أنيس بوجلبان لـ«الصباح الأسبوعي»: لهذه الأسباب لا يمكنني العمل مع المنصف خماخم - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 14 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
15
2018

أنيس بوجلبان لـ«الصباح الأسبوعي»: لهذه الأسباب لا يمكنني العمل مع المنصف خماخم

الاثنين 16 أكتوبر 2017
نسخة للطباعة
مشروع هيئة النادي الصفاقسي مهدد بالفشل - 9 لاعبين فقط جديرون بالتشكيلة الأساسية للمنتخب - معلول ظلم المباركي ..البريقي والجريدي
أنيس بوجلبان لـ«الصباح الأسبوعي»:  لهذه الأسباب لا يمكنني العمل مع المنصف خماخم

هو من الوجوه الرياضية البارزة في تونس ونعني به أنيس بوجلبان إذ خط مسيرة كروية ثرية قضى معظمها بالنادي الصفاقسي وتحصل على عديد الألقاب قبل أن يلتحق بالإفريقي والأهلي المصري وبالخليج ويترك أطيب الانطباعات أينما وحيثما حل لذلك أردنا استغلال خبرته الطويلة لنجري معه الحديث التالي:

احتجبت عن الأنظار في الأشهر الماضية عن عالم التدريب.. فما السبب؟ 

لم ابتعد عن الساحة الرياضية بل إني نشيط سواء في التدريب أو في التحليل الرياضي بعديد وسائل الإعلام وقد حططت الرحال منذ أيام بقناة «ام تونيزيا» وبإذاعة «موزاييك» 

نعود بك إلى عالم التدريب لنقف على رأيك من الشكوى المرفوعة من نادي الحمامات للفيفا.. فما رأيك؟

أنا متفائل جدا بشان صدور قرار نهائي يعيد الحق لأصحابه والحمامات إلى الرابطة الثانية لرفع المظلمة الصارخة عنها لأنها جديرة بالبقاء فيها سيما وان الحسم في الملف ليس من أنظار الهياكل التونسية بل الدولية وإذا عادت للرابطة الثانية هناك احتمال كبير لأعود على رأس الجمعية التي ارتبط معها بعلاقات وطيدة ومع كل الأطراف خاصة وأننا كنا نراهن على الصعود قبل جولتين من نهاية الموسم

  يبدو انك بعيد عن ساحة النادي الصفاقسي والمفروض أن تكون قريبا جدا فما حكمك على ما حدث ويحدث الآن؟

أتابع مسيرة الجمعية التي ترعرعت فيها ولها فضائل لا تحصى ولا تعد علي واعتقد أن الشيء الايجابي الذي يحسب للمنصف خماخم يتمثل في مواجهة العقوبات الدولية برباطة جأش وفيما عدا ذلك تبدو كل الأمور سلبية لان التعديلات الطارئة على الإطار الفني تجاوزت حدود المعقول فضلا عن الاعتماد على أبناء النادي لتدريب أصناف الشبان دون أن تعطيهم الصلاحيات اللازمة... وقد باركت مجيئه للرئاسة في البداية إلا أن انفراده بالرأي والتمسك به أدى إلى استحالة العمل معه ومشكله الأساسي انه يفهم كل شيء بما في ذلك الأمور الفنية وهو ما يعرض مشروعه أو حلمه إلى الفشل لان أي إنسان مهما كانت إمكانياته ليس شمسا ليضيء على كل شيء.

  نأتي إلى القطيعة مع باب ماليك فمن تراه صالحا لخلافته؟

أقدر شجاعة هذا الرجل بانسحابه من مهمته كمدير رياضي لأنه لم يمكنه من الصلاحيات اللازمة وان هذه المهمة خاطئة من أساها في تونس على أساس أن بلادنا لم تهيئ الأرضية اللازمة لإنجاحها مثلما هو الشأن في أوروبا 

  وهل ترى أن الحملة التي يشنها الأحباء على المدرب داموتا والمطالبة بإعفائه لها ما يبررها؟

لا اعتقد أن داموتا هو أصل المشاكل بالنادي ومن الحيف أن تحكم على عمله بالفشل لان الرصيد البشري الموضوع على ذمته لن يذهب به بعيدا والوضع يفرض تدعيمه بثلاثة لاعبين بارزين في القطاع الخلفي والأوسط والأمامي ليعود إلى سالف صولاته وجولاته وبعد ذلك نحكم للرجل أو عليه بكل موضوعية

  نمر الآن للمنتخب، فكيف تحكم على مسيرته إلى حد الآن؟

ليس هناك أفضل مما حصل فقد ادخل البهجة والفرحة على الشعب التونسي بأكمله وأنساه قليلا الأوضاع الصعبة ولو لفترات روح بها عن نفسه وفي كلمة أصبحنا على عتبة روسيا ونملك لاعبين من طراز رفيع ونمارس كرة قدم عصرية ونقدر على تدارك ما فات خلال مباراة ونبادر بالهجوم بعد التعادل والتقدم في النتيجة وهو لعمري تحول بارز في مسيرة منتخبنا ونتمنى أن يواصل على نفس الوتيرة حتى تكون مشاركته المنتظرة في كاس العالم في مستوى ما قام به المنتخب في الأرجنتين وأفضل  

  هل ترى أن هناك لاعبين ليس لهم مكان في المنتخب مقابل وجود آخرين لم يوجه لهم نبيل معلول الدعوة؟

من الطبيعي أن تكون لكل ممرن قناعته وأنا أقول انه من جملة 11 لاعبا في التشكيلة الأساسية بوجود 9 جديرين بتقمص زي المنتخب وانه من جملة 23 لاعبا هناك 20 أو 21 جديرون بالانتماء إلى المجموعة الموسعة واعتقد انه لا يوجد لاعبون مظلومون عدا إيهاب المباركي وعلية البريقي وحتى رامي الجريدي الذي لم يوجه له الدعوة إلى حد الآن لكن حظوظه وافرة في الالتحاق بزملائه باعتباره أفضل حارس حاليا في تونس. 

نترك المنتخب ونمر إلى مباراة النجم والأهلي فكيف تلوح لك؟

بكل تجرد أضاع النجم فرصة لدعم حظوظه في الترشح لأنه كان الأفضل أمام الأهلي بتونس ومع ذلك تبقى حظوظه قائمة رغم ان الأهلي سيلعب أمام جمهور غفير جدا لا يهدا له بال وله دور بارز جدا في النتائج الايجابية التي تحصل عليها، هذا إلى جانب أن الأهلي له ثقافة واسعة وقدرة على تجاوز مثل هذه الوضعيات الصعبة وكل شيء جائز. 

الحبيب الصادق عبيد

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة