دعا الحزب إلى رص الصفوف: أي سيناريوهات مستقبلية لعلاقة الشاهد بالنداء؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

May.
23
2019

دعا الحزب إلى رص الصفوف: أي سيناريوهات مستقبلية لعلاقة الشاهد بالنداء؟

الثلاثاء 6 جوان 2017
نسخة للطباعة
دعا الحزب إلى رص الصفوف: أي سيناريوهات مستقبلية لعلاقة الشاهد بالنداء؟

دعا رئيس الحكومة يوسف الشاهد في حواره لـ«الصباح» حزبه نداء تونس إلى رص الصفوف وعقد مؤتمره الانتخابي الثاني ولم الشمل من جديد تجنبا لمزيد من التأزم، بيد أن «أمنية» الشاهد تجد ما ينسفها في ظل الأزمة المستفحلة التي يعيشها النداء منذ انتقال الباجي قائد السبسي إلى قرطاج حيث لم ينجح الحزب في إعادة الغاضبين وإقناع المستقيلين بضرورة العودة إلى «البحيرة» في إشارة واضحة إلى فشل التواصل الاتصالي والسياسي بين مختلف مكونات الحزب.

وشكل مؤتمر سوسة المنطلق الأساسي لـ»تسونامي الاستقالات»، واوجد أزمة مازال يعاني منها الحزب إلى حد الآن وكان آخرها طرد النائبة صابرين القوبنطيني من حضيرة النداء واتهماهما بضرب تماسك الكتلة الندائية لتنتقل الى الكتلة الوطنية التي يترأسها مصطفى بن احمد.

كتلة، كثيرا ما يصفها «منافسوها» بأنها الكتلة غير المعلنة والمساند «الرسمي» للشاهد في انتظار أن تزداد توسعا لتشمل نوابا آخرين وقد تكون ربما مقدمة لحزب يقوده الشاهد وعناصر حكومية أخرى.

«الكتلة الوطنية» مستقلة 

هكذا رأي رفضه النائب مصطفى بن احمد الذي قال في تصريح خاطف لـ»الصباح» إن الكتلة الوطنية كتلة مستقلة ملتزمة بما تضمنته مخرجات وثيقة قرطاج ومساندة لحكومة الوحدة الوطنية في تمشيها الراهن في حربها على الإرهاب والفساد».

وهو ذات التأكيد الذي اقره وليد جلاد في تصريح لـ»الصباح» اثر لقائه صحبة رفاقه من الكتلة الوطنية برئيس الجمهورية الجمعة الماضية حيث أعرب عن موقفه قائلا:»ان الكتلة لا تنتمي لاي حزب او شخص بل تنتمي الى هذا الوطن».

وقد تناقلت الكواليس السياسية ايضا أن  امكانية ترؤس الشاهد للنداء مسالة مطروحة ليرد رئيس الحكومة «ابدا» في اشارة واضحة ربما الى القطيعة الحاصلة بين الرجل وبقية المشهد الندائي.

فعلاقة الشاهد بالحزب عرفت في الاونة الاخيرة حالة من البرود الواضح كشفته جملة التسريبات التي خرجت للعلن وكشفها أيضا آخر اجتماع لرئيس الحكومة بالموقعين لوثيقة قرطاج مؤخرا حيث نقلت «الشارع المغاربي» أن حافظ قائد السبسي قال حرفيا ”حكومة الوحدة الوطنية موش مجعولة للدوام.. هي حكومة مؤقتة»، وهو ما اعتبر حينها مساعي للإطاحة بحكومة الشاهد التي لم تمتثل لرغبة الحزب في علاقة بالتسميات.

مستقبل الشاهد في النداء 

وبالرغم من الخلافات الحاصلة بينهما تبدو رغبة الشاهد في استقرار حزب نداء تونس رغبة ملحة وهو ما يدعو الندائيين إلى عقد مؤتمرهم «الثاني» لانتخاب قيادات جديدة فهل ينجح الحزب في ذلك؟

هكذا سؤال توجهنا به الى المكلف بسياسات الحزب برهان بسيس الذي قال في تصريح لـ»الصباح» ان الروزنامة السياسية لنداء تونس تضمنت الاجابة على هذا السؤال من خلال عقد المؤتمر الثاني للحزب مباشرة بعد الاستحقاق البلدي ليكون ثاني المؤتمرات الانتخابية بعد مؤتمر سوسة 2016». وبخصوص ما تردد داخل الكواليس حول المستقبل السياسي ليوسف الشاهد سواء عبر ترؤسه للنداء أو بعثه لحزب جديد في إطار تشبيب الطبقة السياسية قال بسيس «حديث الكواليس والتخمينات لا تعنينا بقدر ما تهمنا المواقف المعلنة».

◗ خليل الحناشي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد

مقالات ذات صلة