ينطلق من الفصلين المتعلقين بزواج المغتصب من ضحيته: فيلم تونسي أردني يوثق لحقوق المرأة ويهدف لوقف العنف ضدها - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 23 أكتوبر 2017

تابعونا على

Oct.
24
2017

ينطلق من الفصلين المتعلقين بزواج المغتصب من ضحيته: فيلم تونسي أردني يوثق لحقوق المرأة ويهدف لوقف العنف ضدها

الأربعاء 11 أكتوبر 2017
نسخة للطباعة
◄ المخرج إيهاب الخطيب: نركز على إلغاء العمل بالفصلين 308 في الأردن و227 بتونس لتعميمه عربيا
ينطلق من الفصلين المتعلقين بزواج المغتصب من ضحيته: فيلم تونسي أردني يوثق لحقوق المرأة ويهدف لوقف العنف ضدها

مشروع‭ ‬سينمائي‭ ‬جديد‭ ‬تونسي‭ ‬أردني‭ ‬يخوض‭ ‬في‭ ‬مسألة‭ ‬تتعلق‭ ‬بالعنف‭ ‬ضد‭ ‬المرأة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التوثيق‭ ‬للقانون‭ ‬الذي‭ ‬يحمي‭ ‬المغتصب‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬تونس‭ ‬والأردن‭. ‬وهو‭ ‬مشروع‭ ‬يتطلب‭ ‬متابعة‭ ‬وتدقيقا‭ ‬في‭ ‬أبسط‭ ‬تفاصيله‭ ‬وجزئياته‭ ‬نظرا‭ ‬لأنه‭ ‬يطرح‭ ‬قضية‭ ‬شائكة‭ ‬على‭ ‬غاية‭ ‬من‭ ‬الأهمية‭ ‬وتعد‭ ‬مشغلا‭ ‬اجتماعيا‭ ‬وثقافيا‭ ‬وسياسيا‭ ‬في‭ ‬كلي‭ ‬البلدين‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المرحلة‭ ‬تحديدا‭. ‬فالجهات‭ ‬المنتجة‭ ‬للفيلم،‭ ‬والتي‭ ‬تتركب‭ ‬من‭ ‬‮«‬شبكة‭ ‬أنهار‮»‬‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬جمعية‭ ‬‮«‬معمل‭ ‬612‮»‬‭ ‬في‭ ‬الأردن،‭ ‬الرائدة‭ ‬في‭ ‬أفلام‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬وهي‭ ‬تنظم‭ ‬مهرجانا‭ ‬سنويا‭ ‬في‭ ‬عمان‭ ‬يحمل‭ ‬هذا‭ ‬الاسم،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الجمعية‭ ‬التونسية‭ ‬الثقافية‭ ‬للاندماج‭ ‬والتكوين‭ ‬المعروفة‭ ‬باسم‭ ‬‮«‬أكتيف‮»‬‭ ‬تحرص‭ ‬على‭ ‬إنجازه‭ ‬كأبهى‭ ‬ما‭ ‬يكون‭. ‬ويتولى‭ ‬إخراج‭ ‬هذا‭ ‬الفيلم‭ ‬الأردني‭ ‬إيهاب‭ ‬الخطيب‭. ‬

وهذا‭ ‬الفيلم‭ ‬يتمحور‭ ‬حول‭ ‬فصلين‭ ‬من‭ ‬المجلة‭ ‬الجزائية‭ ‬والقانونية‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬تونس‭ ‬والأردن‭ ‬يتعلقان‭ ‬بالعنف‭ ‬ضد‭ ‬المرأة،‭ ‬وفق‭ ‬ما‭ ‬أكده‭ ‬مخرج‭ ‬الفيلم‭ ‬لـ«الصباح‮»‬‭ ‬وأوضح‭ ‬أنه‭ ‬تم‭ ‬اختيار‭ ‬عنوان‭ ‬أولي‭ ‬للفيلم‭ ‬‮«‬دور‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني‭ ‬في‭ ‬التأثير‭ ‬والتغير‮»‬‭.‬

فالسينما‭ ‬تعد‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬القطاعات‭ ‬الثقافية‭ ‬التي‭ ‬استفادت‭ ‬من‭ ‬الحراك‭ ‬الذي‭ ‬عرفته‭ ‬بعض‭ ‬البلدان‭ ‬العربية‭ ‬وهامش‭ ‬الحرية‭ ‬والديمقراطية‭ ‬الذي‭ ‬اكتسبته‭ ‬بعض‭ ‬البلدان‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬وتناضل‭ ‬من‭ ‬أجله‭ ‬مجتمعات‭ ‬أخرى،‭ ‬بما‭ ‬فسح‭ ‬المجال‭ ‬لكسر‭ ‬جدار‭ ‬الممنوع‭ ‬و»المحرم‮»‬‭ ‬وإطلاق‭ ‬العنان‭ ‬للكاميرا‭ ‬لتصور‭ ‬وتوثق‭ ‬وتخوض‭ ‬في‭ ‬مسائل‭ ‬ذات‭ ‬مضمون‭ ‬إنساني‭ ‬واجتماعي‭ ‬وتشريعي‭ ‬يتجاوز‭ ‬في‭ ‬أهدافه‭ ‬وأبعاده‭ ‬خصوصيات‭ ‬المجتمعات‭ ‬وأنظمة‭ ‬البلدان‭ ‬العربية‭. ‬

وهو‭ ‬تقريبا‭ ‬ما‭ ‬تأكد‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الطفرة‭ ‬الهامة‭ ‬في‭ ‬الأعمال‭ ‬السينمائية‭ ‬الوثائقية‭ ‬منها‭ ‬أو‭ ‬الروائية‭ ‬بنمطيها‭ ‬الطويلة‭ ‬والقصيرة،‭ ‬التي‭ ‬سجلتها‭ ‬السينما‭ ‬العربية‭ ‬بصفة‭ ‬خاصة،‭ ‬باعتبار‭ ‬أن‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬النوعية‭ ‬من‭ ‬الافلام‭ ‬كانت‭ ‬في‭ ‬العقود‭ ‬الماضية‭ ‬تصنف‭ ‬من‭ ‬قبيل‭ ‬المغامرة‭ ‬التي‭ ‬يختار‭ ‬صاحبها‭ ‬‮«‬طلب‭ ‬اللجوء‭ ‬والإقامة‭ ‬ببلد‭ ‬أجنبي‮»‬‭ ‬وعدم‭ ‬التفكير‭ ‬في‭ ‬العودة‭ ‬لبلده‭ ‬العربي‭. ‬لكن‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬تعددت‭ ‬التظاهرات‭ ‬والمهرجانات‭ ‬السينمائية‭ ‬التي‭ ‬تحتفي‭ ‬بهذه‭ ‬النوعية‭ ‬من‭ ‬الأفلام‭ ‬سواء‭ ‬بتخصيص‭ ‬مسابقات‭ ‬وجوائز‭ ‬لأفضل‭ ‬الأفلام‭ ‬‮«‬الحقوقية‮»‬‭  ‬أو‭ ‬عبر‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬ترويجها‭ ‬وتوزيعها‭ ‬على‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬صعيد،‭ ‬بما‭ ‬شجع‭ ‬على‭ ‬انتاج‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬النوعية‭ ‬من‭ ‬الأفلام‭. ‬

 

بداية‭ ‬التصوير‭.. ‬ولكن‭! ‬

وحول‭ ‬هذا‭ ‬الفيلم‭ ‬صرح‭ ‬المخرج‭ ‬إيهاب‭ ‬الخطيب‭ ‬قائلا‭: ‬‮«‬هذا‭ ‬الفيلم‭ ‬هو‭ ‬مواصلة‭ ‬لسلسة‭ ‬من‭ ‬الأفلام‭ ‬التي‭ ‬أنتجتها‭ ‬‮«‬أنهار‮»‬‭ ‬والتي‭ ‬تتناول‭ ‬القوانين‭ ‬الظالمة‭ ‬للمرأة‭ ‬العربية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬قضايا‭ ‬تتعلق‭ ‬بحقوقها‭ ‬المضطهدة‭ ‬وهو‭ ‬مبادرة‭ ‬أقرب‭ ‬منها‭ ‬لمغامرة‭ ‬لأن‭ ‬الهدف‭ ‬هو‭ ‬نقل‭ ‬تجربة‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬تونس‭ ‬والأردن‭ ‬إلى‭ ‬بلدان‭ ‬عربية‭ ‬أخرى،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬محاولة‭ ‬لتحسيس‭ ‬الأنظمة‭ ‬والمجتمعات‭ ‬بضرورة‭ ‬مراجعة‭ ‬القوانين‭ ‬المعتمدة‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬وحماية‭ ‬حقوقها‭ ‬وحفظ‭ ‬كرامتها‭. ‬لذلك‭ ‬اخترنا‭ ‬أن‭ ‬ينطلق‭ ‬الفيلم‭ ‬من‭ ‬فصلين‭ ‬قانونيين‭ ‬يتعلقان‭ ‬الأول‭ ‬308‭ ‬المعتمد‭ ‬في‭ ‬الأردن‭ ‬والثاني‭ ‬227‭ ‬من‭ ‬المجلة‭ ‬الجزائية‭ ‬بتونس‭ ‬والتي‭ ‬تنص‭ ‬على‭ ‬‮«‬زواج‭ ‬المغتصب‭ ‬من‭ ‬ضحيته‭ ‬كطريقة‭ ‬لتفادي‭ ‬المعاقبة‭ ‬القانونية‮»‬‭. ‬

وأكد‭ ‬هذا‭ ‬المخرج‭ ‬أن‭ ‬فريق‭ ‬العمل‭ ‬بدأ‭ ‬التصوير‭ ‬بالأردن‭ ‬وتونس‭ ‬في‭ ‬انتظار‭ ‬استكمال‭ ‬التصوير‭ ‬بلبنان‭ ‬وعدد‭ ‬من‭ ‬البلدان‭ ‬العربية‭ ‬بالانطلاق‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬مسألة‭ ‬عنف‭ ‬القوانين‭ ‬ضد‭ ‬المرأة‭. 

وفيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالهدف‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬السينمائي‭ ‬أفاد‭ ‬‮«‬أن‭ ‬الجهات‭ ‬المنتجة‭ ‬تراهن‭ ‬على‭ ‬عرضه‭ ‬في‭ ‬المهرجانات‭ ‬وعلى‭ ‬موقع‭ ‬أنهار‭ ‬باعتباره‭ ‬أول‭ ‬إنتاج‭ ‬مشترك»لانهار‮»‬‭ ‬مع‭ ‬بقية‭ ‬أعضاء‭ ‬الشبكة‭ ‬في‭ ‬سعي‭ ‬لتحسيس‭ ‬أوسع‭ ‬قاعدة‭ ‬من‭ ‬شرائح‭ ‬المجتمعات‭ ‬العربية‭ ‬بما‭ ‬يمهد‭ ‬لدفع‭ ‬أنظمتها‭ ‬لأخذ‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬المسائل‭ ‬بعين‭ ‬الاعتبار‮»‬‭.‬

وبين‭ ‬أن‭ ‬الفيلم‭ ‬يقدم‭ ‬لقاءات‭ ‬وشهادات‭ ‬لناشطين‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني‭ ‬ممن‭ ‬يدافعون‭ ‬على‭ ‬حقوق‭ ‬المرأة‭ ‬وبالتركيز‭ ‬على‭ ‬الفصلين‭ ‬آنفي‭ ‬الذكر‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬إجراء‭ ‬لمقابلات‭ ‬مع‭ ‬فتيات‭ ‬ونساء‭ ‬كن‭ ‬ضحايا‭ ‬للاغتصاب‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬شهادات‭ ‬لبعض‭ ‬ممثلي‭ ‬الجهات‭ ‬المسؤولة‭.‬

واعتبر‭ ‬في‭ ‬الغاء‭ ‬هذا‭ ‬القانون‭ ‬ابتداء‭ ‬من‭ ‬أوت‭ ‬الماضي‭ ‬بكل‭ ‬من‭ ‬الأردن‭ ‬وتونس،‭ ‬بعد‭ ‬حملة‭ ‬قانونية‭ ‬واعتصامات‭ ‬وتحركات‭ ‬واسعة‭ ‬من‭ ‬المجتمع‭ ‬المدني،‭ ‬مكسبا‭ ‬وخطوة‭ ‬هامة‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تنسج‭ ‬بعض‭ ‬البلدان‭ ‬العربية‭ ‬الأخرى‭ ‬على‭ ‬منوالها‭.‬

وشدد‭ ‬على‭ ‬ان‭ ‬ما‭ ‬سجله‭ ‬في‭ ‬المراحل‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬انجاز‭ ‬العمل‭ ‬هو‭ ‬اجماع‭ ‬وقناعة‭ ‬كامل‭ ‬فريق‭ ‬العمل‭ ‬بخطورة‭ ‬هذا‭ ‬القانون‭ ‬وأهمية‭ ‬إلغائه‭ ‬التي‭ ‬تعد‭ ‬خطوة‭ ‬أولى‭ ‬وهامة‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬الانتصار‭ ‬لحقوق‭ ‬المرأة‭ ‬بإلغاء‭ ‬القوانين‭ ‬الاخرى‭ ‬المجحفة‭ ‬بهدف‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬حقوق‭ ‬المرأة‭ ‬وحقوق‭ ‬الانسان‭ ‬وضمان‭ ‬سلامة‭ ‬المجتمعات‭ ‬العربية‭. ‬

ونوه‭ ‬محدثنا‭ ‬بالدور‭ ‬الذي‭ ‬ما‭ ‬انفكت‭ ‬الشبكة‭ ‬العربية‭ ‬لمهرجانات‭ ‬افلام‭ ‬حقوق‭ ‬الانسان‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬العربي‭ ‬والتي‭ ‬أسست‭ ‬بمبادرة‭ ‬من‭ ‬المعمل‭ ‬612‭ ‬للأفكار‭ ‬ومهرجان‭ ‬كرامة‭ ‬لأفلام‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬بعمان،‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إثراء‭ ‬ودعم‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬النوعية‭ ‬من‭ ‬الأفلام‭ ‬وذلك‭ ‬بفضل‭ ‬توسع‭ ‬الأرضية‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬البلدان‭ ‬العربية،‭ ‬حسب‭ ‬تأكيده،‭ ‬وذلك‭ ‬بالشراكة‭ ‬مع‭ ‬مؤسسات‭ ‬ومهرجانات‭ ‬في‭ ‬الوطن‭ ‬العربي‭ ‬ويعتبر‭ ‬تونس‭ ‬من‭ ‬أهمها‭ ‬باعتبارها‭ ‬من‭ ‬المؤسسين‭ ‬وذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬جمعية‭ ‬‮«‬اكتيف‮»‬‭ ‬ومهرجان‭ ‬أفلام‭ ‬حقوق‭ ‬الانسان‭. ‬

وأضاف‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬متصل‭ ‬‮«‬صحيح‭ ‬أننا‭ ‬لا‭ ‬نزال‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬الاولى‭ ‬من‭ ‬التصوير‭ ‬ولكن‭ ‬كل‭ ‬المراحل‭ ‬مسطرة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬انجاح‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬الإنساني‭ ‬الذي‭ ‬تقف‭ ‬وراءه‭ ‬جهات‭ ‬تونسية‭ ‬وأردنية‭ ‬وعربية‭ ‬تؤمن‭ ‬بالثقافة‭ ‬عامة‭ ‬والسمعي‭ ‬البصري‭ ‬بصفة‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬تغيير‭ ‬واقع‭ ‬وأنظمة‭ ‬المجتمعات‭ ‬والبلدان‮»‬‭.‬

واستشهد‭ ‬المخرج‭ ‬الأردني‭ ‬في‭ ‬تعدد‭ ‬مبادرات‭ ‬‮«‬أنهار‮»‬‭ ‬وشركائها‭ ‬قائلا‭: ‬‮«‬نحن‭ ‬في‭ ‬المعمل‭ ‬612‭ ‬وتحديدا‭ ‬ضمن‭ ‬قسم‭ ‬‮«‬محترف‭ ‬كرامة‭ ‬للفيلم‮»‬‭ ‬قدمنا‭ ‬أفلاما‭ ‬خاصة‭ ‬بالمرأة‭ ‬والقوانين‭ ‬غير‭ ‬العادلة‭ ‬في‭ ‬حقها‭ ‬مثل‭ ‬فيلم‭ ‬‮«‬تاء‭ ‬مربوطة‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬تناول‭ ‬مسألة‭ ‬إعطاء‭ ‬حق‭ ‬الجنسية‭ ‬للمرأة‭ ‬الأردنية‮»‬‭.‬

‭ ‬ووعد‭ ‬بان‭ ‬يجد‭ ‬هذا‭ ‬الفيلم‭ ‬الوثائقي‭ ‬الرواج‭ ‬على‭ ‬نطاق‭ ‬واسع‭ ‬في‭ ‬المهرجانات‭ ‬والتظاهرات‭ ‬السينمائية‭ ‬والثقافية‭ ‬والمدنية‭ ‬التي‭ ‬تنتظم‭ ‬على‭ ‬مستويين‭ ‬عربي‭ ‬ودولي‭. ‬

 

‭ ‬نزيهة‭ ‬الغضباني‭ ‬

 

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد