هجمات «داعش» مستمرة رغم هزائمه: مقتل العديد من قوات الأسد بتفجير انتحاريين في مطار دير الزور - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 18 نوفمبر 2017

تابعونا على

Nov.
19
2017

هجمات «داعش» مستمرة رغم هزائمه: مقتل العديد من قوات الأسد بتفجير انتحاريين في مطار دير الزور

الثلاثاء 14 نوفمبر 2017
نسخة للطباعة
◄ غارات جوية تقتل 21 مدنيا في بلدة بشمال سوريا
هجمات «داعش» مستمرة رغم هزائمه: مقتل العديد من قوات الأسد بتفجير انتحاريين في مطار دير الزور

حلب )وكالات(أفادت مصادر في المعارضة السورية بسقوط قتلى وجرحى من القوات السورية جراء تفجير مجموعة من الانتحاريين أنفسهم داخل مطار دير الزور العسكري شرق سورية فجر أمس.

وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن «مجموعة من الانتحاريين يرجح أنهم من عناصر تنظيم داعش الارهابي تسللوا فجرا الى مطار دير الزور العسكري، وقاموا بتفجير أنفسهم داخل المطار، وأوقعوا قتلى وجرحى بين عناصر القوات الحكومية لم يعرف عددهم، ولكن سيارات الاسعاف التي انطلقت من المدينة باتجاه المطار تشير الى عدد كبير من القتلى والجرحى».

واستغربت المصادر «وصول مسلحي داعش إلى المطار الذي يضرب حوله طوقاً أمنيا، وأن أقرب نقطه لمسلحي داعش عن المطار تبعد أكثر من 40 كم جنوب شرق المطار».

يشار إلى أن القوات الحكومية كسرت منتصف سبتمبر الماضي الطوق حول مطار دير الزور العسكري بعد حصار تنظيم «داعش»، الذي خسر مدينة دير الزور، بعد أن كان يسيطر على أكثر من 70 بالمائة منها.

ضحايا مدنيون

 إلى ذلك، قتل 21 مدنياً على الأقل بينهم خمسة أطفال أمس جراء غارات شنتها طائرات لم يعرف إذا كانت سورية أم روسية على بلدة الأتارب في شمال سوريا المشمولة باتفاق خفض التوتر، وفق ما أوضح المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمان لوكالة فرانس براس «قتل 21 مدنياً بينهم خمسة أطفال جراء ثلاث غارات نفذتها طائرات حربية لم يعرف اذا كانت سورية أم روسية على سوق بلدة الأتارب».

وأدت الغارات وفق المرصد، الى إصابة عدد من الجرحى وفقدان آخرين. كما ألحقت دماراً كبيراً بالسوق.

وتقع الأتارب التي تسيطر عليها فصائل معارضة واسلامية في ريف حلب الغربي، الذي يشكل مع محافظة ادلب المجاورة (شمال غرب) وأجزاء من محافظتي حماة (وسط) واللاذقية )غرب(إحدى مناطق خفض التوتر في سوريا.

وتوصلت روسيا وإيران أبرز حلفاء دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة، في ماي الماضي في إطار محادثات استانا، الى اتفاق لإقامة أربع مناطق خفض توتر في سوريا. وبدأ سريانه عملياً في ادلب ومحيطها في شهر سبتمبر.

وافاد مسؤول بالدفاع المدني السوري أمس بسقوط أكثر من مائة شخص بين قتيل وجريح جراء قصف طائرات روسية لسوق في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي.

وأضاف المسؤول نفسه أن مستشفى الأتارب أغلق ولم يعد يستقبل المصابين بسبب أعدادهم الكبيرة، لافتا إلى أن سبب ارتفاع عدد الضحايا يعود للقصف المتتالي على السوق.

وأشار إلى أن «السوق دمر بشكل كامل، وأن عددا كبيرا من الجثث والجرحى لا تزال تحت الانقاض».

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد