القرار يصدر رئيس اللجنة قراراً بتعيين أعضائها، ممثلين عن عدد من الجهات والقطاعات الحكومية الاتحادية والمحلية في الدولة.

وتختص اللجنة المشمولة بحكم المادة الأولى من هذا القرار بالتعاون والتنسيق المشترك بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية في كافة المجالات العسكرية والسياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية وغيرها من المجالات التي تقتضيها مصلحة البلدين، ولها كافة الصلاحيات اللازمة لتنفيذ وتسيير أعمالها.

ويأتي الكشف عن الاتفاقية مع تأكد غياب زعماء كل من السعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان عن القمة الخليجية الـ 38، التي احتضنتها الكويت أمس.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد