بعد إعلان اعتزامه العودة «قريباً» إلى بيروت: عون يرحب بتصريحات الحريري.. وباريس لا ترى موجبا للتشكيك في حريته - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 18 نوفمبر 2017

تابعونا على

Nov.
19
2017

بعد إعلان اعتزامه العودة «قريباً» إلى بيروت: عون يرحب بتصريحات الحريري.. وباريس لا ترى موجبا للتشكيك في حريته

الثلاثاء 14 نوفمبر 2017
نسخة للطباعة
بعد إعلان اعتزامه العودة «قريباً» إلى بيروت: عون يرحب بتصريحات الحريري.. وباريس لا ترى موجبا للتشكيك في حريته

بيروت)وكالات(رحب الرئيس اللبناني ميشال عون أمس بإعلان رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري نيته العودة «قريباً» الى بيروت، مؤكداً أنه ينتظره للاطلاع منه على ظروف قرار استقالته وأسبابها.

وقال عون في تغريدة على موقع تويتر «سررت بإعلان الرئيس الحريري عن قرب عودته إلى لبنان، وعندها سنطّلع منه على كافة الظروف والمواضيع والهواجس التي تحتاج إلى معالجة».

وجاءت تغريدة عون غداة مقابلة للحريري الليلة قبل الماضية مع قناة «المستقبل» التابعة لتياره السياسي، هي الأولى منذ اعلان استقالته بشكل مفاجئ في الرابع من الشهر الحالي، قال فيها «سأعود الى لبنان قريباً جداً لأقوم بالإجراءات الدستورية اللازمة» المرتبطة بالاستقالة.

ولم يقبل عون حتى الآن الاستقالة، مشيرا الى انه ينتظر عودة الحريري الى لبنان لـ»يبني على الشيء مقتضاه».

وكان عون استبق مقابلة الحريري ليقول ان الظروف التي يعيشها الحريري «تحد من حريته»، وإن «كل ما صدر وسيصدر» عنه «موضع شكّ والتباس ولا يمكن الركون اليه او اعتباره مواقف صادرة بملء إرادته».

وكان خصوم الحريري في لبنان وعلى رأسهم «حزب الله» اعتبروا أن استقالته «قرار سعودي أملي عليه». إلا ان الحريري أكد أول أمس إنه «حر» في تنقلاته في السعودية، وإنه كتب استقالته بنفسه.

وقال إن أبرز أسباب استقالته عدم احترام «حزب الله»، أحد أبرز مكونات الحكومة، سياسة النأي بالنفس وتدخله في نزاعات في المنطقة، بدفع من إيران. وأضاف ان «التراجع عن الاستقالة مرتبط باحترام النأي بالنفس والابتعاد عن التدخلات التي تحدث في المنطقة». وبحسب بيان صدر أمس عن المكتب الاعلامي للرئاسة اللبنانية، فقد توقف عون «عند ما أعلنه الرئيس الحريري من أن التسوية السياسية لا تزال قائمة، وأن مسألة عودته عن الاستقالة واردة من ضمن خياراته».

وتمكن الحريري قبل عام من تشكيل حكومته بموجب تسوية سياسية أوصلت أيضا عون، أحد أبرز حلفاء «حزب الله»، الى رئاسة الجمهورية بعد فراغ دستوري استمر لعامين ونصف العام.

فرنسا لا ترى موجبا للتشكيك

على صلة بهذا الملف، أعرب وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أمس عن قلق بلاده حيال الاوضاع في لبنان، آملاً أن «تتمكن الحكومة اللبنانية من تحقيق الاستقرار في أسرع وقت ممكن». وقال لودريان عند وصوله الى اجتماع مع نظرائه الاوروبيين في بروكسيل “لكي يكون هناك حل سياسي في لبنان، يجب ان يكون لكل من المسؤولين السياسيين بالتأكيد حريته الكاملة في التحرك وان يكون عدم التدخل هو المبدأ الأساسي».

وشدد على ان الحريري «حتى هذه اللحظة، يعلن انه حر في التحرك، وليس لدينا ما يدعو الى عدم تصديقه».

ولم يخف وزير الخارجية الفرنسي قلق بلاده «حيال الاوضاع في لبنان، لان لبنان يربطه بفرنسا تاريخ طويل، ويهمنا استقراره ووحدته وعدم التدخل في شؤونه، ودستوره».

وأمل لودريان بأن “تتمكن الحكومة اللبنانية من تحقيق الاستقرار في أسرع وقت ممكن».

يأتي ذلك فيما نفت إيران أمس تدخلها في الشؤون السياسية في لبنان. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي «شؤون لبنان الداخلية تخص لبنان ونحن لا نتدخل أبداً في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى».

وأضاف أن «استقالة الحريري كانت مفاجئة ومثيرة للشكوك لكن نأمل بعد مقابلته ليل أمس، أن يعود الى لبنان في أقرب وقت ممكن».

ومازال الحريري موجوداً في الرياض حيث استقبل أمس، وفق بيان عن مكتبه الاعلامي، رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي الى السعودية والسفيرين الألماني والبريطاني.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد