في المنتدى باتحاد الصناعة والتجارة: بحث فرص تطوير العلاقات الاقتصادية بين تونس والبرتغال - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 12 ديسمبر 2017

تابعونا على

Dec.
14
2017

في المنتدى باتحاد الصناعة والتجارة: بحث فرص تطوير العلاقات الاقتصادية بين تونس والبرتغال

الأربعاء 22 نوفمبر 2017
نسخة للطباعة
في المنتدى باتحاد الصناعة والتجارة: بحث فرص تطوير العلاقات الاقتصادية بين تونس والبرتغال

سبل دعم التعاون والشراكة بين تونس والبرتغال هو محور المنتدى التونسي البرتغالي الذي انتظم أمس بمقر إتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بحضور أنطونيو كوستا الوزير الأول البرتغالي ووداد بوشماوي رئيسة اتحاد الأعراف وزياد العذاري وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي ووزير الاقتصاد البرتغالي، كما حضره وفد من أصحاب المؤسسات البرتغالية المرافقة للوزير الأول البرتغالي وعدد من أصحاب المؤسسات التونسية المهتمين بالتعاون الاقتصادي الثنائي من قطاعات مختلفة. 

رئيسة إتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية وداد بوشماوي أكدت أن مستقبل العلاقة بين البلدين سيكون أفضل مما هو عليه اليوم بالنظر إلى العلاقات القوية التي تجمع البرتغال بتونس لا سيما وأن البلدين عاشا نفس التجربة وهي تجربة التحولات السياسية الديمقراطية والاقتصادية.

وأبرزت أن تونس أسست ديمقراطية ناشئة وبنية اقتصادية واجتماعية قادرة على استقطاب رؤوس الأموال في مختلف المجالات لا سيما وأنها تتبع برنامج إصلاحات جذرية ورؤية جديدة للتطور والنمو ما جعل مناخ الأعمال متحركا خاصة بعد إصدار قانون الاستثمار الذي يعتبر محفزا لجلب الاستثمار، بالإضافة إلى الكفاءات التونسية في كل القطاعات المتواجدة في مختلف دول العالم والتي تعتبر مفخرة للبلاد.

وأشارت إلى أن اتجاه الحكومة إلى رقمنة الاقتصاد عبر تركيز مشروع تونس الرقمية 2020 يعتبر من بين أهم دعائم استقطاب الاستثمارات الأجنبية لبلادنا.

وبينت بوشماوي أن الاتجاه إلى السوق الإفريقية هو محور اهتمام كل من تونس والبرتغال مؤكدة أن الفرصة سانحة لخلق تعاون ثلاثي يجعل من تونس بوابة إفريقيا لا للبرتغال فحسب بل وأيضا للإتحاد الأوروبي ككل.

وأشارت في السياق نفسه إلى وجود 47 مؤسسة برتغالية في تونس تشغل حوالي 3000 تونسي كما أن تونس تستورد عديد المواد و المنتوجات من 460 مؤسسة برتغالية وهو ما يعكس عمق العلاقات التجارية بين البلدين وإمكانية تدعيمها حتى تكون مثمرة. 

ومن جانبه أكد وزير الاستثمار والتعاون الدولي زيادة العذاري أن الدولة تسعى لدعم العلاقات التونسية البرتغالية في المجال الاقتصادي على اعتبار أن البرتغال قد مرت بمرحلة اقتصادية صعبة ونجحت في الخروج منها وتمكنت من تحقيق مؤشرات اقتصادية هامة من حيث التقليص من عجز الميزانية ونسبة البطالة ودفع الاستثمار والتصدير ما من شأنه أن يجعل من التجربة البرتغالية ملهمة للحكومة التونسية، واستدرك قائلا انه رغم الصعوبات التي تعرفها تونس اليوم إلا أنها قادرة على تجاوزها وتحقيق الأهداف المرسومة، مبينا أن الفرص الاقتصادية والاستثمارية هامة في تونس وقادرة على خلق شراكات فاعلة بين البلدين.

وفي كلمته شدد الوزير الأول البرتغالي على عمق العلاقة بين تونس والبرتغال مؤكدا على استعداد البرتغال لمواصلة دعمها لتونس لا سيما على المستوى الاقتصادي مبرزا أن قدومه إلى تونس قصد الإطلاع عن قرب على فرص التعاون والشراكة والاستثمار  خاصة وأن تونس أصبحت الشريك الاقتصادي الـ30 للبرتغال في سنة 2017 بعد أن كانت في المرتبة 35 خلال 2015 ما يترجم التطور الحاصل بين البلدين.

وبين أن عديد القطاعات على غرار مجال المواد الغذائية والتكنولوجيا والمواد الطبية والبنية التحتية والطاقات المتجددة قادرة أن تكون محور التعاون بين البلدين.

عزيزة حتيرة الرئيسة المديرة العامة لمركز النهوض بالصادرات قدمت لمحة عن أهم مؤشرات العلاقات الاقتصادية لا سيما التجارية التي تجمع تونس بالبرتغال مبنية أن العلاقة بين البلدين انطلقت منذ 60 سنة وهذا يمكن أن ينعكس على العلاقات التجارية بينهما، وأبرزت أن تونس تحتل المركز 96 في المبادلات مع البرتغال وتحتل المواد الطبية المركز الأول بنسبة 65 بالمائة من الحجم الإجمالي للمبادلات والملابس الجاهز 28 بالمائة ومواد مختلفة أخرى 20 بالمائة والمواد الغذائية بنسبة 2 بالمائة.

واعتبرت حتيرة أنه من الضروري وضع خطة واضحة وإيجاد طرق وآليات للنهوض بالصادرات والتبادل التجاري بين البلدين.

حنان قيراط

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة