من تداعيات موجة الحر في جندوبة.. فلاحون غاضبون.. انقطاع المياه يستفحل والحرائق في الموعد - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 23 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
24
2018

من تداعيات موجة الحر في جندوبة.. فلاحون غاضبون.. انقطاع المياه يستفحل والحرائق في الموعد

الجمعة 30 جوان 2017
نسخة للطباعة
من تداعيات موجة الحر في جندوبة.. فلاحون غاضبون.. انقطاع المياه يستفحل والحرائق في الموعد

نفّذ العشرات من الفلاحين بولاية جندوبة، وقفة احتجاجية أمام مقر الولاية بلغت حد غلق الطريق الرئيسية لساعات باستعمال عدد من الشاحنات المحملة ببعض المنتجات الزراعية، للتعبير عن تذمرهم من الأضرار التي لحقت بمنتجاتهم جراء الانقطاع المتكرر لمياه الري، وأغلق آخرون السكة الحديدية وأضرموا  النار وسطها وذلك بمدينة بوسالم احتجاجا على ما آلت اليه أوضاع منتجاتهم الزراعية كما منعوا مرور القطارات المغادرة لمدينة جندوبة والقادمة من تونس. وأطلق العشرات من الفلاحين بولاية جندوبة صيحة فزع أملا في انقاذ منتجاتهم خاصة بالمناطق السقوية ورفضوا الطريقة الحالية في توزيع مياه الري وحملوا أيضا المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بجندوبة مسؤولية تضرر العشرات من الهكتارات من الأراضي الفلاحية ،وللاشارة انعقدت جلسة عمل مساء يوم أمس لحلحلة هذا الاشكال منع خلالها والي جندوبة وسائل الاعلام مواكبتها ما دفع بالإعلاميين مغادرة القاعة.

وعرفت العديد من المعتمديات انقطاعا متواصلا لمياه الشرب خاصة بمعتمدية عين دراهم منذ يوم العيد حيث تفاجؤوا بالمياه الملوثة بالحنفيات، هذا الوضع دفع بالعائلات لجلب مياه الشرب من العيون الجبلية والتي تعرف ازدحاما كبيرا وتوافد المئات من المواطنين منذ الصباح الباكر، ومن مخلفات الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة نشوب حرائق بالغابات وبالحقول سرعان ما تدخل أعوان الحماية المدنية ونجحوا في الحد من انتشارها في حين تتواصل بعض الحرائق بأماكن وعرة وبغابات ذات تضاريس صعبة.

عمارمويهبي

 

مخاطر تهدد شباب الولاية.. فهل من حماية؟

مع الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة وصعوبة التنقل الى شواطئ طبرقة من بعض المناطق الريفية النائية خاصة منها تلك المتاخمة للشريط الحدودي يجد شباب هذه المناطق في السدود والأودية المحاذية لتجمعاتهم السكنية الملاذ الآمن لمجابهة موجة الحر والشهيلي.

إلا أن هذه المغامرة محفوفة بالعديد من المخاطر قد تؤدي أحيانا الى الغرق  والموت مثلما جد السنة الفارطة بعد غرق شبان بالأودية فهذه الأماكن عادة ما تكون بها الأوحال التي لا ترى بالعين المجردة الى جانب عمقها الكبير وعدم قدرة هؤلاء الشبان على السباحة بالمياه الراكدة

الى جانب ذلك عادة ما تكون الأودية الجبلية والسدود الأماكن المفضلة للأفاعي والمرتع الخصب لها وبالتالي فهي تشكل خطرا على الشبان الذين يفضلون السباحة بأماكن غير محمية وغير مرخص فيها للسباحة ما يستدعي من الجهات المعنية القيام بحملات تحسيسية لمنع هؤلاء الشبان من ارتياد البحيرات والأودية الجبلية والسدود حماية لحياتهم من المخاطر. 

 

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة