إلى أين حمل الرياحي الكأس بعد اللقاء ؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الأحد 22 أكتوبر 2017

تابعونا على

Oct.
23
2017

إلى أين حمل الرياحي الكأس بعد اللقاء ؟

الاثنين 19 جوان 2017
نسخة للطباعة
إلى أين حمل الرياحي الكأس بعد اللقاء ؟

لم يركن الأفارقة إلى الراحة بعد نهائي الكأس حيث عادوا ليلة أمس إلى أجواء التمارين بملعب الشاذلي زويتن استعدادا لمباراة الجولة الرابعة لدور المجموعات لكأس «الكاف» غدا ضد الفتح الرباطي المغربي بملعب رادس (22.00) ودخلوا في تربص مغلق بقمرت وسيختتمون الليلة التحضيرات بملعب الشاذلي زويتن والشيء الثابت أنهم سيسعون إلى الفوز لتدارك هزيمتي كامبالا والرباط... وبالعودة إلى التتويج بالكأس وبعد ان فرح بها الإطار الفني واللاعبون والمسيرون وحتى الأحباء انتقلت الكأس من حجرات الملابس بملعب رادس إلى سيارة رئيس الجمعية سليم الرياحي وقد حملها إلى والده الذي يرقد على فراش المرض بإحدى المصحات والشيء الثابت أنها ستتجول خلال هذه الصائفة لدى عائلات اللاعبين والإطار الفني كما ستنتقل بعد ذلك إلى عدة جهات في تونس في ضيافة خلايا الأحباء...

 في انتظار المكافآت المالية

كان سليم الرياحي قد وعد اللاعبين بمكافآت مالية معتبرة في صورة التتويج بالكأس وبما أن هذا الرجاء تحقق فإن الجميع في انتظار أن يفي سليم الرياحي بوعوده لتكريم اللاعبين والإطار الفني وعلمنا أن هذه المكافآت سيتحصل عليها زملاء صابر خليفة بعد لقاء الغد ضد الفتح الرباطي وستكون مضاعفة في صورة الفوز أيضا... وبالتالي فإن اللاعبين في انتظار مفاجأة من حيث حجم هذه المكافآت.

◗  المنجي

 

 نقطة استفهام رافقت نهائي الكأس

وفي غمرة الفرحة بالكأس يجب ألا يغفل سليم الرياحي عن الحسم في عدة ملفات كتجديد عقود اللاعبين... والانتدابات... والإعداد للجلسة العامة وتحديد موقفه إما بالبقاء وإما بالرحيل... وغدا لناظره قريب...

ومن جهة أخرى نشير إلى أن المدير الرياضي سمير السليمي لم يظهر في الصورة في نهائي الكأس وهناك نقطة استفهام تطرح وهي هل أنه سيواصل مع النادي الافريقي لتنفيذ المشروع المتفق عليه مع سليم الرياحي أم أنه سيغادر حديقة الرياضة «أ» علما وأن عقده ينتهي يوم 30 جوان الحالي.

◗  المنجي النصري

 

صيف الفرح في الحديقة «أ»

بعد أن خرج خاوي الوفاض في البطولة، تدارك النادي الافريقي ما فاته بتتويجه بكأس تونس للمرة 12 في تاريخه وجدد معها العهد بعد 17 سنة كاملة بعد الفوز على اتحاد بن قردان بفضل هدف القائد صابر خليفة منذ الدقيقة الثانية في المقابلة (1ـ0)، وهكذا أنجز ما وعد به أحباءه الذين كانوا في الموعد بأعداد غفيرة ملأت مدارج ملعب رادس الذي كان الدابة السوداء قبل أن يعرف الافارقة في منصته التتويج رغم الصعوبات التي وجدوها ضد فريق آمن بحظوظه إلى آخر لحظة إلا أن الكأس اختارت باب الجديد بعد أن ردد شعب الافريقي إنه يريد...

وطبعا سيكون صيف الفرح في حديقة الرياضة «أ' بعد هذا التتويج في انتظار مصير النادي الافريقي في كأس «الكاف» ومن يدري قد يضيفها إلى سجله في نهاية المطاف إذا حالفه النجاح وهو الذي خبر افريقيا وجرب وصح والكأس جاءت في وقتها في ظل بعض الصعوبات التي عرفها فريق الشعب من تلويح رئيس الجمعية سليم الرياحي بالانسحاب وتفويض صلاحياته للهيئة التسييرية... إلى غضب اللاعبين بين الحين والآخر والمطالبة بمستحقاتهم المالية... إلى سوء الخلاف بين المسؤولين والإطار الفني أحيانا قبل أن تهدأ العواصف قبل النهائي الذي أنصفت فيه الكرة النادي الافريقي...

موسم الاسعاف

وفي غمرة هذه الفرحة لا بد من الاشارة إلى أن المدرب شهاب الليلي نجح في «التدارك» لأن جمهور النادي الافريقي عاد عليه باللائمة في مرحلة التتويج للبطولة عندما خرج الفريق من دائرة المراهنة على اللقب قبل أن يتدارك في الامتحان الثاني ويقود الأفارقة إلى منصة التتويج في الكأس وهو أول لقب له مع النادي الافريقي الذي ظل ينتظر 17 سنة من أجل هذه الكأس...

جمهور من ذهب

وهنا لا بد من تحية إلى جمهور النادي الافريقي الذي ظل وفيا في حبه وإخلاصه للفريق رغم كل الكبوات ويمكن التأكيد على أنه جمهور من ذهب وخير دليل على ذلك أنه ملأ عشية السبت مدارج ملعب رادس وأضفى عليها مسحة من الجمال من خلال تلك الدخلة العالمية بتلك الألوان الزاهية ومن حسن الحظ أن كل الافارقة أفطروا في شهر رمضان على موائد الفرح بعد أن تجرعوا مرارة الخيبات في مناسبات سابقة وتكل هي الحياة من ساءه زمن سرته أزمان.

 المنجي النصري

 

شكري الخطوي  لـ«الصباح الأسبوعي»: فاجأني رئيس الجمهورية بما قاله لي

دامت مصافحة مدرب إتحاد بن قردان شكري الخطوي لرئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي بعض دقائق وقد دار بينهما حوار خاطف، ولمعرفة فحوى هذه الدردشة بين الطرفين حرصت «الصباح الأسبوعي» على الاتصال بالمدرب شكري الخطوي الذي كشف لنا عما قاله له رئيس الجمهورية: «مصافحة رئيس الجمهورية في ذلك الإطار وعلى المنصة الشرفية بالملعب الأولمبي برادس تمثل حدثا كبيرا لا يتكرر دائما... رئيس الجمهورية كان لطيفا إلى أبعد الحدود وشكرني على العمل الذي قمت به في بن قردان وقد أثنى على المستوى الممتاز الذي بلغه الفريق رغم حداثته بالرابطة المحترفة الأولى وفاجأني أنه متابع لنشاط الفريق ومطلع على مسيرته ونتائجه خلال الموسم الحالي.

 وهذه الشهادة من أعلى هرم السلطة أفتخر بها ولا تزيدني إلا إصرارا على مزيد العمل لخدمة كرة القدم التونسية، ولا أخفي عليكم أن طموحي كبر بعد الإنجاز الكبير الذي حققته مع فريق بن قردان مرحلة «البلاي- أوف»  نهائي كأس تونس وترشح لأول مرة لكأس الإتحاد الإفريقي. هذه الحصيلة لم أكن أنتظرها بصراحة وبالمناسبة أتوجه بجزيل الشكر إلى العائلة الرياضية ببن قردان من مسؤولين ولاعبين وأحباء لما وجدته منهم من تقدير واحترام خلال موسم ونصف قضيتها على رأس الفريق «.

◗   كمال الطرابلسي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد