قانون المالية: الشاهد مستعد للحوار.. 3 وزراء في شورى النهضة.. وهكذا سيتدخل قصر قرطاج - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Aug.
21
2019

قانون المالية: الشاهد مستعد للحوار.. 3 وزراء في شورى النهضة.. وهكذا سيتدخل قصر قرطاج

الثلاثاء 7 نوفمبر 2017
نسخة للطباعة
قانون المالية: الشاهد مستعد للحوار.. 3 وزراء في شورى النهضة.. وهكذا سيتدخل قصر قرطاج

لا تزال غيوم المشهد المالي والاقتصادي تطفو فوق قانون المالية الذي لم يعرف له مستقرا بعد في ظل الرفض الذي ابدته قطاعات واسعة واحزاب لقانون 2018 الذي يصفه رافضوه «بالرصاصة الأخيرة « لما فيه من تعبئة واضحة ضد جيوب التونسيين.

وقد حاولت اطراف من داخل الحكومة التأكيد على ان القراءات المتعجلة والمتشنجة لقانون المالية حجب حقيقة اهمية القانون كمعطى اجتماعي واقتصادي ذلك ان ما تضمنه القانون من تشجيع وتحفيز على الاستثمار ودك لمعاقل المتهربين من اداء واجبهم الجبائي فرصة نادرة لم تكن لتتوفر لولا ما ابداه رئيس الحكومة يوسف الشاهد من اهتمام لعموم الطبقة المتوسطة والفقيرة على حد السواء.

وبين موقف الرفض وموقف ضرورة التعاطي الإيجابي مع قانون 2018 تعيش الساحة على وقعين مختلفين من ناحية الاهداف وطريقة تحقيق تلك الاهداف وهو ما يبعث على القلق والحيرة في وقت تعيش فيه تونس ازمات مختلفة منها الاقتصادي والاجتماعي وهو ما يؤكد على امكانية تدخل رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي لتعديل سرعة الرياح والتقليل من مجموع المطبات المحيطة بالقانون عبر الدفع بالحوار الى اقصاه تجنبا لأي هزات ممكنة.

الشاهد يدعم الحوار

كشف موقف يوسف الشاهد في الآونة الاخيرة استعداد حكومته للحوار حول قانون المالية  ويظهر موقف الشاهد كمحاولة لتدوير الزوايا الحادة التي احاطت بمشروع قانون المالية بعد رفض سياسي له شمل حتى اصدقاء الحكومة من الاحزاب.

وتبدو رسالة الشاهد ضمانا لكل المعارضين لقانون المالية على انه لا شيء ثابت بما في ذلك قوانين الحكومة نفسها وان الحل يكمن اساسا في الحوار.

رسالة رئيس الحكومة بدت مضمونة الوصول الى رئيسة منظمة الاعراف وداد بوشماوي والتي خرجت حاملة لواء «الحرب» على الحكومة ومنها على وثيقة قرطاج بما هي الضمانة الوحيدة لاستقرار كل الاوضاع.

حرب الاعراف انطلقت بالتأكيد على امكانية «انفصال» المنظمة عن وثيقة قرطاج والتراجع عن كل الاتفاقات الحاصلة. امر قد يفتح معه ابواب الجحيم امام حكومة لم تستقر بعد رغم مرور اكثر من سنة على عملها بعد ان هددت بوقف الاستثمارات الوطنية وغلق ابواب الانتاج، ضغط بوشماوي قابله يوسف الشاهد بتصريح مواز في الفعل والتأثير السياسي بقوله اول امس في ميكرو «موزاييك»، «الحكومة  لا تعمل تحت الضغط».

...أي دور للقصر؟

خلال قانون المالية للسنة الماضية ومع ارتفاع وتيرة رفض قانون 2017 ومع اشتداد الخناق حول حكومة الشاهد تدخل رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي في محاولة منه لفك الحصار عن حكومة الوحدة الوطنية.

تدخل اتى اكله بعد ان اقنع قائد السبسي الجميع بما فيه الاتحاد العام التونسي للشغل بأهمية العودة الى طاولة الحوار بما هي مخرج سليم لكل اختلاف.

وقد قبل الاتحاد بمقترح الباجي، بدوره اقنع الاتحاد احزابا عدة بالحوار وهو ما نجحت فيه منظمة الشغل. ومن المتوقع ان يتدخل رئيس الجمهورية لخلق توازنات اضافية لتعديل مواقف الاحزاب من قانون مالية سنة 2018 من خلال تكثيف اللقاءات مع الممضين على وثيقة قرطاج.

3 وزراء يحضرون شورى النهضة

من جهته ناقش شورى حركة النهضة أول أمس الأحد  خلال الدورة  السابعة عشرة بالمقر المركزي بمونبليزير مشروع قانون المالية لسنة 2018 بحضور رئيس الحركة  راشد الغنوشي .

ووفقا لبلاغ صدر عن الحزب فقد قدم رضا السعيدي الوزير المستشار لدى رئيس الحكومة المكلف بمتابعة المشاريع والبرامج العمومية ورئيس مكتب الدراسات للحركة موقف المكتب التنفيذي من مشروع قانون المالية فيما عرض  محمد النوري قراءة مكتب مجلس الشورى في مشروع قانون المالية لسنة 2018.

وحضر أشغال الدورة  توفيق الراجحي الوزير لدى رئيس الحكومة المكلف بالإصلاحات  الكبرى وزياد العذاري وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي.

خليل الحناشي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة