مواقف متباينة للنهضة حول المساواة في الميراث وإلغاء المنشور 73 .. «الصباح الأسبوعي» ترصد ردود الفعل حول خطاب رئيس الجمهورية .. - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Dec.
9
2019

مواقف متباينة للنهضة حول المساواة في الميراث وإلغاء المنشور 73 .. «الصباح الأسبوعي» ترصد ردود الفعل حول خطاب رئيس الجمهورية ..

الاثنين 14 أوت 2017
نسخة للطباعة

محمد بن سالم:  المساواة في الميراث تستجوب استفتاء الشعب.. ولست مؤهلا للإفتاء كما فعل رئيس الجمهورية
سناء المرسني:  لابد من حوار مجتمعي لمناقشة المساواة في الميراث والإجماع حوله ضرورة
روضة العبيدي:  حان الوقت لتفعيل دعوات الحقوقيين وأسباب منع المساواة انتفت

 

صرح رئيس الدولة الباجي قائد السبسي أمس في خطابه بمناسبة الاحتفال بعيد المرأة أن «مشروعية المساواة (في الميراث) ثابتة دينيا ودستوريا وسبق أن تمّ إقرار توريث البنات مباشرة بإلغاء الحجب الذي كان لا يمنح حق إرث البنت لوالدها مباشرة.» كما اعتبر أن ما يُعرف بمنشور 73 أصبح يشكّل عائقا أمام حريّة اختيار القرين ويطرح مشاكل على مستوى الوضعية القانونية للكثير من التونسيات المتزوجات بأجانب.
«الصباح الأسبوعي» رصدت ردود الفعل حول ما جاء في خطاب رئيس الجمهورية..

 

الاستفتاء على المساواة في الميراث
في تعليقه على خطاب رئيس الجمهورية، صرح النائب وعضو مجلس الشورى بحركة النهضة محمد بن سالم لـ»الصباح الأسبوعي» أنه «إذا أعطى رئيس الجمهورية الحق لنفسه بأن يفتي فأنا لا أعطي لنفسي الحق في أن أفتي في نص قرآني واضح». فهذه مسألة تتطلب من وجهة نظره مستوى معينا من الاجتهاد. أما على المستوى السياسي فيعتبر بن سالم أن بورقيبة عرف بجرأة مكنته من التطرق لجملة من المسائل، لكنه لم يتجرأ على مسألة المساواة في الميراث. ويرى بن سالم أن هذه المسألة تتطلب استفتاء ولا يمكن أن يفرض الأمر على الشعب التونسي دون العودة إليه ومعرفة رأيه ويتابع «نحن كنواب شعب غير مؤهلين من دون إجراء استفتاء شعبي للبت في مثل هذا الأمر». كما أنها ليست مطلبا شعبيا فـ»ليس هنالك من داع لفرض مسألة على الناس لم يطالبوا بها.» فمن يدعون إلى المساواة في الارث بحسب القيادي في حركة النهضة لا تتجاوز شعبيتهم العشرات..
«محاولة للتهرب من المشاكل»
ويرى محدثنا أن التطرق إلى مسألة المساواة في الميراث ليست من أولويات البلاد اليوم.. وهي تمثل من وجهة نظره محاولة للتهرب من المشاكل التي من الواجب حلها.
أما بخصوص المنشور 73 فيعتبره بن سالم أقل خطورة ويمكن أن يتم طرحه ومناقشته في اللجان في مجلس نواب الشعب وأن تتم العودة فيه للعلماء ويمكن لكل نائب  أن يصوت حسب ضميره وقناعاته، على حد تعبير محدثنا.
«المساواة مبدأ دستوري»
النائبة عن حركة النهضة سناء المرسني اعتبرت في تصريحها لـ»الصباح الأسبوعي» أن الكل من حقه أن يقدم مبادرة بخصوص أي نص قانوني موجود وكل تغيير لابد أن يتلاءم مع الدستور، مشيرة إلى أن المساواة مبدأ دستوري ليس فيه نقاش. إلا أنها تشير إلى ضرورة أن يكون هنالك حوار مجتمعي حول هذه المسألة. وترى محدثتنا أن مجلة الأحوال الشخصية وضعت سنة 1957 وهنالك تطورات شهدها المجتمع التونسي لابد من مراعاتها.
وتتابع أن المجلة وضعت في إطار نقاش مع العلماء والمتفقهين في الدين وترى أن التوجه إلى عدم المساس بها منذ وضعها هو مكسب في حد ذاته لأنه لم يتم التعديل في اتجاه يمس من حقوق المرأة. ولكنها تعتبر أن تعديلها اليوم يجب أن يتم على أساس حوار مجتمعي يجمع السياسيين والنخب ومختلف الآراء حول هذا الموضوع.  وترى أنه لابد لهذا الحوار المجتمعي أن يشمل علماء الزيتونة المعمور ليقدموا رأيهم في هذا الموضوع ويفتح المجال أمام مختلف الاجتهادات الفكرية.
أما بخصوص المنشور 73 فهي ترى أن الأمرين لا يختلفان وأنه لابد من تنزيل باب الحقوق والحريات على أرض الواقع.. فعديد القوانين في جانب كبير منها هي غير دستورية.. وتعتبر محدثتنا أن الإشكالية تكمن في عدم وجود محكمة دستورية تعمل على تنقيح القوانين، لأن للمحكمة سلطة أوسع بكثير من الهيئة مراقبة دستورية القوانين.
«حان الوقت للمساواة»
رئيسة الهيئة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص والرئيسة السابقة في نقابة القضاة روضة العبيدي اعتبرت في تصريحها لـ»الصباح الأسبوعي» أنه قد حان الوقت لتفعيل دعوات الحقوقيين للمساواة بين المرأة والرجل في الميراث. واعتبرت أن الأسباب التي تمنع المساواة انتفت اليوم...
فـ»المرأة اليوم تعمل وتنفق وتتملك ولم يعد هنالك تمييز بين المرأة والرجل وترى العبيدي أنه حتى في الفكر التنويري الديني ليس هنالك تمييز بينهما.» وتضيف «نرجو أن لا تكون هذه التصريحات من قبيل الاحتفال باليوم الوطني للمرأة فقط» إذ تعتبر أنه من الضروري تفعيل مثل هذه المبادرة.  أما بخصوص الدعوة إلى مراجعة المنشور 73، فتعتبر أن المجتمع تجاوز ذلك فلم يعد هنالك رفض اجتماعي لزواج التونسية من أجنبي.. وتعتبر أن اختيار القرين من حقوق المرأة التي يجب أن تتجسد على أرض الواقع.

 

  أروى الكعلي

- إحداث لجنة الحريات الفردية والمساواة

قرّر رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي أمس إحداث لجنة الحريّات الفرديّة والمساواة لدى رئاسة الجمهورية. وتتولّى اللجنة إعداد تقرير حول الإصلاحات المرتبطة بالحريّات الفردية والمساواة استنادا إلى مقتضيات دستور البلاد، والمعايير الدولية لحقوق الانسان والتوجهات المعاصرة في مجال الحريّات والمساواة.
واستقبل رئيس الدولة صباح أمس في ذكرى الاحتفال بعيد المرأة، أعضاء لجنة الحريّات الفردية والمساواة:
- بشرى بلحاج حميدة :
 رئيسة اللجنة
- عبد المجيد الشرفي : عضو
- سليم اللغماني : عضو
- صلاح الدين الجورشي : عضو
- سلوى الحمروني : عضو
- درة بوشوشة : عضو
- مالك غزواني : عضو
- إقبال الغربي : عضو
- كريم بوزويتة : عضو

 

- سعيدة قراش : تقرير اللجنة سيكون جاهزا بعد 6 اشهر
أعلن صباح اليوم رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي خلال خطاب بمناسبة الاحتفال بعيد المرأة عن تشكيل لجنة الحريات الفردية والمساواة.
وفي هذا السياق، قالت الناطقة باسم رئاسة الجمهورية سعيدة قراش في تصريح لـ»الصباح الأسبوعي» ان  اللجنة.
ستعمل اساسا على تطوير وضع المرأة وستناقش اللجنة الحريات الفردية المنصوص عليها في الدستور على غرار حرية الضمير وحرية المعتقد وحرية المسكن والتنقل وحرية الجسد وغيرها من الحريات الاخرى .
هذا ومن المنتظر ان يكون تقرير اللجنة جاهزا في غضون 6 اشهر .
 

  اميرة الدريدي

- وساطات  مرزوق مع الباجي الأب  وعودة الوئام مع الباجي الابن
علمت «الصباح الأسبوعي» ان محسن مرزوق يعيش هذه الايام تقاربا لافتا مع الباجي قائد السبسي و انه قد شرع على هذا الاساس في اجراء اتصالات مع عدد من الشخصيات و الاحزاب لإزالة الفتور الذي تشهده علاقتها برئيس الجمهورية و قد اجرى في هذا السياق لقاءات مع حزب «تونس أولا» و التقى اول امس مع المهدي جمعة رئيس حزب «البديل التونسي
من جهة اخرى ظهر محسن مرزوق رئيس حزب حركة المشروع الى جانب المدير التنفيذي لنداء تونس حافظ قائد السبسي  خلال  خطاب رئيس الجمهورية امس حول عيد المرأة وهي الصورة خلفت اكثر من تعليق خاصة ان الجميع يعرف الخصومة الكبرى بين محسن وحافظ والتي غادر على اثرها الاول النداء مثل عديد المناضلين الاخرين لكن في السياسة كل شيء جائز و»اعداء « الامس يمكن ان يكونوا افضل حلف اليوم 

 

إضافة تعليق جديد