بسبب إجراءات المراقبة الإسرائيلية بالأقصى: التوتر مستمر في القدس المحتلة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Dec.
16
2019

بسبب إجراءات المراقبة الإسرائيلية بالأقصى: التوتر مستمر في القدس المحتلة

الخميس 27 جويلية 2017
نسخة للطباعة
ناصر القدوة: ما يحدث في القدس مرفوض.. وعلى إسرائيل التراجع عن إجراءاتها
بسبب إجراءات المراقبة الإسرائيلية بالأقصى: التوتر مستمر في القدس المحتلة

القدس المحتلة (وكالات) استمرت حالة التوتر المحتدمة في القدس المحتلة أمس غداة إزالة إسرائيل أجهزة الكشف عن المعادن عند مداخل الحرم القدسي واستبدالها بكاميرات مراقبة حيث أعلن الفلسطينيون رفضهم للإجراءات الأمنية الإسرائيلية الجديدة.

وكانت إسرائيل وضعت أجهزة للكشف عن المعادن عند مداخل الحرم بعد مقتل شرطيين برصاص مسلحين هناك في الـ14 من جويلية الجاري مما فجر أعنف اشتباكات بين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ سنوات.

وأدى تصاعد التوتر ومقتل ثلاثة إسرائيليين وأربعة فلسطينيين في أعمال عنف يومي الجمعة والسبت الماضيين إلى إثارة القلق الدولي ودفع مجلس الأمن الدولي إلى عقد اجتماع لبحث سبل تهدئة الموقف.

وواصل الفلسطينيون أمس الصلاة في شوارع القدس الشرقية المحتلة، دون الدخول إلى المسجد الأقصى رغم إزالة إسرائيل بوابات كشف المعادن عن مداخله، في انتظار قرار من لجنة تابعة للأوقاف الإسلامية لتقييم الوضع فيه.

وأدى مئات الفلسطينيين صلاة الظهر أمام إحدى بوابات المسجد عند باب الأسباط، أحد مداخل البلدة القديمة في القدس.

وأزالت السلطات الإسرائيلية من محيط الحرم القدسي فجر أمس الأول بوابات كشف المعادن مؤكدة أنها لن تستخدمها مجددا بعدما أثارت الإجراءات الأمنية الجديدة موجة من العنف الدامي بعد قرار من الحكومة الأمنية المصغرة التي أعلنت أنها ستقوم بـ»استبدال إجراءات التفتيش بواسطة أجهزة تستند إلى تكنولوجيا متطورة ووسائل أخرى».

عباس: لا بديل عن إزالة الاجراءات الاسرائيلية

ولم تتضح تفاصيل التقنيات المتطورة التي أشار إليها البيان الحكومي، لكن تم تثبيت كاميرات على المداخل هذا الأسبوع، ويرجح أن تكون كاميرات ذكية تستخدم تكنولوجيا التعرف على الوجوه. ونصبت الشرطة الإسرائيلية مسالك حديدية عند مداخل الحرم القدسي تسمح بدخول الناس في طوابير.

وقال البيت الأبيض في بيان في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية إنه «يشيد بجهود إسرائيل للحفاظ على الأمن خلال خفض حدة التوترات في المنطقة»، فيما رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس وعلماء دين كبار يشرفون على مجمع الأقصى الإجراءات الإسرائيلية الجديدة وطالبوا بإزالتها كلها. واشترط عباس إعادة الأمور إلى ما كانت عليه في المسجد الأقصى لاستئناف «العلاقات الثنائية» مع إسرائيل، والتي أعلن تجميدها مساء الجمعة الماضي.

وقال عباس في بدء اجتماع للقيادة الفلسطينية «ما لم تعد الأمور إلى ما كانت عليه قبل 14 من جويلية، لن تكون هناك أي تغييرات».

وتثير أي إجراءات إسرائيلية في الحرم القدسي ومحيطه غضب الفلسطينيين. وفي العام 2000، أدت زيارة زعيم المعارضة آنذاك ارييل شارون إلى الحرم في إشعال الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي دامت أكثر من أربعة أعوام.

ويقع الحرم القدسي الذي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها بعد حرب 1967 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

 

 

ناصر القدوة: ما يحدث في القدس مرفوض.. وعلى إسرائيل التراجع عن إجراءاتها

رام الله (وكالات) قال مفوض الإعلام والثقافة في حركة «فتح» ناصر القدوة، إن القدس رمز للقضية الفلسطينية وما يحدث فيها مرفوض، وعلى إسرائيل التراجع عن كافة الإجراءات وإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل 14 جويلية الجاري. وقال القدوة، خلال لقائه مع صحفيين أجانب أمس أن القيادة الفلسطينية اجتمعت أول أمس وجددت رفضها لهذه الإجراءات وقطع كافة الاتصالات مع الكيان الاسرائيلي، لافتا إلى أن إسرائيل تغلق 7 من بوابات الحرم القدسي من أصل 9 بوابات، كما أغلقت الحرم بشكل كامل لأكثر من 48 ساعة وهو ما لم يحدث منذ عام 1969.

وأشار إلى أنه رغم قيام سلطات الاحتلال بإزالة البوابات الالكترونية، إلا أنها نصبت كاميرات مراقبة وتواصل إغلاق 7 من بوابات الحرم القدسي، موضحا أن الإجراءات الإسرائيلية التي يقودها الجناح اليميني المتطرف تتعارض مع القانون الدولي وتخلق أزمة في المنطقة.

وقال إن المقدسيين والمرجعيات الدينية والوطنية يرفضون كافة الإجراءات الإسرائيلية ويدافعون عن الأقصى بصدورهم العارية، وسقط منهم عدد من الشهداء ومئات الجرحى.

وشدد على أن القدس الشرقية، عاصمة فلسطين، ولن يتم القبول بما هو أقل من ذلك، معربا عن فخره برجال ونساء وأطفال القدس الصامدين في وجه الإجراءات والممارسات الإسرائيلية العنصرية.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة