رئيس غرفة الكتبيين بصفاقس لـ «الصباح»: المطلوب طبع الكتب المدرسية في الآجال.. وإحداث مجلس وطني ينظم المهنة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 18 نوفمبر 2017

تابعونا على

Nov.
19
2017

رئيس غرفة الكتبيين بصفاقس لـ «الصباح»: المطلوب طبع الكتب المدرسية في الآجال.. وإحداث مجلس وطني ينظم المهنة

السبت 12 أوت 2017
نسخة للطباعة
◄600 كتبي أغلقوا محلاتهم.. ومواد مدرسية مهربة في الأسواق

أكد الهادي التريكي رئيس غرفة الكتبيين بصفاقس أن حوالي نصف العاملين بقطاع بيع وترويج الكتب، قد غادروا المهنة بسبب الإفلاس، وتراجع المداخيل وكثرة الدخلاء والانتصاب الفوضوي، وجراء عدم تطوير كراس الشروط المنظمة لمهنة الكتبي،إضافة إلى تراكم المشاكل منذ حوالي ثلاثين سنة، وعدم تدخل الوزارات المعنية لترشيد إسناد الرخص، مطالبا بإحداث مجلس وطني لحماية القطاع من الدخلاء.
وأفاد رئيس الغرفة،أن عدد الكتبيين يبلغ حوالي5000 مهني في كامل البلاد، من  بينهم 1200 صاحب رخصة في ولاية صفاقس، وقد اضطر نصفهم إلى مغادرة المهنة وغلق محلاتهم بسبب الصعوبات المادية، وتراجع المبيعات، فيما لا يزال 600 كتبي يتعاملون مع المركز الوطني البيداغوجي، ويواجهون جملة من الصعوبات والمشاكل المهنية، التي قد تدفع بهم إلى إعلان الإفلاس.
مواد مدرسية مهربة؟
ويتطلع الكتبيون حسب قول التريكي، إلى أن يتم الالتزام بالموعد الذي أعلنه المدير العام للمركز الوطني البيداغوجي،- وهو 15اوت الجاري- لتكون الكتب المدرسية جاهزة ومطبوعة، والتي يبلغ عددها 28 عنوانا، وهي كتب المرحلة الأولى من التعليم الأساسي، بعد أن تأخرت عملية الطبع جراء التردد في اتخاذ القرار بتغيير بعض العناوين من عدمه، مفيدا أن مشاكل أخرى تنظيمية مازالت تقلق أهل المهنة،بسبب كثرة الدخلاء، والتجارة الموازية، والمكتبات الفوضوية، المختصة في ترويج الأدوات المدرسية المهربة، ومجهولة المصدر، وهي سلع ومواد لا تخضع للمواصفات المطلوبة، بالإضافة إلى ما تمارسه الفضاءات التجارية الكبرى من منافسة غير شريفة، ومواد «رخيصة» تغري الولي بالشراء.
مطالب
وقال رئيس الغرفة الجهوية للكتبيين الهادي التريكي،إن مشاكل المهنة في تزايد من سنة إلى أخرى،وهي تتراكم وتزداد تعقيدا،لذلك فهو يطالب الجهات المعنية بالتصدي للانتصاب الفوضوي في الأسواق،وغلق المكتبات العشوائية،وان تتعهد وزارة التربية كل عام بتوفير الكتب المدرسية وكل العناوين بداية شهر جويلية، مشيرا إلى أن جودة الكتاب التونسي متوسطة وتتناسب مع أسعاره، وان الكتاب المدرسي لم تتغير أسعاره منذ حوالي 11 سنة، فيما تشهد أسعار المواد المدرسية الموردة، ارتفاعا في أسعارها جراء تراجع قيمة الدينار التونسي، داعيا  بالمناسبة الأولياء إلى اقتناء حاجياتهم من الأدوات المدرسية والكتب من الفضاءات المنظمة، وشراء الأدوات والكراسات التونسية، باعتبارها مضمونة الجودة، ومعلومة المصدر، داعيا وزارات المالية والتجارة إلى ترشيد إسناد الرخص، وإحداث مجلس وطني للكتبيين يتولى تنظيم القطاع، مع مراجعة كراس الشروط المنظمة للمهنة.

 

الحبيب بن دبابيس

إضافة تعليق جديد