بالمناسبة: من لنا بهذا «الكازانوفا» ؟! - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 16 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
17
2018

بالمناسبة: من لنا بهذا «الكازانوفا» ؟!

الأحد 16 جويلية 2017
نسخة للطباعة

أتحدّث ـ هنا ـ أصالة عن نفسي بصفتي «حزّار» ـ ولا فخر ـ وأتحدّث أيضا نيابة عن كلّ رجل تونسي «حزّار» «مغيار» لا يقبل أن يشاركه «أحد» (ولو «ذبّان» ذكر) في النّظر إلى «حريمه».. فضلا عن أن يكون هذا «الأحد» شخصا في ثقل روح وضخامة جثّة المدعو دونالد ترامب (الرّئيس الأمريكي) ـ مثلا ـ هذا الّذي «عامل فيها» زير نساء و»كازانوفا» عصره ـ على ما يبدو ـ 

بالمناسبة ـ وقبل أن ندخل في التّفاصيل ـ فانّي أتوجّه ـ بصفتي مواطنا تونسيّا ـ الى رئيس الجمهوريّة السيّد الباجي قائد السّبسي وأقول له: ان كنت ـ يا سيادة الرّئيس ـ تعتزم توجيه دعوة رسميّة لهذا المدعو «ترامب» لزيارة بلادنا في يوم من الأيّام فما عليك الاّ أن تحذّره ـ استباقيّا ـ من مغبّة أن يتغزّل أو «يتحرّش» ـ ولو تلميحا ـ بواحدة من الفتيات أو النّساء التّونسيّات.. قل له بأن «يردّ باله» ولا يلعب بالنّار.. فالرّجل التّونسي لا هو ايمانويل ماكرون (الرّئيس الفرنسي) ولا هو سيلفيو برلسكوني (السّياسي ورجل الأعمال الايطالي الشّهير).. 

قل له أيضا أنّ رجال تونس ونساءها على علم بكلّ حكاياته و»فضائحه» في هذا المجال.. وذلك ـ على الأقلّ ـ منذ شهر أكتوبر من سنة 2016 عندما تمّ في أوج حملة الانتخابات الرّئاسيّة في أمريكا تسريب تسجيل صوتي له يقول فيه حرفيّا أنّه «يفتخر» بأنّه لا يتردّد في «تحسّس» أجساد النّساء كلّما أتيحت له الفرصة..

الذي جاء بنا اليوم الى «سيرة» هذا المدعو ترامب هو الضجّة القائمة ـ أوروبيّا ـ هذه الأيّام على مواقع التّواصل الاجتماعي (فايسبوك) والّتي مدارها تصريحاته الّتي أدلى بها أثناء زيارته الأخيرة لفرنسا والّتي وصفت بأنّها «جنسيّة» وأنّها تقطر «جنسا» وقوبلت باستهجان واستنكار من قبل روّاد «الفايسبوك».. تصريحات يقول فيها ترامب ـ حرفيّا ـ من بين ما يقول لزوجة الرّئيس الفرنسي ماكرون وهي تستقبله صحبة زوجها: «هيئتك جميلة جدّا سيّدتي».. 

هذه المرّة لا مجال للإنكار ـ يا سيّد ترامب ـ فالواقعة مثبتة ومنشورة ـ صوتا وصورة ـ على الصّفحة الرّسميّة للحكومة الفرنسيّة على فايسبوك ـ ولئن كان الرّئيس الفرنسي ماكرون تجاوز عنها لاعتبارات تخصّه فإننا ـ ومن باب النّصيحة ـ نحذّرك من أن تأتي مثلها في بلد مثل تونس اذا ما كتب لك أن تزوره في يوم ما.. ثق أيّها «الكازانوفا» بأنّ أوّل «تجلطيمة» أو «تبزنيسة» تأتيها في حقّ أيّة امرأة أو فتاة تونسيّة وخاصّة اذا ما كان ذلك بحضور زوجها أو أحد أفراد العائلة ستدفع ثمنها غاليا وستجعل التّونسيّين «يبهذلو» بحالك ـ سخريّة واستهزاء ـ 

ثمّ من أنت ـ يا سيّد ترامب.. ولماذا تبدو «واثقا» من نفسك الى هذه الدّرجة فيما يتعلّق بمسألة «قبولك» من طرف الجنس الآخر (النّساء).. انّك لا تتوفّر على أيّ امتياز جمالي رجالي قد يجعلك «مفضّلا» لديهنّ.. فأنت ـ كما يقول التّوانسة ـ «خليقة وراس كيف النّاس» (وان كان رأسك يبدو من حيث الحجم «زائد» قليلا على ما هو عند النّاس)

نكاد نجزم أنّه لولا ثروتك الطّائلة ـ أيّها الملياردير الأمريكي ـ ما قبلت بك الفاتنة ميلانيا زوجا.. فأنت ـ ان كنت لا تعلم ـ في الواحدة والسّبعين وهي في السّابعة والأربعين..

على ذكر ميلانيا.. فقد سئل السّياسي ورجل الأعمال الايطالي الشّهير سيلفيو برلسكوني عمّا يعجبه في الرّئيس الأمريكي ترامب.. فأجاب: «ما يعجبني في ترامب هو زوجته ميلانيا..»

محسن الزّغلامي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة