استغل احتجاجات «الكامور» لتهريب شحنة أسلحة: الإطاحة بـ«وشواشة» إمبراطور التهريب على الحدود مع ليبيا - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الثلاثاء 11 أوت 2020

تابعونا على

Aug.
12
2020

استغل احتجاجات «الكامور» لتهريب شحنة أسلحة: الإطاحة بـ«وشواشة» إمبراطور التهريب على الحدود مع ليبيا

الجمعة 2 جوان 2017
نسخة للطباعة
استغل احتجاجات «الكامور» لتهريب شحنة أسلحة: الإطاحة بـ«وشواشة» إمبراطور التهريب على الحدود مع ليبيا

في إطار ملاحقتها للمهربين تمكنت أمس الأول فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بقفصة بالتنسيق مع فرقتي الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بمدنين وبن قردان خلال عملية أمنية ناجحة من الإطاحة بشبكة بولاية مدنين مختصة في تهريب بنادق الصيد من ليبيا إلى تونس ثم تهريبها إلى الجزائر وحجزت 88 بندقية صيد عيار 16 مم و7 بنادق عيار 12 مم ذات فوهتين بعد مداهمة مستودع على ملك أحد المهربين بمدينة مدنين.  وتمكنت الوحدات المذكورة من القبض على المهرب الذي تولى نقل البنادق المحجوزة على متن سيارة تمّ حجزها من مدينة بن قردان إلى مدينة مدنين.

 اعتراف..

وبمداهمة منزل مهرب خطير معروف بجهة بن قردان يكنى بـ»وشواشة» والقبض عليه والتحري معه من طرف فرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بقفصة اعترف أنه هو من تولى تهريب البنادق المحجوزة من ليبيا عبر الحدود التونسية الليبية مرورا بولاية تطاوين منذ حوالي أسبوعين مستغلا في ذلك الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها منطقة الكامور من ولاية تطاوين وانشغال الأمن بتلك الأحداث، حسب تصريحه، وقد قدّرت القيمة المالية للمحجوز بحوالي 372 ألف دينار.

 باستشارة النيابة العمومية أذنت لفرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بقفصة بالاحتفاظ بأفراد الشبكة الثلاثة ومباشرة قضية عدلية في شأنهم موضوعها «شبهة الانتماء إلى تنظيم إرهابي وتكوين وفاق من أجل الاعتداء على الأشخاص والأملاك والاتجار في الأسلحة دون رخصة وحمل ومسك سلاح ناري دون رخصة».وللإشارة فإن «وشواشة» يعد من أكبر المهربين بعد أمير الحدود ويسيطر «وشواشة» على المعابر الحدودية برأس الجدير وقد اختص في تهريب الأسلحة و»الفوشيك» المخدرات والسيارات وغيرها  ويمتلك عديد السيارات الخاصة بعمليات التهريب ويعتمد خلال عمليات التهريب على «الكشاف» وهي سيارات رباعية الدفع تستعمل لتأمين المسالك الصحراوية والطرقات قبل مرور الشاحنات المحملة بالبضائع المهربة.

◗ مفيدة القيزاني

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد