الخلافات في تصاعد داخلها: هل يعوض محمد سعيدان سفيان طوبال على رأس كتلة النداء؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الاثنين 19 نوفمبر 2018

تابعونا على

Nov.
19
2018

الخلافات في تصاعد داخلها: هل يعوض محمد سعيدان سفيان طوبال على رأس كتلة النداء؟

الجمعة 2 جوان 2017
نسخة للطباعة
الخلافات في تصاعد داخلها: هل يعوض محمد سعيدان سفيان طوبال على رأس كتلة النداء؟

ألقت تحولات المشهد الأمني والسياسي بظلالها على كتلة نداء  تونس التي بدت متأثرة بجملة الأحداث التي عاشتها بلادنا في الآونة الأخيرة خاصة وان أعضاء من الكتلة قد تغيبوا عن اجتماع الأحد الفارط حيث حضر 51 نائبا من أصل 67 مقابل غياب 16 منهم.

ولعل الملفت حقا ما تردد داخل الكواليس السياسية من إمكانية تغيير رئيس الكتلة سفيان طوبال الذي أكد في تصريح لـ»الصباح» انه باق على رأس الكتلة ولم يحدد إن كان سيبتعد عن رئاستها أم لا  بعد الانتخابات القادمة داخل الكتلة نفسها.

ويبدو تجديد الثقة في طوبال أمرا مستبعدا حيث علمت «الصباح» من مصدر موثوق أن التفكير متجه لانتخاب محمد سعيدان خلفا لطوبال الذي خلف بدوره الأستاذ فاضل عمران.

وبخصوص تقديم النائب جلال غديرة كمعوض لسفيان طوبال أكد مصدرنا أن هذا الأمر غير صحيح وما طرح اسم النائب جلال غديرة إلا محاولة لتعويم الموضوع وللتغطية عن الاسم الحقيقي.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فقد عادت وتيرة الخلافات لترتفع مع تجميد عضوية النائبة صابرين القوبنطيني التي سارعت للارتماء في «أحضان» مشروع الشاهد لمكافحة الفساد واتهام جزء من زملائها من داخل الكتلة بأنها كانت وراء القائمة الاسمية للنواب الذين قيل أنهم تمتعوا بعطايا وهدايا من قبل رجل الأعمال شفيق الجراية وذلك كردة فعل منها على عدم وقوفهم ومساندتهم لها لما اصطلح على تسميته «بقضية القوبنطيني» منذ نحو سنة اثر خلاف لها مع احد أعوان الحراسة بنزل بجهة جربة .

وتظهر الخلافات الحاصلة انه لا استقرار للكتلة في هذه المرحلة على الأقل مما يرجح إمكانية استقالة أو انسحاب أعضاء آخرين سيما أولائك المتغيبين عن الاجتماع الطارئ للكتلة يوم الاثنين الفارط والذي ترأسه المدير التنفيذي للنداء حافظ قائد السبسي.

وكانت النائبة القوبنطيني قد صرحت على أمواج إذاعة «موزاييك» بـ»أن قرار تجميد عضويتها بحزب نداء تونس واستبعادها من الكتلة كان متوقعا ومنتظرا وذلك إثر الانتقادات التي صدرت عنها مؤخرا في اجتماع الهيئة السياسية وتصريحاتها الناقدة لقيادات من النداء ولمواقفهم».

وتابعت›ليس غريبا أن أقال وهي مسألة طبيعية، وسبق وأن وصفت البيان الأخير لحركة نداء تونس بالبيان الفارغ.. زد على ذلك فإن اجتماع الهيئة السياسية يوم الاثنين كان بحضور بعض العناصر التي كانت على علاقة مباشرة بالموقوفين وأصبحوا يتحدثون عن تعرضهم لمؤامرة في حين أن المؤامرة الحقيقية هي التهديدات المتربصة بأمن البلاد».

وأضافت القوبنطيني أنها سبق وأن تحدثت عن وجود شبهات فساد وعن تعاملات مع أطراف أجنبية مشبوهة، مشيرة إلى «أن عددا من أعضاء النداء يحاولون تبييض بعض رجال الأعمال الموقوفين مؤخرا ويصرون على مساندتهم، على غرار رجل الأعمال شفيق الجراية».

فهل ينجح النداء وكتلته النيابية في تجاوز الأزمة والمحافظة على عناصره النيابية؟ وأي دور لقائد السبسي الابن في تحكيم الأزمة الحاصلة؟

◗ خليل الحناشي

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد