بالمناسبة.. يعجبني وزير الثقافة! - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Dec.
9
2019

بالمناسبة.. يعجبني وزير الثقافة!

الأحد 20 أوت 2017
نسخة للطباعة

أجل،، يعجبني السيّد محمّد زين العابدين ـ وزير الثّقافة ـ وأستظرفه وأستملحه ـ بمعنى أجده مليحا وظريفا و”حليلتو” ـ في كلّ قول يقوله أو نشاط يأتيه أو تظاهرة يشرف عليها..
فالرّجل ـ والشّهادة للّه ـ “فينو” وفنّان في كلّ “شيء”.. في لباسه وفي مشيته وفي كلامه.. بل و”فنّان” حتّى في خوفه وهلعه..
أذكر أنّه قرّر ذات مرّة ـ وبكلّ “شجاعة” ـ إلغاء نشاط رسمي كان سيشرف عليه بصفته وزيرا للثّقافة لمجرّد أنّ الاتّحاد الجهوي للشّغل بصفاقس “توعّده” ـ وقتها ـ وحذّره من مغبّة القدوم لصفاقس والإشراف على ذلك النّشاط المبرمج وذلك على خلفيّة مطالب نقابيّة تهمّ بعض العاملين في القطاع الثّقافي قال الاتّحاد الجهوي للشّغل بصفاقس أنّها لا تزال معلّقة ولم تقع الاستجابة لها من قبل سلطة الإشراف (وزارة الثّقافة)
السيّد وزير الثّقافة قال ـ وقتها ـ في بيان رسمي أصدره في الغرض وأمضاه “زادة” أنّه “يتفهّم موقف الاتّحاد الجهوي للشّغل بصفاقس” وأنّه لذلك قرّر إلغاء زيارته لصفاقس.. فهل رأيتم ـ بربّكم ـ وزيرا “فينو” و”كومبريونسيف” ـ بمعنى ظريفا ومتفّهما ـ أكثر من هذا الوزير..
ولكن ـ يقول القائل ـ ما الّذي أتى بنا اليوم إلى سيرة وزير الثّقافة السيّد محمّد زين العابدين.. ولماذا هذا “النّبش” في الأوراق القديمة..
للأسف،، يبدو أنّ وزيرنا “التّحفون” وبرغم أنّه فنّان و”فينو” و”كمبريونسيف” وطيّب ومسالم.. فهو كثيرا ما يجد نفسه ـ وهذه مفارقة ـ في مواجهة مواقف “موش هي”.. مواقف صعبة “شويّة” ولا تتناسب لا مع “شخصيّته” ولا مع “ميولاته” ولامع “طبعه” ولا مع “توجّهاته” و”اختياراته” الذّوقيّة في المأكل والمظهر والملبس..و..و..
تصوّروا،، لقد وجد المسكين نفسه ـ يوم الخميس الماضي ـ مجبرا على مغادرة معتمديّة بوحجلة من ولاية القيروان حيث كان يشرف على حفل اختتام الدّورة 24 للمهرجان المغاربي للفروسيّة.. غادرها خائفا “يرعش” تحت الحماية الأمنيّة المشدّدة وذلك بعد أن “كلات بعضها” وكادت تعمّ الفوضى المكان بسبب أحداث شغب حصلت ليس له فيها ـ لا ناقة ولا جمل ـ
هذا الخبر الّذي تناقلته ـ أمس الأوّل ـ عديد الصّحف والمواقع الاخباريّة الالكترونيّة يقول أنّه بينما كان وزيرنا الأنيق محمّد زين العابدين يتابع الحفل حصلت مشاجرة بين عدد من الفرسان المتسابقين ـ بما أنّ المهرجان هو مهرجان للفروسيّة ـ تطوّرت إلى تبادل عنف فيما بينهم ممّا اضطرّ عدد منهم (الفرسان المتشاجرين) إلى الفرار باتّجاه المنصّة الشّرفيّة الّتي كان يجلس بها وزير الثّقافة والإطارات الجهويّة وضيوف الشّرف.. الأمر الّذي دفع بالوزير إلى مغادرة المنصّة وكان ذلك تحت حماية أمنيّة مشدّدة.. تلك هي رواية إذاعة “صبرة آف ـ آم” للحادثة..
أمّا موقع “آخر خبر أون لاين” فقد أورد على لسان مدير المهرجان المغاربي للفروسيّة ببوحجلة السيّد يوسف الصّيداوي أنّ من تعمّد إحداث الفوضى وإفساد حفل اختتام المهرجان هم مجموعة من المعطّلين عن العمل من أبناء الجهة حاولوا اقتحام المنصّة الشّرفيّة كشكل من أشكال الاحتجاج ممّا اضطرّ الوزير إلى المغادرة و”الهروب بجلده”..
كما تلاحظون الرّوايات مختلفة في حين أنّ “الضّحيّة” واحدة في رأينا.. “الضّحيّة” هو وزير الثّقافة “التّحفون” محمّد زين العابدين.. الّذي نقدّر ـ جازمين ـ أنّه ما كان “سعادته” ليحضر حفل اختتام الدّورة 24 من المهرجان المغاربي للفروسيّة ببوحجلة لو أنّ تلكم المجموعة من المعطّلين عن العمل من أبناء الجهة وجّهوا له تحذيرا و”أمروه” بعدم القدوم..
ألم نقل أنّه وزير “فينو” و”كمبريونسيف” ـ بمعنى ظريفا ومتفهّما ـ

 

محسن الزّغلامي

إضافة تعليق جديد