حصيلة كامل السنة المنقضية: 827 حالة تسمم غذائي منذ مطلع العام - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 20 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
21
2018

حصيلة كامل السنة المنقضية: 827 حالة تسمم غذائي منذ مطلع العام

الأربعاء 30 أوت 2017
نسخة للطباعة
حصيلة كامل السنة المنقضية: 827 حالة تسمم غذائي منذ مطلع العام

تعكس المؤشرات الخاصة بالتسممات الغذائية المسجلة منذ بداية السنة إلى غاية موفى الربع الثاني من2017 منحى تصاعديا لافتا لمجموع الإصابات المصرح بها لتستقر إلى حدود مطلع الأسبوع في مستوى827 حالة موزعة على66 بؤرة. حصيلة قابلة للارتفاع مع تواصل موجات الحرارة ونقص الثقافة الصحية في التعامل مع المواد الغذائية وكذلك مع اقتراب موعد العودة الجامعية والمدرسية ومخاطر التسمم الجماعي التي قد تحدث في مستوى المطاعم بهذه المؤسسات. تعد حالات التسمم هذه أرفع بكثير من العدد الجملي المسجل كامل السنة الماضية والذي بلغ649 حالة موزعة على 88 بؤرة.

في تفسيره لأسباب هذه الطفرة توقف محمد الرابحي مدير حفظ صحة الوسط وحماية المحيط على حوادث التسمم الجماعي التي تجد بالمطاعم الجامعية على غرار مطعم جامعي بولاية قابس تسبب لوحده الربيع الماضي في إصابة 300 طالب، مؤكدا في تصريح لـ”الصباح” على ضرورة احترام قواعد حفظ الصحة  وشروط الخزن والحفظ والنقل للمواد الغذائية خاصة أن الوسط المدرسي والجامعي يمثل 20 بالمائة من حوادث التسمم، ما يستدعي استعدادا تاما لتهيئة فضاءات الطبخ والمطاعم معلنا أن عمليات المراقبة من قبل الفرق الصحية تنطلق مع افتتاح السنة الدراسية.

 في المقابل ارتفعت نسبة الحالات بالوسط العائلي هذه السنة إلى64 بالمائة وهي نسبة مرتفعة مقارنة بالسنة الماضية التي أقفلت مساهمة الوسط الأسري في حوادث التسمم الغذائي على نسبة 27 بالمائة، وتعتبر مناسبات الأفراح واللمة العائلية التي يكثر فيها استهلاك الأطعمة والحلويات أبرز عوامل التسمم بأعداد مكثفة بحكم الاستهلاك الجماعي لنفس المادة الملوثة. 

 وفي مستوى المحلات المفتوحة للعموم تناهز نسبة التسمم15 بالمائة. بخصوص الأكلات الرئيسية المتسببة في حالات التسمم الغذائي يأتي الحليب ومشتقاته في مقدمتها بمعدل 26 بالمائة، لما يكتسيه الحليب الطازج الذي يتم استهلاكه دون تغلية أو تعقيم من مخاطر صحية على المواطن، وكذلك طرق عرضه العشوائية بمحلات تفتقد لأبسط شروط النظافة وإعداد مشتقات الألبان بطرق تقليدية دون إحكام حفظها في مكان بارد وفي ظروف صحية، وتأتي الأكلات السريعة في المرتبة الثانية في حدود  18 بالمائة، وبنسبة أقل لكنها تبقى مثيرة نجد الأكلات المطبوخة التي تمثل 13 بالمائة من أسباب التسمم الغذائي.

وبيّن الرابحي أن الإشكال ليس في الطعام المطبوخ إنما يتعلق بمرحلة الحفظ والتوزيع والتقديم التي تشوبها عديد الاخلالات والنقائص بما يتسبب في سرعة تلوث المادة خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.

إلى هذه المواد تقع بعض الأطعمة في قفص الاتهام منها الحلويات والمرطبات التي تسببت في حالات التسمم إلى هذه الفترة بنسبة9.5 بالمائة، وتتقاسم نفس  النسبة السلاطة الخضراء بسبب عدم غسلها وتنظيفها جيدا.

منية 

 

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد