مهرجان مرايا الفنون بالقلعة الكبرى.. مسك الختام مع نوال غشام - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأربعاء 20 سبتمبر 2017

تابعونا على

Sep.
20
2017

مهرجان مرايا الفنون بالقلعة الكبرى.. مسك الختام مع نوال غشام

السبت 12 أوت 2017
نسخة للطباعة

كانت سهرة ليلة أمس الأول التي أمّنتها الفنّانة نوال غشّام المحطّة الأخيرة للسّهرات المبرمجة ضمن مهرجان “مرايا الفنون: بالقلعة الكبرى وقد حظيت السّهرة بحضور جماهيريّ متميّز وبمتابعة  السّلط الجهويّة  وعدد من نوّاب الشّعب حيث اعتلت نوال مسرح الهواء الطّلق في حدود العاشرة والنّصف مساء وافتتحت كعادتها طبقها الفنّي بأغنية “حلوة الحلوات” كتحيّة لتونس بعد أن كانت الفرقة الموسيقيّة “دندنة “ لسفيان الخشين قد أدّت وصلة موسيقيّة لجملة من الأغاني التّونسيّة على غرار “ماانحبّش فضّة وذهب”  و”أنا العصفور في وكري انغنّي” و”عطشانة “التي ساهمت في بعث حركيّة في صفوف المتفرّجين وانتزاع جانب من إعجابهم بعد ذلك نهلت نوال من مخزونها الفنّي الثريّ  فانتقت أعذب الأغاني والألحان من خلال أداء لمجموعة من أفضل  أغانيها وأنجحها فغنّت “ابعد قدّ ماتبعد” و”تكذب عليّ لواش “وأغنيتي “راجيت” و”لين انموت” وأتحفت الحاضرين بموّال “ديما”وأغنية “حبّك كالقمر”.
تفطّنت نوال إلى وجود عدد كبير من الكهول في صفوف المتفرّجين فحرصت على ضمان حقّهم في التمتّع بوصلة غنائيّة طربيّة فطرقت من أجل ذلك باب الأغنية الطربيّة من خلال أداء مميّز لأغنية سيّدة الغناء العربي أمّ كلثوم “ للصّبر حدود” قوبل بوابل من التّصفيق وبآهات الإعجاب والامتنان فشكّلت خير اختبار للوقوف على حقيقة الإمكانيّات الصّوتيّة الكبيرة لنوال وعذوبة صوتها لتعود بعد ذلك من جديد إلى خزينة الأغنية التراثيّة التونسيّة من خلال أغنيتي “حمّة ما جاش” و”على الباب السويقة”.
ورغم أجواء البهجة والفرحة التي حفّت بالسّهرة وانعكست على ملامح كلّ من تابع العرض فقد استسمحت نوال الجمهور الحاضر بأن تخصّ الشّعب الفلسطينيّ والمرابطين في القدس الشريف بتحيّة على صمودهم في الذّود عن الأقصى فغنّت من التّراث الفلسطيني وبكثير من الحماس أغنية “وين عرام اللّه” لتعود من جديد وبطلب من الجمهور وتغنّي “هزّ حرامك “ و”عيني يا للاّ” قبل أن تطلب من الحاضرين الوقوف وتبدع في أداء أغنية “باكتب اسمك يا بلادي” التي أدّتها بكثير من الإحساس والصّدق والتي شكّلت خاتمة سهرة ناجحة وفّقت فيها نوال إلى حدّ كبير في إرضاء أغلب الأذواق من خلال طبق فنيّ متنوّع في انتظار أن يشتدّ عود هذا المهرجان الفتيّ خلال قادم الدّورات ويلقى الدّعم الماديّ واللّوجستيّ المنشود الكفيل بأن يجعل منه محطّة ثقافيّة ومهرجانا صيفيّا واعدا .

 

أنور قلاّلة

إضافة تعليق جديد