القيروان: «التجهيز» تحذر من رداءة الطريق الحزامية 9 أشهر للدراسة والإنجاز في علم الغيب - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 24 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
25
2018

القيروان: «التجهيز» تحذر من رداءة الطريق الحزامية 9 أشهر للدراسة والإنجاز في علم الغيب

الثلاثاء 4 جويلية 2017
نسخة للطباعة
القيروان: «التجهيز» تحذر من رداءة الطريق الحزامية 9 أشهر للدراسة والإنجاز في علم الغيب

"انتبه طريق رديئة" لافتة كتبت بخط عريض على الطريق الحزامية لمدينة القيروان والتي تمثل الطريق الرسمية والأساسية والشريان الوحيد الرابط بين شمال البلاد و6  ولايات الجنوب. طريق تستوعب يوميا اكثر من 3 الاف عربة ويتضاعف عددها خلال فترات الذروة التي تتزامن في الغالب مع مواعيد الأعياد الوطنية والدينية.. 

«تنبيه».. تم تركيزه منذ مدة ليست بالطويلة ويبدو انه اتى على خلفية تعكر حالة الطريق اكثر من اللازم، فصفة «الرديء والمهترئ» وغير الصالح للاستعمال غير مستجدة على الطريق الحزامية بالقيروان حيث لم تدم اعادة التأهيل والتعبيد الذي عرفتها منذ 3 سنوات طويلا، وسرعان ما انتشرت الحفر والتعرجات حتى ان محاولات الترقيع وتحسين الوضع لم تنجح. 

«الصباح» بحثت في علة الطريق الحزامية بالقيروان واسباب تنبيه الادارة الجهوية للتجهيز والاسكان الى رداءة الطريق عوض إعلانها عن مواعيد انطلاق اشغال اعادة تعبيده؟ 

حميدة زواري المدير الجهوي للتجهيز والإسكان بالقيروان، لم يكن له رغبة في الحديث الى «الصباح» عن حالة الطريق الحزامية بالقيروان وهاج وماج بمجرد سماعه للسؤال المتعلق بحالة الطريق.. واعتبر ان القدرات العقلية للصحفي والمواطن غير قادرة على فهم المسائل التقنية التي يمكن ان يفسر بها الحالة التي وصلت اليها الطريق سنة فقط بعد انتهاء اشغال تعبيدها..  وبعد مجادلة طويلة مع "الصباح" التي تشبثت بحق المواطن في معرفة ما وراء تدهور حالة الطريقة «القياسية» وهل ان ذلك يعود الى طبيعة المكان (يمر فوق سبخة)  او ان الامر يتعلق بشبهات في الصفقة (الاولى) وعدم ملاءمة الاشغال للمواصفات..؟  وامام اصرار «الصباح» التزم المدير الجهوي بالاجابة عن الاسئلة.. وبتشنج افاد «ان الإدارة ليست بصدد المماطلة او التباطؤ في تعاملها مع ملف اعادة تعبيد الطريق الحزامية فالى غاية اليوم ليس هناك اي تاخير فيما يهم برنامج انطلاق اشغال التعبيد.. الجديدة « 

وذكر ان الإدارة الجهوية للتجهيز والإسكان بالقيروان انطلقت منذ 6 اشهر، وبعد ان عاينت حجم التصدعات الطارئة على الطريق الحزامية،  في إعداد دراسة معمقة للطريق تتعلق بطبيعة التربة واسباب تصدعها وبين ان تلك البحوث ستتواصل الى غاية الثلاثة اشهر القادمة(مدة الدراسة حددت بـ9 اشهر)  ليتم على ضوء نتائجها تحديد كلفة المشروع وحجم الاشغال ومواعيد انطلاق انجازها.. 

كما اعتبر المدير العام الجهوي للتجهيز والاسكان بالقيروان انه من غير المنطقي ان تسأل او تلمح «الصباح» لوجود اهمال في انجاز الطريق في السنوات الماضية او تستفسر عن سبب عدم انجاز دراسات في ما ماضى تهم طبيعة التربة ونوعيتها حتى يتم تفادي اعادة العمل مرتين.. واكتفى حميدة زواري بالقول:»من قال ان اشغال الطريق الحزامية لم تخضع سابقا لدراسات..؟» وعبر بشيء من الهدوء عن استعداده للاجابة عن مزيد الاستفسارات المتعلقة بكلفة المشروع ومواعيد انطلاق الاشغال لاحقا بعد الانتهاء من اعداد الدراسة السالف ذكرها. 

وتجدر الاشارة في الاطار الى ان الطريق الحزامية بالقيروان من المنتظر ان يتم تدعيمها بطريق سيارة ـ انطلقت دراساتها ـ جزءها الاول يتعلق بإيصال الطريق السيارة إلى ولايات القيروان، ثم بولايات القصرين وسيدي بوزيد وقفصة (الجزء الثاني: جلمة – سيدي بوزيد – قفصة وجلمة – القصرين). 

ووفقا لتصريحات وزير التجهيز والاسكان فان تاخير الانطلاق(تقدم الدراسة تجاوز الـ75 %) يعود الى وجود بعض الاشكاليات العقارية المتعلقة بمسار الطريق السيارة وبالتمويل. 

ريم سوودي 

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد