لأوّل مرة 354 منتوجا محليا و150 منتجا تونسيا يتنافسون للظفر بـ: ميدالية «الفائز في المناظرة التونسية الأولى للمنتجات الفلاحية» - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 11 ديسمبر 2017

تابعونا على

Dec.
12
2017

لأوّل مرة 354 منتوجا محليا و150 منتجا تونسيا يتنافسون للظفر بـ: ميدالية «الفائز في المناظرة التونسية الأولى للمنتجات الفلاحية»

الجمعة 1 ديسمبر 2017
نسخة للطباعة
لأوّل مرة 354 منتوجا محليا و150 منتجا تونسيا يتنافسون للظفر بـ: ميدالية «الفائز في المناظرة التونسية الأولى للمنتجات الفلاحية»

انطلقت منذ أوّل أمس الأربعاء وتواصلت على امتداد يوم أمس الخميس بمدينة العلوم بالعاصمة حصص التذوق للمنتجات الفلاحية المتسابقة في إطار «المناظرة الوطنية للمنتجات المحلية» التي تنتظم ببلادنا لأول مرة . على أن يتم الإعلان عن الفائزين يوم الأربعاء المقبل 8 ديسمبر في حفل يضم الشركاء الأجانب والأطراف المنظمة من تونس. يعقبه تنظيم سوق لبيع المنتجات الفائزة بمدينة العلوم مفتوحة للعموم يومي 9و10 من نفس الشهر.

وقد أعلنت وكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية عن انطلاق المناظرة في ندوة صحفية التأمت مؤخرا بنزل بالعاصمة بمشاركة الوزارات الأربع المعنية وهي: الفلاحة، والسياحة، والصناعة والتعليم العالي. هذه المناظرة المستوحاة من مسابقة غذائية تنظم سنويا بسويسرا منذ 14سنة تندرج في إطار مشروع «نفاذ المنتجات المحلية للأسواق»، التأمت بالتعاون مع كتابة الدولة للاقتصاد بسويسرا وبالتنسيق مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية.

وقد أكّدت منسقة البرنامج السويسرية أكارمان نوريّا، مع انطلاق حصص التذوّق أن  354 منتوجا محليا و150 منتجا تونسيا دخلوا سباق المنافسة في هذه المناظرة، تم قبول 272 منتوجا لـ123 منتجا. وأكدت أنّ 5أصناف من المنتجات الغذائية ستدخل سباق الحسم النهائي في مرحلة التذوّق، وهي زيت الزيتون، الزيتون، منتجات الغلال، النباتات الطبية والعطرية، ومنتجات الخضر والعسل، والأجبان، ومنتجات الصيد البحري. وتتوزع هذه المنتوجات على 11 ولاية بالشمال (86 منتوجا) و6 ولايات بالوسط(46 منتوجا) و7 ولايات بالجنوب (88 منتوجا). وأفادت أنّ ثلث هذه المنتجات سيتم إسنادها ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية. وبقية المنتجين سيقع توجيههم وتوفير نصائح تساعدهم على تحسين جودة منتوجاتهم ويظل باب الترشح مفتوحا أمامهم لكسب رهان المنافسة في الدورة القادمة التي ستلتئم في سنة 2019. وعن كيفية تقييم المنتجات الفلاحية المشاركة أكدت أن إسناد الأعداد سيكون على عشرين، ومن يحصل على 17من عشرين يحصل على ميدالية برونزية، و18نقطة من عشرين على ميدالية فضية، و19و20 على ميدالية ذهبية. كما سترصد 4 ميداليات «تميّز» للمنتوجات التي تجمع على تميزها لجنة التحكيم من خلال مقاييس التذوّق، والرائحة، والمنظر الخارجي. .

وحسب ما أكده الرئيس المدير العام لوكالة الاستثمارات الفلاحية د.عبد الرحمان الشافعي فإن الهدف من هذه المناظرة  تثمين المنتوج المحلي والسعي إلى تطوير الإنتاجية وتحسين جودتها وفتح آفاق ترويحها في الأسواق الداخلية وتصديرها بالخارج. إلى جانب فك عزلة المنتج والتعريف بمنتجاته  لدى المستهلك وتسهيل دخولها إلى الأسواق الخارجية. وبين أن الاشتغال على هذه المناظرة استغرق ثلاث سنوات كاملة. اذ انطلقت التجربة بامتحان تجريبي في 18 ماي الماضي بمدينة العلوم من خلال 101 منتوج و70 متذوقا ثم في 28 جويلية الفارط أعلن عن انطلاق التسجيل فيها رسميا من طرف وزير الفلاحة.

وأضاف أن المناسبة ستكون فرصة ثمينة للتعريف بالمنتجات المحلية التي لا تصل الأسواق ولا تروّج في نطاق واسع، من ذلك منتجات المرأة الريفية بأنواعها المختلفة، والمنتجات الفلاحية المحلية التقليدية التي تميز كل جهة عن غيرها مثل زيت الزيتون، والهريسة، والتين والقوارص والرمان والتين الشوكي. وقال إن مثل هذه المنتجات الفلاحية سيتم العمل على تيسير نفاذها للأسواق وتصديرها بعلامات تونسية تحمل اسم الجهة على غرار تين دجبة، رمان قابس، تفاح سبيبة، جبن باجة إلى غير ذلك. وأكد المدير العام في نفس السياق أن المنتج الفائز في هذه المناظرة سيحصل على ميدالية وعلامة كتب عليها «فائز في المناظرة التونسية الأولى للمنتجات الفلاحية»، يضعها على منتوجه لتكون بمثابة شهادة اعتراف على جودة منتوجه واستجابته للشروط. ويذكر أن من أسباب رفض منتجات مشاركة وإسقاطها من المسابقة عدم توفر الشروط المطلوبة كأن تعتمد في صنعها على مواد أولية مستوردة، وغياب المعرّف الجبائي «الباتيندا».

وأكدت المكلفة بالإعلام في هذه المناظرة آمال جعيّط أن المناظرة تنتظم في تونس كل سنتين، وسيكون المنتج على موعد جديد مع سباق المنافسة في سنة 2019. وأفادت أنّ مثل هذه المبادرات الأولى من نوعها تدفع على تحسين الجودة وتطويرها وتفتح آفاق التصدير بالأسواق الخارجية. واعتبرت التلاقي بين وزارة الفلاحة والسياحة في مثل هذا المشروع مثمرا للاقتصاد التونسي والخروج به من المحلية إلى العالمية.

إضافة تعليق جديد