في غار الدماء: حسرة وأحزان على حقول الرمان - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 23 سبتمبر 2017

تابعونا على

Sep.
24
2017

في غار الدماء: حسرة وأحزان على حقول الرمان

الثلاثاء 12 سبتمبر 2017
نسخة للطباعة
في غار الدماء: حسرة وأحزان على حقول الرمان

تتميز معتمدية غار الدماء من ولاية جندوبة بطابعها الفلاحي بالإضافة الى أنها اكبر المعتمديات مساحة وكثافة سكانية.

ومن أهم الانتاج الفلاحي الذي اشتهرت به الجهة الرمان والذي تقدر مساحته الجملية بـ5200هكتار، وراهن العديد من الفلاحين على هذا المنتوج نظرا للأراضي الخصبة التي توفر آلاف الأطنان محققه أرباحا هامة للعديد من العائلات، إلا أن هذا الموسم خيب الآمال في ظل الاشكاليات التي سببها النقص الفادح في مياه الري بالمناطق السقوية.

يوسف السديري واحد من بين أكثر من 15فلاحا يجر أذيال الخيبة بحقول الرمان أين تم اتلاف العشرات من الأطنان بعد أن تسبب نقص مياه الري في اتلاف 200هكتار من الأشجار المثمرة بمعتمدية غار الدماء ويحمل المسؤولية لبعض الادارات الجهوية التي لم تتدخل لاستصلاح بعض الأعطاب في محركات الآبار رغم مطالبته السلط الجهوية بمساعدته على حفر بئر عميقة خاصة به إلا أنها رفضت طلبه بتعلة غياب الماء فكانت النتيجة أشجار مثمرة تموت واقفة وثمار متعفنة جراء انعدام الماء لمدة 5أشهر، ما جعل الفلاح يوسف السديري يشعر بخيبة كبرى في ظل انعدام من ينتشله من وضعه الحالي ويحقق حلمه الذي طالب به من 3سنوات خلت وهو احداث بئر بحقول الرمان الخاص به. 

نقص مياه الري بالمناطق السقوية بغار الدماء وكذلك بولاية جندوبة وفرنانة وبوسالم الى جانب الحرائق التي أتلفت العشرات من هكتارات الأشجار المثمرة والخضروات كلف الفلاح خسائر فادحة ما يستدعي من السلط المركزية تشكيل لجنة جهوية لاعادة النظر في أوضاع الفلاحين الذين تضررت محاصيلهم الزراعية وجبر هذه الأضرار وتشجيعهم على مواصلة العمل وانتشالهم من المديونية وما تكبدوه من خسائر مادية معتبرة حتى لا ينطبق علينا المثل القائل» لا خير في أمة تأكل من وراء الحدود».

عمارمويهبي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد