تداعيات الحرارة بجندوبة: إيقاع الحياة تغير... حالات اختناق وشح في مياه الشرب - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الخميس 20 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
21
2018

تداعيات الحرارة بجندوبة: إيقاع الحياة تغير... حالات اختناق وشح في مياه الشرب

الأربعاء 28 جوان 2017
نسخة للطباعة
«عيد العطش» في غزالة وسجنان
تداعيات الحرارة بجندوبة: إيقاع الحياة تغير... حالات اختناق وشح في مياه الشرب

تعيش ولاية جندوبة خلال هذه الأيام حرارة مرتفعة جدا بلغت أحيانا 47درجة في الظل كان لها الأثر البالغ في تغيير ايقاع الحياة بالجهة.

شوارع مقفرة منذ الصباح الباكر إلى حدود غروب الشمس وأسطول من السيارات في اتجاه مدينة طبرقة  للاستمتاع بالبحر وعائلات أخرى ملازمة للمنازل إلى جانب الاتجاه نحو العيون الجبلية والجلوس تحت الأشجار الوارفة الظلال، مشهد تعيشه معتمديات ولاية جندوبة هذه الأيام ومنذ حلول عيد الفطرالمبارك،هذه الحرارة المرتفعة غيرت كثيرا من نسق الحياة بالجهة التي تعرف مدنها حركية إلى حدود الساعات الأولى من الصباح .

واتخذت اغلب العائلات الاحتياطات اللازمة لمجابهة هذه الحرارة من ذلك خاصة حماية الصغار والكبار من ضربات الشمس وإجبارهم على ملازمة المنازل الى حدود المساء، وفي سياق متصل عرفت بعض المستشفيات حلول بعض المرضى جراء هذه الحرارة وما سببته من حالات اختناق سرعان ما تم التدخل لمجابهتها.

الحرارة المرتفعة أجبرت أيضا العائلات على اللجوء إلى ضفاف الأودية والعيون الجبلية أو البقاء تحت الأشجار الوارفة الظلال لمجابهة أشعة الشمس الحارقة او الاستمتاع بشواطىء طبرقة والتي تشهد توافد الآلاف من الزائرين من ولايات الكاف، باجة وجندوبة.

مخاوف من اندلاع الحرائق وشح في مياه الشرب

لئن عرفت بعض المناطق اندلاع حرائق سرعان ما تم السيطرة عليها فان مخاوف سكان المناطق الجبلية تتضاعف هذه الأيام في ظل محاصرتهم بالغابات إلى جانب تواجد حيواناتهم بها وفي هذا السياق كثفت دوائر الغابات من انتداب حراس لحماية الثروة الغابية من الحرائق والتي تأتي سنويا على العشرات من الهكتارات.

الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة تسبب أيضا في تفشي أزمة العطش بالعديد من المناطق وأجبرت سكان المناطق الريفية على قطع العشرات من الكيلومترات من أجل الحصول على قطرة ماء ودفع بالعديد من المواطنين لقطع بعض الطرقات والمسالك الفلاحية للمطالبة بمياه الشرب.

عمارمويهبي  

   

«عيد العطش» في غزالة وسجنان 

للأسبوع الثاني على التوالي يتواصل انقطاع المياه عن منطقة منجم جالطة التابعة إداريا لمعتمدية غزالة وقد تسببت هذه الوضعية في شقاء المتساكنين الذين اجبروا أثناء  شهر الصيام وطيلة  أيام العيد  على البحث عن لمادة الثمينة في  الآبار والعيون القريبة  رغم الأخطار الصحية الكامنة.

يذكر أن متساكني عوانة من معتمدية سجنان المجاورة يعانون أيضا  من غياب الماء  الصالح للشراب عن ديارهم  رغم  قرب السدود والكم الهائل من الوعود المتتالية التي أطلقها المسؤولين بقرب إنشاء حنفيات عمومية في مدخل الحي.. وقد دفعت هذه الوضعية العشرات من العائلات للهجرة من المنطقة فيما يكافح من تبقى من السكان للبقاء  أحياء ويقطعون يوميا  6 كم على الأقل يوميا لجلب الماء من العيون.

ساسي الطرابلسي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة