300 مليون لتر من الحليب تروج في المسالك الموازية - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 24 سبتمبر 2018

تابعونا على

Sep.
25
2018

أغلبها تصنع قوتة وأجبانا غير مراقبة

300 مليون لتر من الحليب تروج في المسالك الموازية

الثلاثاء 13 جوان 2017
نسخة للطباعة

 

أصدرت وزارة الصحة قبيل شهر رمضان تحذيرا يخص استهلاك الحليب غير المعقم ومشتقاته. وأوضحت الوزارة أن على المواطنين استهلاك المنتجات المعقمة والمعلّبة المتوفّرة مثل اللّبن والرّايب والرّيقوتة وأنواع الأجبان المختلفة المعلبة، وتجنب استهلاك تلك التي تصنع بشكل تقليدي وغير الخاضعة للرقابة. ولكن عددا واسعا من المواطنين يتخوفون من استهلاك الحليب ومشتقاته حتى وإن كان معلبا ومر عبر المسالك المنظمة. كما أن البعض الآخر لا يهتم لهذه التحذيرات خلال شهر رمضان الذي يتزايد فيه استهلاك المواد الغذائية خاصة منها مشتقات الحليب مثل الريقوتة والأجبان.

 

من خلال الاتصال بالمسؤولين والمختصين تحاول «الصباح الأسبوعي»  تحديد حجم كميات الحليب التي لا تمر عبر المسالك المنظمة ومخاطره المحتملة على الصحة. وإن كانت المنتوجات المعقمة والمعلبة غير معنية بهذه التحذيرات فيمكن أن نتساءل عن المنتوجات ومشتقات الحليب غير المعلبة التي تباع في المساحات التجارية الكبرى.

مليار و100 مليون لتر من الحليب في السنة

يقدم مدير عام الصناعات الغذائية بوزارة الصناعة والتجارة نور الدين العقربي لـ«الصباح الأسبوعي» المعطيات المتعلقة بإنتاج الحليب والكميات التي تمر عبر مسالك التجميع والتحويل وهي الكميات التي تخضع للمراقبة والتي تضمن فيها جودة الحليب وسلامة المواطنين.  

وتقدر كمية الحليب التي يتم إنتاجها سنويا بنحو مليار و100 مليون لتر. ومن خلال تحديد حجم الحليب الذي يصل مراكز التّجميع ويخضع للمراقبة يمكن معرفة حجم الحليب الذي يمرّ عبر المسالك التقليدية. وحسب محدثنا يعد حجم كميات الحليب التي تمر عبر مراكز التجميع 800 مليون لتر، مما يعني أنّ الكميات الحليب التي تمر بالمسالك العشوائية تقدر بـ300 مليون لتر في السنة. 

ارتفاع في تصنيع مشتقات الحليب

إلا أنّ مدير عام الصّناعات الغذائية يوضح هنا أنّ جزءا من هذه الكمية التي لا تمر عبر مراكز التجميع تذهب إلى الاستهلاك العائلي والمحلي لدى الفلاح أي أنها لا تباع إلى عموم المواطنين. ولكن الكمية الأكبر تباع عبر نقاط غير صناعية، سواء ببيع الحليب طازجا كما هو أو بيع مشتقاته من جبن وريقوتة وغيرها.. وبذلك يتجه جزء من هذا الحليب الذي يصل مراكز التجميع والتحويل للتصنيع التقليدي والاستهلاك الشخصي، والجزء الأكبر يتجه نحو البيع بشكل غير مراقب وبذلك لا يخضع إلى مسار تحديد جودة الحليب وتعقيمه.

مشتقات الحليب غير المعلبة 

في المساحات الكبرى

ويشير محدثنا إلى أن كل مشتقات الحليب المعلبة مرت عبر مسالك منظمة وتخضع للرقابة. ويمكن هنا التساؤل عن مشتقات الحليب غير المعلبة التي تباع في الفضاءات التجارية الكبرى. وهنا يشير مدير عام الصناعات الغذائية إلى أن هذا النوع من المنتوجات يخضع أيضا للرقابة لأنه يصنع في ورشات يضبطها كراس شروط، وتصنع فيها المنتوجات بشكل مراقب وتخضع لعمليات التعقيم. والحجم الإجمالي لمشتقات الحليب التي تمر عبر المسالك المنظمة يقدر بـ200 مليون لتر حسب المعطيات التي مدنا بها المسؤول في وزارة الصناعة والتجارة. 

وبذلك يتضح أن المخاطر الأساسية تكمن في الحليب ولكن خاصة في مشتقاته التي لا يمكن للمواطن أن يتثبت من تلوثها بالجراثيم المسببة للأمراض أو تعقيمها لذا ينصح المسؤولون بضرورة استهلاك المنتوجات المراقبة المعلبة بماركاتها المختلفة بدل الاتجاه نحو المنتوجات التي تصنع بشكل تقليدي بعيدا عن أيعن الرقابة وتهدد صحة المواطن.

أروى الكعلي 

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد