عبد اللطيف الحناشي لـ«الصباح»: مساندة الاتحاد للحكومة «نقدية» والأحزاب تخلت عن أدوارها - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 12 ديسمبر 2017

تابعونا على

Dec.
13
2017

عبد اللطيف الحناشي لـ«الصباح»: مساندة الاتحاد للحكومة «نقدية» والأحزاب تخلت عن أدوارها

الثلاثاء 5 ديسمبر 2017
نسخة للطباعة
عبد اللطيف الحناشي لـ«الصباح»: مساندة الاتحاد للحكومة «نقدية» والأحزاب تخلت عن أدوارها

حول الدوافع وراء خيار اتحاد الشغل التمسك بدعم حكومة الشاهد يرجح المحلل السياسي وأستاذ التاريخ المعاصر عبد اللطيف الحناشي أن المصلحة الوطنية وشعور الاتحاد أكثر من غيره، لا سيما الأحزاب السياسية،  بتشعب الأزمة المحدقة بالبلاد هو الدافع الأساسي لمساندة الاتحاد لحكومة الوحدة الوطنية. معتبرا أن البعد الوطني كان على مر التاريخ من أدبيات الاتحاد وترجم في أكثر من محطة منذ مؤتمر الاستقلال في أوت سنة 1946 مرورا بثورة 14 جانفي والحوار الوطني وصولا إلى اليوم.  

في المقابل يعتبر محدثنا أن مساندة الاتحاد للحكومة هي مساندة نقدية وبالتالي لا مبرر للخوف من تخلى الاتحاد عن دوره  في الدفاع عن الطبقة الشغيلة وعن الاستحقاقات  الاجتماعية  للطبقات المهمشة. 

وحول انتقاد البعض لتوجه الاتحاد إلى لعب دور حزب سياسي أكثر منه منظمة وطنية نقابية يقول عبد اللطيف الحناشي أن الأحزاب السياسية هي التي أعطت الفرصة إلى الاتحاد للعب هذا الدور «والمشكل ليس في الاتحاد كمؤسسة بل في الأحزاب التي تخلت عن دورها في تحقيق التوازن في الحياة السياسية لأنها ظلت أحزابا ضعيفة لها تواجد فقط في المنابر الإعلامية لكن لا أثر لها ميدانيا وعلى أرض الواقع». 

ويضيف عبد اللطيف الحناشي «في عهد الاستبداد كانت التيارات السياسية تنشط ضمن إطار اتحاد الشغل واليوم هذه القوى ورغم وجود الديمقراطية لم تستطع أن تنشط ضمن أحزاب مهيكلة وقوية وظل الفراغ في الساحة السياسية سيد الموقف مما أضطر الاتحاد للعب هذا الدور التعديلي». 

منى 

إضافة تعليق جديد