مستجدات العودة المدرسية 2017-2018: أي مصير للإجراءات التي أقرها الوزير الأسبق؟ - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - الجمعة 8 فيفري 2019

تابعونا على

Jul.
19
2019

مستجدات العودة المدرسية 2017-2018: أي مصير للإجراءات التي أقرها الوزير الأسبق؟

الخميس 25 ماي 2017
نسخة للطباعة
مستجدات العودة المدرسية 2017-2018: أي مصير للإجراءات التي أقرها الوزير الأسبق؟

قبل فترة وجيزة من إقالته أكد وزير التربية الأسبق ناجي جلول الانطلاق بداية من السنة الدراسية القادمة في تنفيذ جملة من الإجراءات تتعلق بصفة خاصة بالزمن المدرسي وبإقرار العمل بأسبوع دراسة بـخمسة أيام في مرحلة التعليم الابتدائي. واعتماد الحصة الواحدة في التدريس والتبكير في تدريس مادة اللغة الفرنسية بداية من السنة الثانية ابتدائي واللغة الانقليزية بداية من السنة الرابعة ابتدائي، إضافة إلى تقليص الفوارق بين الضوارب، وتخفيف الكتب المدرسية منها كتب الاجتماعيات والإيقاظ العلمي واللغات...

وتقرر بالتوازي التنسيق مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتوحيد موعد عطلة الشتاء..

كما تم طرح موعد العودة المدرسية على محك التشاور سواء بتقديمه إلى الأسبوع الأول من سبتمبر أو الأسبوع الثاني من الشهر ذاته.

 سلسلة من الإجراءات كان يفترض أن يشرع في تفعيلها خلال الموسم الدراسي القادم رغم الموقف الرافض للأطراف النقابية لها وأساسا نقابتي الثانوي والابتدائي غير أن التغيير الحاصل على رأس الوزارة جعل مصير هذه القرارات معلقا وغامضا خاصة أنه إلى هذه الساعة ورغم استئناف المفاوضات والحوار بين الطرف النقابي ووزارة التربية بعد تعيين سليم خلبوس وزير التعليم العالي وزيرا للتربية بالنيابة لم تتضح المسألة نهائيا ولم يحسم في شأن الإجراءات المعلنة بصفة رسمية ولم يتأكد أي قرار حول العودة المدرسية القادمة. وهو ما كان صرح به الوزير بالنيابة لوكالة تونس إفريقيا للأنباء نافيا إقرار أي إجراء في الغرض قبل إنهاء التشاور والتحاور مع الأطراف المعنية مع الإعلان عن انطلاق فريق عمل على الترتيب للعودة المقبلة في الجوانب المتصلة بعدد التلاميذ وتوزيعهم والتنظيم المادي لها.

 وفي انتظار رد وزارة التربية على الأسئلة التي وجهناها لها في هذا الغرض تفيد المعطيات الصادرة على الموقع الإلكتروني لـ”التربية” بأن جلسات عمل داخلية مع إطارات الوزارة انعقدت حول ملف العودة المدرسية كما انتظمت أول أمس الثلاثاء جلسة مع أعضاء المكتب التنفيذي للنقابة العامة للتعليم الثانوي بحضور الأمين العام المساعد المسؤول عن الوظيفة العمومية بالاتحاد العام التونسي للشغل أجمع خلالها كل الأطراف على إنجاح الامتحانات الوطنية  والعودة المدرسية، في انتظار استكمال اللقاءات مع بقية نقابات التربية.

 وجاء بالصفحة الرسمية للوزارة انه وقع الاتفاق على إعادة تفعيل لجان الإصلاح التربوي مع تقييم الإجراءات التي اتخذت سابقا واعتماد منهجية جديدة في طريقة العمل، وتم في السياق ذاته الاتفاق على إعادة تفعيل لجنة الزمن المدرسي مع إقرار تزامن نظام العطل بين مراحل التعليم العالي والثانوي والابتدائي وهي تقريبا النقطة الوحيدة التي تبدو واضحة ومؤكدة باعتبار الاتفاق السابق حول الرجوع إلى توحيد عطلة الشتاء بين التلاميذ والطلبة.

 كما تم الاتفاق على إقرار جدولة جديدة  للعودة المدرسية الجديدة تكون جاهزة في أقرب الآجال.

   من جانبها أصدرت النقابة العامة للتعليم الثانوي بلاغا إعلاميا حول أهم المحاور التي تم التطرق لها في جلسة الثلاثاء والتي تناولت عددا من الملفات الهامة منها ملف ديوان الخدمات المدرسية والأساتذة النواب. وأعلن البلاغ في النقطة المتعلقة بملف الإصلاح التربوي عن التمسك بإنجاح مسار إصلاح المنظومة التربوية وفق منهج تشاركي حقيقي بين أطرافه القيادية الثلاثة وبمقاربة جديدة تقطع مع ما شاب هذا المسار من اخلالات وتجاوزات أفقدته مضامينه وأهدافه الجوهرية.

وتم حسب ذات البلاغ الاتفاق على إيقاف جميع الإجراءات والقرارات التي اتخذت خارج سياقه والانكباب على تقييمه بصفة عميقة ورصينة تضمن نجاح مراحله القادمة.

في انتظار ما سيتخذ من قرارات رسمية بالمضي في تطبيق الإجراءات المقرة أو تعليق العمل بها تبقى الأولويات الراهنة على مستوى الوزارة إنجاح الامتحانات الوطنية وفي مقدمتها الباكالوريا والعمل على تنظيم العودة المدرسية التي يتم الإعداد لها عادة قبل انتهاء السنة الدراسية  علما أن اللقاء المرتقب مع نقابة التعليم الابتدائي يمثل خطوة هامة في بلورة مستجدات العودة القادمة على اعتبار أن أبرز الإجراءات المقرة سابقا تتعلق بالمرحلة الأولى من التعليم الأساسي.

◗ منية 

إضافة تعليق جديد