محكوما في إيطاليا بـ 6 سنوات سجنا: فرنسا تعتقل طيارا تونسيا وتقيد تحركاته - الصباح | Assabah
المـــؤســـس : الحــبـيـب شــيـخ روحه - السبت 27 ماي 2017

تابعونا على

May.
28
2017

محكوما في إيطاليا بـ 6 سنوات سجنا: فرنسا تعتقل طيارا تونسيا وتقيد تحركاته

الجمعة 19 ماي 2017
نسخة للطباعة
محكوما في إيطاليا بـ 6 سنوات سجنا: فرنسا تعتقل طيارا تونسيا وتقيد تحركاته

قالت صحيفة «لاريبيبليكا»(الجمهورية) الايطالية أمس أن السلطات الفرنسية اعتقلت مساعد الطيار علي الكبيّر المطلوب للقضاء الايطالي منذ سنوات على خلفية إدانته في قضية سقوط طائرة «توننتار» التونسية عام 2005 أثناء رحلة «شارتر» بين جربة وبلارمو وصدور حكم بات يقضي بسجنه لمدة ستة أعوام.

وذكرت الصحيفة نقلا عن المحامي»أسكانيو» أموندينو» احد أعضاء هيئة الدفاع عن المصابين وعائلات الضحايا في تلك الحادثة أن فرنسا اعتقلت علي الكبير منذ يوم 25 جانفي الفارط في مطار أورلي بناء على صدور مذكرة اعتقال أوروبية في شأنه منذ سنوات، ولكنها لم تسلمه لايطاليا، مضيفة أن القضاء الفرنسي اكتفى-مبدئيا- بتقييد تحركاته ومنعه من مغادرة التراب الفرنسي بواسطة سوار الكتروني.

وأشارت إلى أن القضاء الفرنسي حدد جلسة 7 جوان المقبل جلسة استماع لعلي الكبير وهيئة الدفاع عنه كجزء من إجراءات التسليم على حد تعبير الصحيفة، التي أضافت أن المحكمة العليا الايطالية كانت أصدرت يوم 20 مارس 2013 حكما نهائيا في ما يعرف بقضية الطائرة التونسية ATR 72 التابعة لشركة «توننتار» يقضي بإدانة مساعد الطيار علي الكبير بالسجن لمدة ستة أعوام الذي قال في تصريحات إعلامية سابقا إن «القضاء الإيطالي كان جائرا إلى أبعد الحدود»، موضحا أنّ «هذه الأحكام تعد سابقة تاريخية لأن قانون منظمة الطيران المدني الدولية لا يجرم الطيارين»، وتابع «نحن سنواصل الدفاع عن حقوقنا وكرامتنا».

الكارثة..

وكانت سواحل «كابو قالو» ببلارمو جنوب ايطاليا شهدت يوم 6 أوت 2005 كارثة جوية عندما تعرضت طائرة «توننتار» التونسية لعطب في محركيها نتيجة نفاد الكيروزان أثناء رحلة شارتر بين مطاري جربة جرجيس الدولي وباري الإيطالي ما أجبر قائد الطائرة شفيق الغربي على الهبوط الاضطراري في البحر قبالة سواحل بلارمو ما أدى إلى وفاة 16 شخصا بينهم اثنان من طاقم الطائرة وإصابة عدد آخر بجروح مختلفة.

ونجح الطيار -حسب خبراء- بتجنب كارثة بكل المقاييس رغم توقف محركي الطائرة عن الدوران نتيجة نضوب الوقود، بينما كان هناك خلل في عداد الوقود يحول دون معرفة ذلك بسبب تركيب عداد طائرة «آ تي أر 42» بالطائرة «آ تي أر 72».

الدقائق الأخيرة قبل الكارثة

وكان شفيق الغربي أكد في حوار حصري للشقيقة «الأسبوعي» سابقا ان الرحلة كانت عادية وصعدت الطائرة إلى حدود علو 23 ألف قدم أي حوالي 7500 متر ولكن فجأة توقف المحرك رقم 2 دون اي سابق انذار ودون صدور أية معلومة تفيد وجود خلل.. فتم الطلب من أقرب برج مراقبة وهو بمطار بلارمو هبوطا الى حدود 17 ألف قدم على اعتبار أن المستوى الذي تحلق فيه الطائرة  لا يتحمّل التحليق بمحرك واحد.

وأضاف انه بعد 112 ثانية فقط من توقف المحرّك رقم 2 يتوقف وبنفس الطريقة المحرك رقم 1.. «كنت رفقة المساعد علي الكبير نجهل ما حدث لأنه لم يبلغنا أي إنذار مسبق من أجهزة الإنذار المثبتة على لوحة القيادة».

وأكد انه بالاعتماد على المعطيات التي قدمها له برج المراقبة من مسافة متبقية وعلى اعتبار سرعة الطائرة وارتفاعها على سطح البحر انتهى إلى أن الأسلم هو النزول على سطح البحر لذلك اتصل ببرج المراقبة وأعلمه بهذا القرار وطلب منه أن يوجه طائرات هيليكوبتر على عين المكان.

◗ ص.المكشر

كلمات دليلية: 

إضافة تعليق جديد