الاحتكار يتواصل.. التجار يغيرون لوحات الأسعار بعد مغادرة “المراقبة” بالصيادة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 11 ديسمبر 2017

تابعونا على

Dec.
12
2017

الاحتكار يتواصل.. التجار يغيرون لوحات الأسعار بعد مغادرة “المراقبة” بالصيادة

الخميس 23 نوفمبر 2017
نسخة للطباعة

مغادرة اعوان المراقبة الاقتصادية  للسوق الاسبوعية بصيادة وتسجيلهم لـ8 مخالفات موزعة بالأساس بين الترفيع في الاسعار وغياب الاشهار، تبعها وفي ظرف نصف ساعة فقط عودة لتلك الاسعار “المخالفة” المعهودة بالنسبة للخضر واستعادت اللوحات القابلة للفسخ في لحظات مضمونها الاصلي –البطاطا بين 1دينار و500 و1دينار و700 للكلغ الواحد والبصل لسعر 1دينار و500 مليم والطماطم بدينارين و200 مليم وكان شيئا لم يقع وكان حلولهم قد تزامن بالسوق وبمجرد سريان الخبر بين التجار مع اقدام العديد منهم بالتسريع في تعليق لوحات اشهارية متضمنة لاسعار جديدة ومنخفضة نسبيا بتلك التي كانت متداولة سابقا قبل التحرك المسجل وطنيا سواء من قبل رئيس الحكومة او وزير الاشراف مع حملات المداهمة للمخازن الكبرى و” الفريقوات” وتضمنت الانعكاسات التي لم تعمر سوى المدة الرقابية التي استغرقتها جولة الاعوان النزول بسعر البطاطا من 1دينار و500 مليم الى 1دينار و200  مليم للكلغ الواحد وللبصل الى1دينار مقابل محافظة مادة الطماطم على سعرها المتداول والمعهود والمدعم بفاتورة الشراء من المصدر مع تراوحه بين دينارين و200 مليم ودينارين و400 ومن شان السيناريو الذي حصل ان يكون بمثابة الحلقة المتجددة التي تعيش على وقعها مختلف الاسواق سواء الاسبوعية منها او البلدية واليومية من مسلسل لعبة “القط والفار” مع مواصلة المحتكرين الاعتداء على المواطنين  والاضرار بقدرتهم الشرائية ان لم نقل العبث بها كما انه من الضروري بل من الواجب الاقرار بان تركيبة اعوان المراقبة الاقتصادية مع المهام المتعددة التي يضطلعون بها في كل المجالات ذات الاختصاص في المتابعة والمراقبة تعتبر هزيلة جدا والمتاعب الى جانب التهديدات التي يتعرضون لها بل اصبحوا متعاقدين معها عند انجازهم لمهامهم وبوسائل نقل متداعية وبالاضافة الى قلة العدد فان الوجوه قد اصبحت معروفة ومالوفة ووضعيتهم الحالية اصبحت تفرض اكثر من اي وقت مضى  الحاجة للتدعيم في كل الجهات بل متاكدة للوضع على الطاولة  وايجاد الحلول الملائمة ولو نسبيا لمعالجتها “وقد صح في الواقع المعيش حاليا على مستوى نجاعة المراقبة الاقتصادية من عدمها  مضمون المثل المتداول”السارق يغلب اللي يحاحي” والغشاش يغلب المراقب” ايضا..

كما ان النصوص القانونية المنظمة  للقطاع في حاجة اكيدة وملحة للمراجعة.

                         المنصف جقيريم 

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد