يوما قبل العودة في منوبة.. أعمال تطوعية.. زيارات ميدانية واستئناف لأشغال متعثرة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 18 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
19
2018

يوما قبل العودة في منوبة.. أعمال تطوعية.. زيارات ميدانية واستئناف لأشغال متعثرة

الخميس 14 سبتمبر 2017
نسخة للطباعة
العودة المدرسية بالقيروان.. نقائص رغم المجهودات - حول الاستعدادات للعودة الجامعية بالمنستير
يوما قبل العودة في منوبة.. أعمال تطوعية.. زيارات ميدانية واستئناف لأشغال متعثرة

تعيش مختلف المؤسسات التربوية في ولاية منوبة خلال هذه الأيام حركية وأشغال صيانة من دهن وطلاء وتنظيف وتصليح للتجهيزات وغيرها، أعمال انخرط فيها عدد كبير من الاطارات التربوية والعملة بهذه المدارس والاعداديات والمعاهد وبتدخل خاص جدا من السلط الجهوية باشراف أحمد السماوي والي منوبة الذي سارع اثر معاينة لوضع هذه المؤسسات والاطلاع على تعطل الاشغال بها وتوقف انجاز بعض المشاريع إلى عقد جلسة عمل بحضور كل المتدخلين حيث تم التأكيد على ضرورة انهاء عدد من الاشكاليات على رأسها ايجاد صيغ عمل تقضي بانهاء انقطاع الماء الصالح للشرب بــ7 مؤسسات واعادة الانتفاع بهذه الخدمة في كل الحالات اضافة الى التدخل لصالح المقاولات التي تعطل انجازها للمشاريع التي انطلقت فيها من بناء وصيانة بالتسريع في صرف اجزاء إضافية من الاعتمادات ووضعها على ذمة المندوبية الجهوية للتربية والاذن بالتسريع في استعادة نسق العمل وانهاء الحضائر المفتوحة وسط عدد من المؤسسات.. 

جلسة عمل وصفت بالايجابية جدا لتطرقها الى كل النقائص الموجودة والتي سبق لــ»الصباح» تناولها الاسبوع الفارط تحت عنوان «مدارس بلا مديرين، تعثر للأشغال وخوف من النواب لتكون نتائجها تحركا سريعا سخرت له كل الطاقات تجاوبت معها الاطارات التربوية والعملة في أغلب المؤسسات التعليمية في الولاية بتعاون كبير من الاهالي ولتأخذ حلة جديدة في انتظار ما يمكن ان تتدخل به وزارة الاشراف عبر ادارتها الجهوية التي انهت اشكال المديرين ومساعدي المديرين غير انها لم تضخ إلى اليوم أي اعتمادات تذكر للاصلاح والصيانة.. والي منوبة بادر بعد الجلسة المنعقدة بالتحول إلى اكثر من مؤسسة تربوية للاطلاع على سير التحضيرات التي دعا إليها حيث تمت مثلا زيارة اعدادية عليسة ومتابعة استئناف اشغال البناء بها، أيضا زيارة المدرسة الابتدائية الحي الجديد بطبربة أين تم تثمين تدخل الاطار التربوي بها وعدد من المتبرعين لانجاز بعض من الاشغال على مستوى الصيانة وتقديم الوعود بدعمها في القريب العاجل، مؤسسات اخرى شهدت نفس الحركية كالمدرسة الهدى بالجديدة ومدرسة منزل حبيب بالمرناقية واعدادية شباو بوادي الليل التي شملتها حملة تنظيف واسعة النطاق ساهم فيها عدد كبير من الاطارات التربوية والاولياء.. 

ايام قليلة كانت كافية لتغير في حال عدد من المؤسسات التربوية قبل انطلاق السنة الدراسية الجديدة لكن يبقى انتظار مساهمة الادارة الجهوية عبر مصالح التجهيز والبناءات بها قائما وهي مساهمة تدخل في إطار واجبها نحو هذه المؤسسات حتى لا يتم الاقتصار على دعوتها للاستعداد للعودة دون دعم الجهود المبذولة من هنا وهناك..

عادل عونلي

 

 

العودة المدرسية بالقيروان.. نقائص رغم المجهودات

  ونحن على أبواب عودة مدرسية وجامعية تستعد كل الأطراف المعنية لتأمين عودة في افضل الظروف ورغم كل المجهودات المبذولة من قبل الجميع الا النقائص مازالت موجودة والقضاء عليها قد يتجاوز مواعيد العودة المدرسية والجامعية وهذه بعض الاستعدادات التي تبقى في حاجة إلى الدعم.. 

تواصل الاستعدادات رغم النقائص 

أكد المندوب الجهوي للتربية بالقيروان، فتحي السلامي تواصل الاستعدادات للعودة المدرسية، خاصة على مستوى أشغال التهيئة وحملات النظافة.

على الرغم من هذه المجهودات إلا أن هناك العديد من المشاكل التي تعيق العودة المدرسية منها:

 -  تواصل اعتصام المعلمين النواب في  التعليم الأساسي مع التذكير بوجود 1200 حالة شغور في المعلمين وهو ما سيجعل 25 ألف تلميذ لن يلتحقوا بمقاعد الدراسة بسبب هذا النقص.

- نقص عدد العملة وإطار القيمين في22 مؤسسة تربوية 

تزويد المدارس بالماء الصالح للشرب

أكد المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية بالقيروان ان المصالح الراجعة اليه بالنظر تمكنت من تزويد 56 مدرسة ريفية بالماء الصالح للشرب من جملة 137 مدرسة مبرمجة وأكد أن المندوبية قد وضعت خطة عاجلة لبقية المدارس من خلال اقتناء مجموعة صهاريج لتوفير الماء للتلاميذ.

مدرسة ابن الجزار المثال السيّء

المدرسة الابتدائية ابن الجزار او كما تعرف بمدرسة الرحبة تعتبر المثال السيّء في نظافة المحيط نظرا لتواجد سوق الخضر وسوق الملابس المستعملة وسوق الدواجن إلى جانب التلوث الصوتي بحيث تتعالى الاصوات في كل يوم لتخترق أسوار المدرسة وآذان التلاميذ  والغريب أن المدرسة ملاصقة لجدار معتمدية القيروان الشمالية ورغم الحملات المتتالية لتنظيف محيطها المصحوبة بالعقوبات الردعية الا ان الوضع مازال على ما هو عليه في شكل لعبة القط والفأر بين السلطة والمنتصبين رغم وجود اقتراح تحويلها إلى مخازن او ادارة تجهيز تابعة مندوبية التعليم.

عمل مضاعف لأعوان النظافة

في إطار الاستعداد للعودة المدرسية تعمد بعض المؤسسات التربوية في القيروان المدينة إلى القيام بأعمال الصيانة والنظافة مما يترتب عليها وجود فضلات بناء وصقل الأشجار وقد دعت مصلحة النظافة التابعة للنيابة الخصوصية كل المؤسسات التربوية والجامعية إلى التنسيق معها لتحديد أوقات رفع الفضلات الا ان البعض منها لم يستجب وساهم في تلوث المحيط وتسجيل جهد إضافي لأعوام النظافة.

4 حافلات تدعم أسطول النقل المدرسي

اقتنعت مؤخرا الشركة الجهوية للنقل بالقيروان 6 حافلات منها اربع ستعزز أسطول النقل المدرسي والجامعي بالجهة خاصة بعد ان وقع إحالة 9 حافلات على عدم المباشرة لاهترائها علما وان مصالح الشركة انطلقت منذ مدة في ترويج الاشتراكات المدرسية والجامعية.

رضا النهاري

 

 

حول الاستعدادات للعودة الجامعية بالمنستير 

انطلقت اول امس بقاعة الجلسات الكبرى بمقر ولاية المنستير تحت إشراف عادل الخبثاني والي الجهة وممثلي مختلف الإدارات والمصالح الجهوية ذات الصلة، جلسة عمل حول الاستعدادات الجهوية للعودة الجامعية للسنة الدراسية 2017 – 2018.

وقد أكد الوالي في افتتاح الجلسة على مكانة جامعة المنستير التي تعد منارة للعلم والبحوث تشع على المستوى الجهوي والوطني والدولي ويؤكد ذلك المؤشرات وخريجي المعاهد والكليات بالجهة المتفوقون في مختلف الاختصاصات سيما تكريم محجوب العوني رئيس جامعة المنستير من قبل رئيس الجمهورية بمناسبة تنظيم الا حتفال بيوم العلم الوطني.

كما أوضح الوالي أن ولاية المنستير، ولاية جامعية بامتياز تستقبل العديد من الطلبة وهو ما يستدعي تظافر جهود مختلف الأطراف لضمان عودة جامعية  ناجحة وآمنة. 

تراجع عدد الطلبة

قدم محجوب العوني رئيس جامعة المنستير تقريرا حول استعدادات جامعة المنستير للعودة الجامعية التي كانت طيبة في مجملها. وقال رئيس جامعة المنستير أن 11 مؤسسة جامعية بولاية المنستير سجلت تراجعا في عدد الطلبة المسجلين بالسنة الدراسية 2017 – 2018 مقارنة بالسنة الجامعية الماضية حيث تم تسجيل 13679 طالبا وطالبة مقارنة بـ15337 طالبا وطالبة.

وأضاف رئيس الجامعة ان مؤسسات التعليم العالي بالجهة تؤمن57 اختصاص تكوين من بينها الدراسات الطبية والصيدلانية والدراسات الهندسية و24 شهادات الماجستير موزعة على 10 شهادات ماجستير بحث و14شهادة ماجستير مهني فضلا عن 9 شهادات دكتوراه و7 شهادات تأهيل جامعي.

  اما بخصوص الاستعدادات الجامعية على مستوى البنية التحتية والتجهيزات العلمية والجامعية، اكد رئيس الجامعة انه تم التدخل في 11 مؤسسة جامعية وتهيئتها بكلفة جملية قدرت بـ580 ألف دينار خلال سنة 2016  وبرمجة 9 مؤسسات على ميزانية 2017 بقيمة 485 الف دينارعلاوة على مشاريع البناءات الجديدة ومشاريع التوسعة التي بلغت قيمتها 13,737 مليون دينار بما في ذلك بناء مركز البحث في علوم وتكنولوجيا النسيج.

الخدمات الجامعية

أكد عبد المجيد بن حسين المدير الجهوي للخدمات الجامعية بولاية المنستير انه تمت الاستجابة إلى جميع مطالب الإيواء بالمبيتات الجامعية بالنسبة للسنة الأولى والثانية للطالبات والسنة أولى للطلبة بنسبة جملية تناهز 32 %من مجموع طلبة المؤسسات الجامعية بولاية المنستير اي ما يعادل 4498 سريرا بما في ذلك إيواء طالبات السنة الثالثة طب وطب الأسنان والصيدلة وطالبات المعهد التحضيري للدراسات الهندسية بالمنستير وباقي طالبات السنة الثالثة  بالمؤسسات الجامعية بالمنستير وذلك بصفة استثنائية. وأضاف أن العودة الجامعية انطلقت في ظروف طيبة منذ يوم 4 سبتمبر2017 حيث تم إيواء طلبة المعاهد التحضيرية والمدارس الوطنية للمهندسين والمعاهد العليا للدراسات التكنولوجية وطلبة كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة في حين تنطلق بداية من اليوم عملية إيواء طلبة بقية الكليات والمعاهد والمدارس العليا.

وقال المدير الجهوي للخدمات الجامعية بولاية المنستير ان دراسة ملفات الحصول على المنحة الجامعية بصدد الدرس ويتم الإعلان عنها بعد استكمال عمليات الترسيم ومن المنتظر ان ينتفع بالمنحة الجامعية هذه السنة حوالي 30 % من الطلبة المرسمين بمعاهد وكليات ولاية المنستير.

أما في ما يتعلق بالأكلة الجامعية أكد المدير الجهوي للخدمات الجامعية انه يوجد بالجهة 5 مطاعم جامعية توفر يوميا حوالي 7000 أكلة.

وقد تطرق مديرو وعمداء المؤسسات الجامعية ومديرو المبيتات الجامعية الى بعض النقائص ومشاغل المشرفين على المؤسسات الجامعية سيما النقص في عدد العملة وضعف الميزانيات المرصودة التي لا تكاد تغطي حجم المصاريف فضلا عن المطالبة بمزيد التدخل من قبل البلديات للتعهد بنظافة محيط المؤسسات الجامعية وتوفير الإضاءة اللازمة لضمان السلامة والأمن للطلبة والمحافظة على حرمة مؤسسات التعليم العالي.

سامي السطنبولي

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة