من أعلامنا العرب: احتفل به محرك البحث «غوغل».. الطيـب صالـح «عبقري الرواية العربية» - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 23 جويلية 2017

تابعونا على

Jul.
24
2017

من أعلامنا العرب: احتفل به محرك البحث «غوغل».. الطيـب صالـح «عبقري الرواية العربية»

الأحد 16 جويلية 2017
نسخة للطباعة
من أعلامنا العرب: احتفل به محرك البحث «غوغل».. الطيـب صالـح «عبقري الرواية العربية»

احتفل محرك البحث غوغل منذ أيام (12 جويلية) بالطيب صالح أو «عبقري الرواية العربية» كما يسميه  بعض النقاد.   

 والطيب صالح   الأديب العربي السوداني  ولد عام    1929  (في إقليم مروي شمالي السودان بقرية كَرْمَكوْل بالقرب من قرية دبة الفقراء وهي إحدى قرى قبيلة الركابية التي ينتسب إليها) وتوفي في إحدى مستشفيات العاصمة البريطانية لندن في فيفري  2009 وقد  عاش مطلع حياته وطفولته في ذلك الإقليم، وفي شبابه انتقل إلى الخرطوم لإكمال دراسته فحصل من جامعتها على درجة البكالوريوس في العلوم ثم سافر إلى إنقلترا حيث واصل دراسته، وغيّر تخصصه إلى دراسة الشؤون الدولية السياسية.

وتنقل الطيب صالح بين عدة مواقع مهنية وعمل  لسنوات طويلة من حياته في القسم العربي لهيئة الإذاعة البريطانية،  وعمل لفترة في الإذاعة السودانية، ثم هاجر إلى دولة قطر وعمل في وزارة إعلامها وكيلاً ومشرفاً على أجهزتها. عمل بعد ذلك مديراً إقليمياً بمنظمة اليونسكو في باريس، وعمل ممثلاً لهذه المنظمة في الخليج العربي. ويمكن القول أن حالة الترحال والتنقل بين الشرق والغرب والشمال والجنوب أكسبته خبرة واسعة بأحوال الحياة والعالم وأهم من ذلك أحوال أمته وقضاياها وهو ما وظفه في كتاباته وأعماله الروائية وخاصة روايته العالمية موسم الهجرة إلى الشمال.

كتابة الطيب صالح تتطرق بصورة عامة إلى السياسة، وإلى مواضيع أخرى متعلقة بالاستعمار، والمجتمع العربي والعلاقة بينه وبين الغرب  في اعقاب اقامته  لسنوات طويلة في بريطانيا وتطرّقت كتابته إلى الاختلافات بين الحضارتين الغربية والشرقية. وهو  معروف كذلك بأنه  أحد أشهر الكتاب في يومنا هذا، لا سيما بسبب قصصه القصيرة، التي تقف في صف واحد مع جبران خليل جبران، طه حسين ونجيب محفوظ.

 كتب العديد من الروايات التي ترجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة ومن بينها نذكر  «موسم الهجرة إلى الشمال» و»عرس الزين «  وتعتبر روايته «موسم الهجرة إلى الشمال» واحدة من أفضل مائة رواية في العالم. وقد حصلت على العديد من الجوائز. وقد نشرت لأول مرة في أواخر الستينات من القرن العشرين في بيروت وتم تتويجه ك»عبقري الأدب العربي». في عام 2001 تم الاعتراف بكتابه من قبل الأكاديمية العربية في دمشق على أنه صاحب «الرواية العربية الأفضل في القرن العشرين.

وقد نالت  رواية «موسم الهجرة إلى الشمال» شهرة واسعة لأنها من  أولى الروايات التي تناولت، بشكل فني راق، الصدام بين الحضارات وموقف إنسان العالم الثالث ـ النامي ورؤيته للعالم الأول المتقدم، ذلك الصدام الذي تجلى في الأعمال الوحشية دائماً، والرقيقة الشجية أحياناً، لبطل الرواية «مصطفى سعيد».

وقد تم الإعلان في فيفري من العام 2011 عن جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي   تقديرا للدور الكبير الذي قام به الروائي الراحل في الثقافة العربية. 

«حكم» مقتبسة من كتابات  للطيب صالح

«إنني أريد أن آخذ حقي من الحياة عنوة. أريد أن أعطي بسخاء، أريد أن يفيض الحب من قلبي فينبع ويثمر. ثمة آفاق كثيرة لا بد أن ُتُزار، ثمة ثمار يجب أن تقطف، كتب كثيرة تقرأ، وصفحات بيضاء في سجل العمر، سأكتب فيها جملاً واضحة بخط جريء.» موسم الهجرة إلى الشمال.

«نحن بمقاييس العالم الصناعي الأوروبي، فلاحون فقراء، ولكنني حين أعانق جدي أحس بالغنى، كأنني نغمة من دقات قلب الكون نفسه.» موسم الهجرة إلى الشمال.

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد