استعدادا للموسم الصيفي والسياحي بسوسة: عناية بالشريط الساحلي.. و«لاس فيغاس» يتجمل - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 13 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
14
2018

استعدادا للموسم الصيفي والسياحي بسوسة: عناية بالشريط الساحلي.. و«لاس فيغاس» يتجمل

الأحد 18 جوان 2017
نسخة للطباعة
استعدادا للموسم الصيفي والسياحي بسوسة: عناية بالشريط الساحلي.. و«لاس فيغاس» يتجمل

بمناسبة حلول فصل الصّيف ولضمان أوفر حظوظ نجاح الموسم السياحي كثّفت السّلط الجهويّة بالتّنسيق مع مختلف المصالح المعنيّة من وتيرة الجلسات والاجتماعات  التي خصّصت لتناول الوضع البيئي والمتعلّق بجماليّة ونظافة المحيط والبيئة بشكل عام وحماية الشّريط السّاحلي ونظافة الشّطوط بشكل خاصّ فإلى جانب عديد حملات النّظافة التي تمّ تنظيمها نهاية شهر ماي الماضي والتي  شملت أبرز شطوط المنطقة السياحيّة سوسة القنطاوي وتركّزت أساسا على تمشيط الرّمال وإزالة الأعشاب البحريّة والقضاء على نقاط تراكم الأوساخ والقيام بتثبيت سلاّت مهملات وتركيز حاويات عملاقة حظي مشروع حماية الشّريط السّاحلي لسوسة الشماليّة من الانجراف البحريّ بمتابعة السّلط الجهويّة حيث أشرف والي الجهة نهاية الأسبوع الماضي على زيارة لمنطقة هرقلة لمتابعة مدى تقدّم أشغال مشروع حماية الشّريط الساحلي من الانجراف البحري والذي قدّرت كلفته بما يناهز 13.8مليون دينار.

وتتمثّل مكوّنات هذا المشروع في أشغال استصلاح وإقامة حاجز صخري على مستوى جرف منتزه هرقلة وتدعيمه بكاسرات أمواج مغمورة لحماية شاطئ «المدفون « بهرقلة من تداعيّات عمليّة المدّ وارتفاع مستوى مياه البحر وللإشارة فقد بلغت نسبة تقدّم أشغال هذا المشروع حدود 40% كما أنّه وبالتّوازي مع هذا المشروع الضّخم فقد حظي برنامج حماية شاطئ «لاس فيغاس» بسوسة من مياه الصّرف الصحّي والمياه المستعملة المتسرّبة عبر وادي «بليبان» والذي شرعت المصالح المختصّة وبالتّنسيق مع مختلف المتدخّلين في تنفيذه منذ الصّائفة الفارطة باهتمام السّلط الجهويّة حيث أذن والي سوسة عادل الشلّيوي بتجديد العمل بالتّجربة السّابقة التي انطلقت الصّائفة الفائتة والتي أثمرت نتائج مشجّعة جدّا من خلال تركيز مضخّات لشفط المياه المستعملة وتحويل وجهتها للحيلولة دونها وبلوغ شاطئ البحر من أجل ضمان مناخ بيئي سليم يشكّل عاملا مساهما في إنجاح الموسم الصّيفي والسياحي بالجهة وقد  باشرت خليّة مراقبة التصرّف بالولاية أعمالها بعقد عديد الجلسات وإحكام التنسيق بين مختلف الأطراف المعنيّة  من إدارة جهويّة للدّيوان الوطني للتّطهير وجامعة النّزل وبلديّة المكان وهو ما مكّن من تحقيق نتائج مشجّعة والقيام بعديد التدخّلات الميدانيّة النّاجعة  التي ساهمت بشكل كبير في تغيير الوضع البيئي بالمكان وشكّلت  حافزا حقيقيّا لتحقيق المصالحة بين شاطئ «لاس فيغاس» وروّاده الذين فضّل الكثير منهم تحويل وجهته السياحيّة في السّنوات الأخيرة التي سبقت عمليّات التدخّل نتيجة لما لحقه من مظاهر وأشكال تلوّث مختلفة وما أسفرت عنه  الإنفلاتات من انبعاث روائح كريهة واستقطاب لجحافل النّاموس والحشرات وتردّي الوضع البيئي.

أنور قلاّلة

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد