عصام الشابي: الدهماني خير الحكومة على الجمهوري.. والمشهد السياسي «متعفن» - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 17 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
18
2018

عصام الشابي: الدهماني خير الحكومة على الجمهوري.. والمشهد السياسي «متعفن»

الثلاثاء 7 نوفمبر 2017
نسخة للطباعة
عصام الشابي: الدهماني خير الحكومة على الجمهوري.. والمشهد السياسي «متعفن»

حذر الامين العام للحزب الجمهوي عصام الشابي من إمكانية انحراف سياسي خطير قد تعيشه تونس مستقبلا في ظل ما وصفه «بعفن الحياة السياسية» داعيا الى «ضرورة تنقية المناخ العام للبلاد وإعادة ترتيب الأدوار، حتى لا تغرق البلاد».

ويأتي موقف الحزب من الوضع العام اثر ندوة صحفية بالمقر الاجتماعي للجمهوري امس اين اعلن فيها الشابي عن قرار اللجنة المركزية للحزب والقاضي بـ «الانسحاب من حكومة الوحدة الوطنية وقبول استقالة ممثلها في الحكومة، إياد الدهماني من الجمهوري الذي خضع لإملاءات الجهات الضاغطة في نداء تونس والاستسلام لها، حفاظا على موقعه الحكومي».

وواصل الشابي قوله «إن الحزب قبل المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية انطلاقا من مخرجات وثيقة قرطاج التي افرزت حكومة وحدة وطنية ولم نكن ندرك اننا شاركنا في حكومة نداء تونس بقيادة المدير التنفيذي للحزب حافظ قائد السبسي «، محذرا  في ذات السياق من ان تتحول وثيقة قرطاج التي شكلت مخرجا سياسيا في السابق الى ما يشبه بيان 7نوفمبر»، وفق تعبيره.

وقال الشابي ان اعلان الانسحاب من الحكومة سيشكل دافعا امام رئيس الحكومة للتخلص من اي ضغط ممكن وهي ايضا فرصة ذهبية لينفض يوسف الشاهد كل ما من شانه ان يشكل ضغطا قد يمنعه من اداء مهامه على اكمل وجه.

وبخصوص علاقة الجمهوري بالحكومة بعد اعلان الانسحاب منها اكد عصام الشابي «ان خروجنا لا يعنى اننا تخلينا عن واجبنا في اسداء النصح وابداء ملاحظاتنا للشاهد بل ان واجبنا الوطني يحتم علينا مواصلة دعمه والوقوف الى جانبه وهو ما يؤكد على ان التحاقنا بالحكومة لم يكن من باب الترف السياسي او بحثا عن شكل من اشكال المحاصصة الحزبية التي بدأت تلقي بضلالها على الحكومة مما حولها الى ما يشبه الحرب الاهلية خاصة مع تشكيل حكومة الشاهد الثانية حيث عملت احزاب بعينها على نهش ما يمكن نهشه من التركيبة المعلنة».

واضاف الشابي «لقد  بتنا نخشى حجم التنازلات التي تقدم لهذه الأطراف، بما يخضع القصبة إلى إدارة مونبلزير او الى  البحيرة « معتبرا  أن «الحزام السياسي للحكومة الذي كان يفترض فيه أن يلعب دور الدافع لأعمالها، تحول إلى عبء ثقيل».

وبخصوص توتر العلاقة بين الجمهوري ونداء تونس في الآونة الاخيرة في اطار حرب «الفياسبوك» بين الحزبين قال الشابي أن «الخلاف تصاعد في المدة الأخيرة، وأن حركة النداء كانت تعتقد أنه بمجرد دخول الجمهوري إلى حكومة الوحدة الوطنية، سيقع تركيعه ويقبل بكل القرارات والمواقف» التي اعتبر أنها «غالبا ما تكون ضارة ومخالفة للمصلحة الوطنية»، مجددا رفض الحزب الجمهوري لذلك وأنه لن يقبل مقايضة مواقفه بمواقعها الحكومية.

وأقر بأن «الحزب الجمهوري ولئن خسر الانتخابات التشريعية الأخيرة، غير أنه واصل الدفاع عن مواقفه المبدئية، من منطلق رصيده النضالي ومصداقيته ويرفض التنازل والتخلي عنها».

خليل الحناشي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة