400 مليار ديون المواطنين لـ«الستاغ»: مسؤولون بارزون من بينهم رئيس حكومة ووزير سابقان فواتيرهم غير مستخلصة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 23 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
24
2018

400 مليار ديون المواطنين لـ«الستاغ»: مسؤولون بارزون من بينهم رئيس حكومة ووزير سابقان فواتيرهم غير مستخلصة

الاثنين 16 أكتوبر 2017
نسخة للطباعة
◄ أكثر من 600 مليار ديون الإدارات والوزارات.. والولاة يتدخلون
400 مليار ديون المواطنين لـ«الستاغ»: مسؤولون بارزون من بينهم رئيس حكومة  ووزير سابقان فواتيرهم غير مستخلصة

بلغ حجم الديون المتخلدة بذمة المواطنين والمنشآت والدواوين والوزارات لفائدة «الستاغ» 1,1 مليار دينار (أي ألف و100 مليار من المليمات) وهو رقم مفزع بالنظر إلى عدم تمكين «الستاغ» من مساهمة الدولة المقدرة بـ170 مليون دينار ومدرجة في ميزانية الدولة لسنة 2017 من أجل دعم مجهود المؤسسة لشراء الغاز الذي يمكن من صنع الطاقة..

ويذكر أن الجامعة العامة لـ»الستاغ» كانت أطلقت صيحة فزع بسبب عدم صرف الدعم المذكور مما اضطر المؤسسة للاقتراض من البنوك بالعملة الصعبة وبسبب فائدة مرتفعة من أجل التزود بالغاز لتصنيع الطاقة في الوقت الذي تتأخر فيه المؤسسات العمومية والمنشآت والدواوين والوزارات عن تسديد فواتيرها حيث بلغت ديونها 600 مليون دينار..

تدخلات لدى الولاة..

وعلمت «الصباح الأسبوعي» أن الأطراف النقابية لم تكن راضية على طريقة الاستخلاص وعلى الحملة التي تعتبرها ظرفية ثم سرعان ما تعود الأمور إلى ما كانت عليه، وقد حاولت من طريق الاتحادات الجهوية للشغل الاتصال بالولاة لحثهم على مطالبة الادارات الفرعية لتسديد فواتيرها وديونها حيث أفادت ذات المصادر أن بعض الولاة استجابوا وسددوا مبالغ مختلفة، وهناك آخرون جار الاتصال بهم واعتبرت مصادرنا أن هذه التدخلات هي اجتهادات لكن حملة استخلاص الديون المتخلدة تتطلب فرقا وتجهيزات وسيارات وانتدابات لأعوان الاستخلاص.. مقابل ذلك أفادت مصادرنا أن الحملة الحالية لاستخلاص الديون متواصلة لكن المطلوب من الإدارة خطة واضحة.

مسؤولون فواتيرهم غير مستخلصة

..بقية الديون والبالغة أكثر من 400 مليون دينار متخلدة بذمة المواطنين وقد بدأت الحملة تؤتي أكلها وذلك من خلال حث المواطن على تسديد فواتيره وتسوية وضعيته، ومن خلال الحملة تبين أن كل الشرائح الاجتماعية بما في ذلك اطارات وكوادر وحتى أعضاء حكومة متخلدة بذمتهم ديون ومنهم رئيس حكومة سابق لم يسدد فواتيره فتم قطع الكهرباء عن منزله حتى سدد ما عليه، وكذلك وزير سابق (وكلاهما في حكومات ما بعد الثورة).

وتؤكد مصادرنا أن عددا من المسؤولين يظهرون في «البلاتوهات» التلفزية يتحدثون عن السياسة والأحزاب وسياسة الدولة.. ومشاكل المؤسسات العمومية والحال أن ديونا كبيرة متخلدة بذمتهم وفواتير استهلاكهم للكهرباء غير مستخلصة..

كما أن المؤسسات والإدارات تحصل سنويا على ميزانية لتسديد الفواتير، لكن لا أحد يعلم أين تصرف هذه الميزانيات، طالما أن ديون الإدارات والوزارات متراكمة والفواتير غير مستخلصة..

إعداد: عبد الوهاب الحاج علي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة