المجلس التنفيذي للمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب: وضع حد للإفلات من العقاب هو الاختبار الحقيقي للإصلاح في تونس - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 19 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
20
2018

المجلس التنفيذي للمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب: وضع حد للإفلات من العقاب هو الاختبار الحقيقي للإصلاح في تونس

الخميس 5 أكتوبر 2017
نسخة للطباعة
انزعاج إزاء العدد الكبير لقضايا التعذيب التي لم يتم البت فيها إلى الآن
المجلس التنفيذي للمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب: وضع حد للإفلات من العقاب هو الاختبار الحقيقي للإصلاح في تونس

عبر أمس المجلس التنفيذي للمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، عن انزعاجه إزاء العدد الكبير من قضايا التعذيب المرفوعة أمام السلطات والقضاء التونسي دون صدور أي حكم نهائي في شانها. تعطل يأتي في سياق تتعدد فيه ـ حسب ما تم الاطلاع عليه ـ حالات الانتقام والترهيب ضد الذين أقدموا على التشكي وطلب المساعدة.

وبين المجلس خلال الندوة الصحفية، التي انعقدت في نهاية اجتماعه الأول من نوعه في تونس والذي خصصه للوقوف على ما وصلته سياسات مناهضة التعذيب، انه ورغم الخطوات الواعدة التي تحققت خلال السنوات التي تلت الثورة على غرار تركيز هيئة وطنية للوقاية من التعذيب وإلغاء عدد من القوانين، فهناك  انشغال حول مسار الإصلاح الذي يمكن القول انه مازال بعيدا عن الوصول إلى غايته.

وذكر نائب الرئيس مختار الطريفي أن المنظمة ومن ورائها أعضاء مجلسها التنفيذي الذي يضم مجموعة من الخبراء البارزين المنحدرين من حركة المجتمع المدني العالمية لمناهضة التعذيب، آمالهم كبيرة بان يترجم الالتزام الذي تلقوه خلال اجتماعاتهم مع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة في شكل خطوات واضحة لمحاسبة المسؤولين عن التعذيب وإرساء تدابير لحماية الضحايا من جميع أشكال التشفي.. “فالاختبار الحقيقي لعملية الإصلاح سيكون بوضع حد للإفلات من العقاب..”. 

وتجدر الإشارة إلى ان اجتماع المجلس التنفيذي للمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب بتونس كان مناسبة لإطلاق مبادرة عالمية جديدة “المجتمع المدني ضد التعذيب” الذي سيكون بداية لبرنامج عمل مطول من اجل تعزيز الجهات الفاعلة المحلية في تعاملها مع الدول في إطار إصلاحات ضد التعذيب، وفي نفس الوقت تعبئة الحركة العالمية لمكافحة التعذيب “شبكة SOS ضد التعذيب» الهادفة لدراسة وتوثيق احتياجات حماية الأشخاص.. «فلا شيء يبرر التعذيب حتى في أوقات الأزمات الأمنية مثل الإرهاب». 

مع العلم ان فرع تونس للمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، لم يتحصل بعد على ترخيص يخول له إجراء زيارات ـ مبرمجة ـ لمراكز الإيقاف والسجون رغم انه تقدم بطلب ذلك منذ فترة طويلة. 

ريم سوودي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد