يعتبر من أعرق المهرجانات بولاية القصرين.. اليوم انطلاق مهرجان «سيدي تليل» بفريانة في دورته الـ51 - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 18 نوفمبر 2017

تابعونا على

Nov.
19
2017

يعتبر من أعرق المهرجانات بولاية القصرين.. اليوم انطلاق مهرجان «سيدي تليل» بفريانة في دورته الـ51

السبت 12 أوت 2017
نسخة للطباعة
◄ سهرات فنية ومسابقات للفروسية واحتفاليات تقليدية

ستعيش مدينة فريانة وجهة القصرين عموما بداية من اليوم  السبت والى غاية 26 أوت على وقع اعرق تظاهرة ثقافية بالولاية وهي مهرجان «سيدي تليل للفروسية» الذي تنطلق اليوم دورته عدد 51 ، وقد استكملت الهيئة المديرة الاستعدادات لتكون دورة مميزة واعدت برنامجا ثريا ومتنوعا يحتوي مثل جميع الدورات الأخيرة على أيام ثقافية ستخصص للسهرات الفنية وأخرى للفروسية ستمتد لأول مرة على أربعة أيام، وعقدت في بداية هذا الأسبوع ندوة صحفية بأحد نزل الجهة قدمت فيها الخطوط العريضة للدورة ، وبينت خلالها ان المهرجان ما يزال  يلاقي صعوبات مالية كبيرة نظرا لعزوف المؤسسات الاقتصادية العمومية والخاصة المنتصبة بالجهة عن تمويله واقتصار ميزانية هذه الدورة على مساهمات ولاية القصرين والمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية ووزارة الإشراف ووزارة السياحة..
ويقترح المهرجان على رواده مجموعة من العروض الفنية من بينها: «الزردة»  للفنان عبد الكريم الباسطي ومسرحية «ليلة على دليلة»  للفنان لمين النهدي وعرض للفنانة زينة القصرينية ومسرحية «ماهوش موجود»  لكريم الغربي وعرض مسرحي للأطفال إلى جانب  عرض «الزيارة» لسامي اللجمي.
وتنتظم من  23 إلى 26 أوت أيام  الفروسية بفضاء «الزردة» قرب الملعب البلدي القديم أين ستقام مسابقات وعروض في فنون الفروسية بمشاركة فرسان من تونس والجزائر والمغرب وليبيا وينصب «أولاد سيدي تليل» الخيام لاستقبال ضيوفهم وإعداد الأكلة الخاصة بالزردة وهي «الكسكسي بالعلوش» وتقديمها لهم.
واستعدادا لاحتضانه كل السهرات المبرمجة قامت هيئة المهرجان في الأيام الأخيرة بتهيئة فضاء مسرح الهواء الطلق بفريانة وتجميله (رغم انه لا يحمل أي صفة من تسميته) وانجاز بعض الأشغال المتعلقة بتمهيد مدخله ودهن جدرانه.. وحسب هيئة المهرجان ينتظر أن يواكب أيام الفروسية في هذه الدورة ما لا يقل عن 150 الف زائر من كل البلدان المغاربية، مع الإشارة انه رغم عراقة المهرجان الذي شهد أول دورة له سنة 1963 وكان سيبلغ هذه السنة دورته عدد 53 لولا توقفه لعامين بعد الثورة فانه ما يزال يشكو من التهميش وقلة الموارد وافتقاره لفضاء مناسب للعروض الفنية.
وفي لمحة تاريخية عنه قال لنا مساعد مدير الدورة الحالية لطفي التليلي أنّ المهرجان اقترن باسم الشيخ المصلح سيدي تليل وبدا على يد الشيخ العلامة احمد التليلي لما اتم هذا الأخير  بناء الزاوية المعروفة باسمه في فريانة سنة 1701 وأعاد رفات أجداده، وكان المهرجان قبل الاستقلال عبارة عن  «زردة» ثم تطور سنة 1963 وأصبح يطلق عليه مهرجان سيدي تليل للفروسية وينتظم على مدى  ثلاثة أيام فقط تخصص كلها للفروسية بساحة المهرجان بالناحية الشرقية للمدينة في سفح احد الجبال مع سهرات في الإنشاد بالزاوية،  وانطلاقا من سنة 1990 أصبح يحتوي على  قسمين الأيام الثقافية وأيام الفروسية فأصبحت الأيام الثقافية منذ ذلك التاريخ تمتد على أسبوعين أو ثلاثة أسابيع وفيها يتم تقديم مجمل العروض والسهرات الفنية التي تنوعت وأثريت مادتها الثقافية فأضحت فيها محطات ثقافية كالسهرات الفنية ومهرجان الطفل الندوات الفكرية وعكاظيات الشعر الشعبي إلى جانب أيام الفروسية وبذلك حافظ المهرجان على أصالته.

 

يوسف أمين

إضافة تعليق جديد