الجامعة المهنية المشتركة للسياحة: سياحة الشواطئ لم تعد كافية.. وهذه المنتوجات المستحدثة قادرة على النهوض بالسياحة وإخراجها من الموسمية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 10 ديسمبر 2017

تابعونا على

Dec.
11
2017

الجامعة المهنية المشتركة للسياحة: سياحة الشواطئ لم تعد كافية.. وهذه المنتوجات المستحدثة قادرة على النهوض بالسياحة وإخراجها من الموسمية

الأربعاء 6 ديسمبر 2017
نسخة للطباعة
الجامعة المهنية المشتركة للسياحة: سياحة الشواطئ لم تعد كافية.. وهذه المنتوجات المستحدثة قادرة على النهوض بالسياحة وإخراجها من الموسمية

بعد حوالي السنة والنصف من تأسيسها، عقدت الجامعة المهنية المشتركة للسياحة أول أمس أولى لقاءاتها الإعلامية والتي قدّمت فيها نفسها وهياكلها وبرامجها وخططها لتطوير السياحة التونسية ودعم السياحة الشاطئية التي حان الوقت لتكون إلى جانبها عديد المنتوجات السياحية الأخرى. الجامعة المهنية المشتركة للسياحة وحسب مؤسسها ورئيسها الحالي حسام عزوز تأسست في أفريل 2016 لسدّ الفراغ المسجل في تمثيلية العديد من المتدخلين وهي نقابة مهنية مستقلة، تسعى إلى ضم جميع المتدخلين في القطاع السياحي وتقدم رؤية إستراتيجية جديدة من أجل تجديد وتنويع المنتوج.

وقال عزوز أنه ومنذ تأسيس الجامعة والمجموعة تعمل على بناء هيكل قوي ومتماسك يقدم الإضافة للقطاع السياحي في تونس مشيرا إلى أن الجامعة تضم اليوم 14 فرعا سياحيا في إطار مجمعات مهنية تمثل  14 منتوجا ومهنة سياحية بإمكانها تغيير وجه وصورة السياحة في تونس بالتوازي مع قطاع السياحة الشاطئية التقليدية بتوفر 700 فندق تقريبا. وتختص المجمعات المهنية الـ14 المنضوية تحت لواء الجامعة المهنية المشتركة للسياحة في: الإقامات البديلة (دور الضيافة)، سياحة الغولف، السياحة الاستشفائية (سياحة طبية ومعالجة بمياه البحر والمياه المعدنية)، السياحة الصحراوية وسياحة المغامرات، السياحة الثقافية، سياحة التنشيط الثقافي والمهرجانات، سياحة الطيران، سياحة المؤتمرات والأعمال، السياحة الأيكولوجية، سياحة السـيارات، سياحة الغوص، سياحة القـوارب، السياحة الفلاحية، السياحة الرياضية... بالإضافة طبعا إلى السياحة التقليدية ألا وهي سياحة الشواطئ.

وقال حسام عزوز أن هيكله يضم كذلك قطاع وكالات الأسفار، قطاع الادلاء والمرشدين السياحيين، خبراء السياحة، والسياحة الرقمية. ودعا إلى تطوير هذه المنتوجات السياحية لتمديد النشاط السياحي على مدار السنة، وفي كل جهات البلاد حسب خصوصية كل جهة وإخراجه من الموسمية.

وتداول على الكلمة عدد من المسؤولين على القطاعات الذين قدموا منتوجاتهم وما يمكنها أن تضيف للقطاع السياحي والاقتصاد في تونس  كما قدّموا خارطة عمل خاصة بكل منتوج. واعتبروا أن تنويع المنتوج أصبح ضرورة ملحة اليوم قصد الاستجابة للطلب المحلي والعالمي الذي ما انفك يتجه نحو الاختصاص. فضلا عن السعي للتخلّص من حصر السياحة في موسم واحــد أو جهة معينة إلى جانب استقطاب فئات سياحية لها قـــدرة شرائية عالية مما يساعد على الرفع من المداخيل السياحية والعملة الصعبة.

وأكد الحضور على ضرورة تنويع المنتوج السياحي من خلال اختصاصات جديدة وخاصة المعالجة بمياه البحر والمياه المعدنية والذي تحتل فيه تونس المرتبة الثانية عالميا ويمكن ان تتقدم فيه بشكل كبير خاصة في ظل ارتفاع الأسعار في فرنسا وغيرها... كما تم التأكيد على ضرورة تشجيع سلطة الإشراف للمنتوجات المحدثة وتخصيص هياكل خاصة بكل منتوج صلب الوزارة أو الوزارات المعنية مؤكدين أن القطاع السياحي لا يجب أن يكون حكرا على وزارة السياحة كسلطة إشراف بل على عدد من الوزارات منها وزارة الفلاحة ووزارة الرياضة ووزارة الصحة ووزارة الثقافة...

وثمن حسام عزوز وبعض المتدخلين تجاوب وزارة السياحة مع الجامعة ومع برامجها وأفكارها وبداية تشريكها في عدد من الندوات ولجان التفكير الخاصة بالنهوض بالقطاع السياحي في تونس.

سـفـيان رجـب

إضافة تعليق جديد