بعد الانتقادات التي وجهت إليها.. البعثة الإدارية للحج توضح - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 23 سبتمبر 2017

تابعونا على

Sep.
24
2017

بعد الانتقادات التي وجهت إليها.. البعثة الإدارية للحج توضح

الثلاثاء 12 سبتمبر 2017
نسخة للطباعة
بعد الانتقادات التي وجهت إليها.. البعثة الإدارية للحج توضح

أصدرت البعثة الإدارية للحج بيانا توضيحيا ردت فيه على الانتقادات التي وجهت إليها. وفي ما يلي نص البيان التوضيحي: «على اثر ما تم تداوله ببعض وسائل الإعلام وفي صفحات التواصل الاجتماعي بخصوص سير موسم حج هذا العام فإن البعثة الإدارية للحج توضح ما يلي:

1 - خلافا لما تم تداوله مؤخرا أن البعثة التونسية تحصلت على 75 بالمائة فقط من مساحة مخيم منى، فإن البعثة الإدارية للحج تؤكد أن هذا الخبر هو عار من الصحة وأنها دأبت  منذ سنوات على تمكينها من كامل حصتها من مخيم منى وذلك نتيجة المساعي التي تقوم بها البعثة الإدارية، إلا أن هذه السنة وبعد إقرار الترفيع في عدد الحجاج تولت الجهة السعودية المسؤولة تخصيص مخيم للبعثة التونسية اتضح بعد تقدير طاقته الاستيعابية من خلال تقرير فني قام به فريق مختص متواجد على عين المكان أنه يستوعب 7200 حاج فقط من مجموع 10374 حاجا.

وبرفع التقرير إلى السيد وزير الشؤون الدينية توجه هذا الأخير بمراسلة إلى نظيره السعودي لإبلاغه الأمر الذي استجاب مشكورا بصفة حينية وتم تمكين البعثة من مساحة إضافية تستوعب كامل حجاج الجمهورية التونسية. كما تجدر الإشارة إلى أنه إضافة إلى الامتياز المذكور فقد استجابت السلط السعودية إلى تخصيص كامل مخيم منى خارج المنطقة المعنية بالبوابات مما جنّب الحجاج مشقة طول مسار العودة من رمي الجمرات من 7 كم إلى 1 كم فقط.

2 - على اثر تحديد وزارة الشؤون الدينية عدد المرافقين لهذه السنة بـ173 مرافقا توجهت شركة الخدمات الوطنية والإقامات بطلب كتابي للوزارة بغرض الترفيع في هذا العدد ليضاهي عدد الحافلات أثناء النفرة، كما تم إدراج هذه النقطة بجدول أعمال اجتماعات اللجنة الوطنية للحج والعمرة حيث تقرر معاضدة جهود المرافقين بالمرشدين الدينيين أثناء النفرة كحل بديل لتغطية النقص المذكور.

3 - تستنكر البعثة الإدارية التسرع في الإعلان عن حالات ضياع الحجاج قبل التأكد من صحة المعلومة مما أثار بلبلة في صفوف عائلاتهم في حين أن الأمر لا يتعدى سوى عدم تنسيق بالهاتف بين المعنيين وأهاليهم ونخص بالذكر الحالتين اللتين تداولت صفحات التواصل الاجتماعي خبر ضياعهما لمدة أربعة أيام.

وتثمّن البعثة بهذه المناسبة مجهودات فريق البحث عن التائهين من المرافقين الذي بذل جهودا جبارة لتوجيه الحجيج إلى مقرات إقامتهم وفي أوقات قياسية.

4 - بخصوص الصور التي تم تداولها بمشعر منى وباعتبار محدودية المساحة الشرعية لهذا المشعر مقارنة بالوافدين عليه من مختلف أصقاع العالم وكذلك مقارنة بالمساحة المخصصة لكل حاج بمشعر عرفات، فإن إيواء الحجيج بهذه المخيمات ينتج عنه حالة ازدحام والتصاق في صفوف الحجيج وهو أمر طبيعي تشهده مخيمات منى لجميع البعثات، مما دفع عددا من الحجاج إلى البقاء خارج المخيمات بالرغم من توفر مكان لهم وهو ما التقطته عدسات بعض الهواتف الجوالة وقد استغلها بعضهم لغاياته لنشرها على شبكات التواصل الاجتماعي لتتلقفها بعض وسائل الإعلام المختلفة دون الرجوع إلى الجهة المشرفة  واستفسارها عن حيثيات ما تضمنته هذه الصور، كما أن اصطحاب الحجيج للحقائب كبيرة الحجم كان يمكن الاستغناء عنها بالرغم من الحملات التحسيسية والتوعوية، ساهمت في الحد من المساحة المخصصة بالخيام.

وفيما يخص نظافة المخيمات في منى،فإن البعثة الإدارية قامت بتسخير عدد من المرافقين لمعاضدة مجهودات أعوان النظافة التابعين لمكاتب الخدمة الميدانية (المطوفين) خصوصا أثناء توزيع الوجبات، الفترة التي تشهد ذروة تواجد الفضلات، والتي تم رفعها بصفة حينية بالإضافة إلى القيام بحملات نظافة دورية كامل اليوم.

هذا وتشجب البعثة الإدارية للحج مسلكيات التهييج وطرائق الإثارة التي يعتمدها البعض قبل وأثناء سير موسم الحج  وتحمله المسؤولية كاملة في بث الإشاعات وإثارة البلبلة في أوساط حجيجنا الميامين ولدى أهاليهم ولدى الرأي العام عموما.

هذا و تدعو البعثة  في الأخير جميع الأطراف إلى استقاء المعلومة من مصدرها الأساسي والرسمي».

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة