اعتقلت 5 من أعضائها وتمكن السادس من الفرار إلى ليبيا.. الجزائر تحذر تونس من شبكة ليبية تهرب أسلحة عبر حدود البلدين - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 18 نوفمبر 2017

تابعونا على

Nov.
19
2017

اعتقلت 5 من أعضائها وتمكن السادس من الفرار إلى ليبيا.. الجزائر تحذر تونس من شبكة ليبية تهرب أسلحة عبر حدود البلدين

السبت 12 أوت 2017
نسخة للطباعة

الجزائر (وكالات) نقلت صحيفة «الحياة» الصادرة في لندن أمس عن مصادر قضائية في الجزائر أن السلطات الجزائرية ارسلت الى اجهزة الأمن التونسية تقريراً يتضمن أسماء شبكة ليبية تتخذ من تونس مقراً لها، وتعمل على تهريب أسلحة مصدرها ميليشيات إلى كل من الجزائر وتونس.
وذكرت المصادر أن الشبكة المذكورة تنشط في جنوب تونس وتهرب الأسلحة عبر بلدة الدبداب الجزائرية الحدودية مع ليبيا.
ونقلت الصحيفة عن مصدر قضائي جزائري قوله بن السلطات في بلاده اعتقلت خمسة من اعضاء الشبكة فيما فرّ واحد على ما يبدو نحو الداخل الليبي.
وذكر ان الشبكة تتحرك بين مدينتي البلدة الجزائرية وغدامس الليبية وهي تتولى تهريب الأسلحة بإشراف شخص ليبي مقيم في تونس.
وتوافرت هذه المعطيات في أعقاب إحالة الغرفة الأولى في محكمة وهران غرب الجزائر العاصمة الأربعاء الماضي، خمسة متهمين إلى النيابة العامة للتحقيق في قضية تتعلق بالاتجار بأسلحة وتهريبها من ليبيا وتونس إلى الجزائر وبيعها من دون رخصة قانونية. ويحاكم المعتقلون الخمسة بعد توجيه التهمة إليهم حضورياً، فيما يحاكم غيابياً متهم سادس في المحكمة ذاتها.
وخلال التحريات التي استمرت نحو سنة، اعترف المتهمون بإدخال الأسلحة عبر نقطة الدبداب الحدودية الواقعة على الحدود الجزائرية الليبية والتابعة لدائرة عين أميناس، في محافظة إيليزي أقصى جنوب الجزائر.
ولا تبعد الدبداب أكثر من عشرين كيلومتراً تقريباً من غدامس الليبية.
وأغلقت السلطات الجزائرية معبراً برياً هناك واستثنت من الاغلاق الحالات الانسانية، وتفيد تحقيقات عديدة بأن أسلحة كثيرة تتبع ميليشيات ليبية مرت عبر تلك المنطقة.
وأفادت المصادر بأن السلطات الجزائرية لم تسلم نظيرتها الليبية نسخة من التقرير في غياب التنسيق على مستوى مع الحكومة الليبية، لكن تقرير الاستخبارات في الجزائر حدد أسماء الميليشيات التي باعت أسلحة لمهربين.
وتعود تفاصيل هذه القضية إلى تاريخ اعتقال قوات الأمن الجزائرية في محافظة وهران (غرب البلاد)، أحد أبرز تجار الأسلحة الليبية المهربة من الحدود الجزائرية الليبية عبر تونس، ويبلغ من العمر 40 سنة، وعثر على كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة في بيته في إحدى ضواحي المحافظة.
وأظهرت التحقيقات التي أجرتها معه قوات الأمن الجزائرية أنه يقود شبكة خطرة مكونة من ستة أفراد، تمكنت أجهزة الأمن من إلقاء القبض على خمسة منهم، فيما لا يزال السادس فاراً، وكانت هذه الشبكة تتلقى مساعدات من شخص ليبي مقيم في تونس، وهو من أبرز تجار الأسلحة الواردة من ليبيا، بالتعاون مع وسطاء جزائريين وتونسيين.
وتوصلت قوات الأمن بعد التحقيقات التي أجرتها على الأسلحة التي تم ضبطها بحوزة المهربين، إلى أنها تحمل علامات ورموز كتائب وميليشيات ليبية. ويعج القضاء الجزائري بملفات تخص تهريب الأسلحة من ليبيا، وأبرز المحاكم المختصة، قضاء محافظة ورقلة التي تملك حدوداً مع ليبيا. وحاولت الجزائر تسليم ليبيين بعد إدانتهم لكن العملية جمدت تبعاً لتجميد اتفاقات بين البلدين تخص تبادل تسليم المطلوبين.

إضافة تعليق جديد