اليوم انطلاق تسجيل لـ«البلديات»: أحزاب على الخط ..وهيئة الانتخابات تطلب المساعدة - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 23 أكتوبر 2017

تابعونا على

Oct.
24
2017

اليوم انطلاق تسجيل لـ«البلديات»: أحزاب على الخط ..وهيئة الانتخابات تطلب المساعدة

الاثنين 19 جوان 2017
نسخة للطباعة
اليوم انطلاق  تسجيل لـ«البلديات»: أحزاب على الخط ..وهيئة الانتخابات تطلب المساعدة

تنطلق اليوم الاثنين 19 جوان مرحلة تسجيل الناخبين للانتخابات البلدية المقبلة المقرر تنظيمها يوم 17 ديسمبر من العام الحالي. ويمتد التسجيل إلى 10 أوت 2017، بحسب الهيئة العليا المستقلة للانتخابات. 

وبالنسبة للشروط فان التسجيل متاح لكل حامل للجنسية التونسية وبالغ من العمر ثمانية عشرة سنة كاملة على الأقل في السادس عشر من ديسمبر المقبل. 

وقد أكّد نبيل بفون عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات لـ»الصباح الأسبوعي» أنّه «يمكن للمسجلين منذ 2011 و 2014 التثبت من الترسيم بالسجل ومركز الاقتراع بالضغط على *195* رقم بطاقة التعريف الوطنيّة # 
كما تمّ وضع رقم النداء عدد 1814 للاتصال وللإجابة على كلّ الاستفسارات»

أما بالنسبة لمن يريد تغيير مركز الاقتراع داخل نفس البلدية فيجب التوجه إلى أحد مكاتب التسجيل القارة أو المتنقلة مصحوبا ببطاقة التعريف فقط ولمن يريد تغيير مركز الاقتراع إلى بلدية أخرى يجب التوجه إلى أحد مكاتب التسجيل القارة أو المتنقلة مصحوبا ببطاقة تعريف وطنية مع إثبات العنوان الفعلي في البلدية المراد التسجيل ضمنها. 

بثّ الومضات الإشهارية 

أما بالنسبة للتونسيين المقيمين بالخارج فيمكن التسجيل من خلال الاستظهار بجواز سفر يتضمن رقم بطاقة التعريف الوطنية مع إثبات العنوان الفعلي ضمن دائرة انتخابية بلدية داخل الوطن.

وأضاف نبيل بفون أنّ «هيئة الانتخابات انطلقت في بثّ الومضات الاشهارية بالقنوات التلفزية والإذاعية على أن يقع الترفيع في وتيرة ونسق الومضات شيئا فشيئا». 

وأكّد عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أنّ «عملية التسجيل ستنطلق بالتوازي في كامل ولايات الجمهورية التي ستكون مجهزة وحاضرة».

وكان شفيق صرصار رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات قد أكّد خلال ملتقى مع المجتمع المدني انتظم مؤخرا حول التسجيل والاعتماد أنّ الهيئة ستعمل على تطوير أوجه التعاون مع المجتمع المدني واعتماد آليات جديدة لذلك.

وقد طالب شفيق صرصار في هذا الصدد مكونات المجتمع المدني العاملة في المجال بتقديم تقارير أكثر جودة، مؤكدا وجود مشكل منهجي في إعداد بعض التقارير وخاصة الخلط بين المقاربة الكمية والمقاربة الكيفية.

اختلاف إجراءات التسجيل 

ما يمكن الإشارة إليه في هذا الصدد أن إجراءات التسجيل هذه المرة تختلف عن انتخابات 2014 خاصة فيما يتعلق بضرورة تطابق العنوان مع ما هو موجود ببطاقة التعريف، مع وجوب الاستظهار بوثائق إضافية في حالة الرغبة في إثبات عنوان فعلي مختلف عن العنوان المبين ببطاقة التعريف الوطنية.
كما وضعت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات على ذمة المواطنين الراغبين في التسجيل نوعين من مكاتب التسجيل: مكاتب تسجيل ثابتة وهي مقرات الهيئة الفرعية للانتخابات ومقرات البلديات والمعتمديات ومكاتب البريد والمراكز التجارية ومحطات النقل الكبرى ومكاتب تسجيل متنقلة أي أن أعوان التسجيل يتنقلون داخل البلديات. 
أما بالنسبة للأمنيين والعسكريين الذين سيشاركون هذه السنة في العملية الانتخابية والتمتع بحق الانتخاب فان عملية التسجيل لا تختلف عن المواطن العادي ولكن ستخصص لهم مراكز خاصة للقيام بالعملية الانتخابية كما أنه تجدر الإشارة أيضا إلى وجود 350 دائرة انتخابية بلدية.

إضافة إلى استعدادات هيئة الانتخابات فإن عدد من الجمعيات والمنظمات انطلقت هي بدورها في الاستعداد إلى هذا الاستحقاق الانتخابي من ذلك تنظيم دورات تكوينية ولقاءات لعدد من الملاحظين على غرار اللقاء الذي نظمه مرصد شاهد أيام 9 و10 و11 جوان الجاري.

 أحزاب على الخطّ 

أما في ما يهمّ الأحزاب فقد أعلن حزب آفاق تونس،عن إطلاق حملة تحسيسية لتشجيع المواطنين على التسجيل في السجلات الانتخابية والمشاركة في عمليات الاقتراع في المحطات الانتخابية وفي مقدمتها الانتخابات البلدية المقبلة.
وتتواصل هذه الحملة من يوم الاثنين 19 جوان إلى غاية 10 أوت 2017، حسب ما أعلن عنه عبد القدوس السعداوي، الناطق الرسمي باسم الحزب، خلال ندوة صحفية عقدت يوم الخميس الفارط بالعاصمة.

 وقال الناطق الرسمي باسم الحزب إنّ “آفاق تونس من خلال هذه الحملة، يمد يدّ المساعدة إلى الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في عملية تسجيل الناخبين في السجلات الانتخابية”.
ومن جهته أشار رئيس حزب آفاق تونس، ياسين إبراهيم إلى ابتعاد المواطنين عن السياسة والسياسيين، «بسبب العديد من الإخلالات بالتعهدات والفساد، مما دفع الكثير منهم إلى عدم المشاركة في العملية الانتخابية وهو ما يسعى إلى تغييره من خلال الحملة الرامية إلى التشجيع على التسجيل في السجلات الانتخابية وفي التصويت خلال الانتخابات «.

في كلّ عملية تسجيل للانتخابات تُثار إشكالية تحيين السجل الانتخابي في تونس من عدمها الذي شكّكت فيه بعض مكونات المجتمع المدني على غرار منظمة عتيد» و»شبكة مراقبون» وغيرها خلال الانتخابات التشريعية والرئاسية لسنة 2014.

 في هذا السياق أوضح نبيل بفون لـ»الصباح الأسبوعي» أنّه يتعيّن على المواطنين مساعدة الهيئة العليا المستقلة للانتخابات وذلك بالتثبت بالقائمات الخاصة بالمسجلين والتي سيقع نشرها بكافة البلديات والطعن فيها إذا ما لاحظوا تجاوزات باعتبار معرفتهم بجهاتهم»

  إيمان عبد اللطيف  

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد